الإمَامُ الصّادِقُ مُلهمُ الكيمياءِ

الإمَامُ الصّادِقُ مُلهمُ الكيمياءِ
كان الامام الصادق ( عليه السلام ) يهتم ويملي على تلامذته مسائل عديدة في مختلف العلوم ، وما يحتاجه الإنسان في صحته ودفع الأمراض الجسدية ، وقد نْقلَ عنه الأحاديث الكثيرة كما كان يملي عليهم مسائل الصنعة من علم الكيمياء ، وقد تخرج على يديه عدد من تلامذته في هذا المجال مثل هشام بن الحكم المتوفى 199هـ وجابر بن حيان الكوفي المتوفى حدود 190هـ] قال ابن خلكان حول الإمام الصادق :
( وفضله أشهر من أن يذكر وله كلام في صنعة الكيمياء والزجر والفأل وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتابا يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق وهي خمسمائة رسالة ) .
وقد تحدث ابن النديم في كتاب الفهرست عن جابر بن حيان الكوفي بشكل مفصل وأنه تلميذ الإمام الصادق عليه السلام وأن له كتبا عديدة في مختلف العلوم ولا سيما في الكيمياء . قال : له فهرست كبير يحتوي على جميع ما ألف في الصنعة وغيرها وله فهرست صغير يحتوي على ما ألّف في الصنعة فقط . ثم قال ابن النديم ونحن نذكر جملاً من كتبه رأيناها وشاهدها الثقات فذكورها لنا . ثم عدد جملة منها . ومن هذا المنطلق أكد السيد الحسني الصرخي
على اكتساب العلوم التي من شأنها رفع قيمة الإنسان ورقيه وتقدمه فقال (.. أعزائي , لا أستطيع منع المؤمنين من التحصيل العلمي بل يجب الحث على التحصيل العلمي والتفوق فيه وتبقى مسؤولية الآباء والأمهات والأخوان والأخوات والأقارب والأصدقاء والجيران وغيرهم في تحصين شخصياتهم (أنفسهم) وأفكارهم ثم تحصين الآخرين الملتحقين بتلك المدارس لطلب العلم تابعوا أبناءكم أسألوا عنهم اسألوهم انصحوهم علّموهم شجعوهم حصنوهم فكريا وروحيا وأخلاقيا والله تعالى هو الموفق والمسدد والمعين