الإهتمام بالشعائر الدينية الشريفة….الشور والبندرية مثالا

الإهتمام بالشعائر الدينية الشريفة….الشور والبندرية مثالا
بقلم:ناصر احمد سعيد
قال تعالى(ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب)…..
الشعائر: مفرد شعيرة، وهي سلوك يمارسه الفرد او الجماعة بدلالات خاصة بها، تنشغل تلقائياً بين المجتمعات من جيل لآخر، على وفق التزامات ثابتة لممارستها.”وتنطوي تحت الشعائر جميع المراسيم بأشكالها وأنواعها التي تعبر عن نوع من الأنماط السلوكية التي تفرضها القيم والتقاليد الاجتماعية التي تلعب دوراً هاماً في جميع نشاطات الإنسان الاجتماعية، سواء كانت دينية او وضعية – قانونية – هدفها ضبط تتابع بعض السلوكيات او الحركات أو الأقوال الموجهة لتحقيق غاية معينة ينبغي ان تتكرر ومن دون أدنى تغيير في شكلها” ولم تقتصر الشعائر على دين بعينه او مجتمع ما أو أمة بعينها ، والمسلمون جزء من تلك الأمم ، يمارسون شعائر مقدسة فرضت عليهم في الكتاب المجيد تارة أو في سنة النبي المصطفى (صلى الله عليه واله) تارة أخرى حتى أصبحت جزءً من حياتهم يرتبطون بها إرتباطاعاطفيا وعقليا ، ويؤدونها أداء تقتضيه حالة الإيمان ، فكلما كان الإيمان متجذرا في النفوس كانت الشعائر ذات أداء حسن يثاب عليه المؤمن من الله رضوانا مباركا.ولما كان أهل البيت ( عليهم السلام) هم أعلام الهدى والعروة الوثقى الموصوفون في القرآن بأوصاف عظيمة فقد كان لهم في ميزان العدل والحكمة دور القيادة البارز في افتراض الطاعة . وعليه فمن الواجب شرعا وعرفا ان يكون المرء تحت سطوة حبهم وعدلهم ، يحمل رايتهم ويركن الى أفعالهم وأقوالهم باعتبار العصمة والإمامة قد حُصرت بهم . فهل من بعد ذلك شيء يمنع ان لاتستكين النفوس إليهم ؟ وتميل القلوب نحوهم ؟إذن ..؟من الواجب تعظيمهم، لأنهم الأنوار الربانية والحجج البالغة وسفن نجاة الأمة . ومن أعظم الشعائر عند أتباعهم الشعائر الحسينية التي بدأت عند واقعة كربلاء …..وتاتي من هنا أهمية الإهتمام بالشعائر الدينية الشريفة وضرورة العناية بها وخاصة الشعائر الحسينية من خلال اقامة دورات ودروس وتمرينات تثقيفية لجميع رواد المنبر الحسيني من الشعراء والرواديد لما لهم من اهمية في احياء الشعائر الدينية عموماً والحسينية خصوصا وعلى ان تكون تقوائية ووسطية واخلاقية .. كما يجب ان يشمل الاهتمام بجميع الوان القصيدة كلاماً ولحناً ولنا في طور الشور والبندرية المشروع بمثاليته ووسطيته ودخوله الجميل الى ضمائر وقلوب الناس الذي يرجحه عامة الناس لبساطته وتأثيره في نفوسهم خير مثال على ذلك
فالشعائر الحسينية لها دورها الصحيح الهادف في شحن الأمة وإيقاظها الدائم. ولاننسى دور الشباب الواعي في تعظيم هذه الشعائر فهم عماد الامة وأملها المشرق فيجب العناية بهم ورعايتهم والاهتمام بهم من خلال تحصينهم بهذه الشعائر من الانحراف والالحاد وخاصة الشور والبندرية المحبب للشباب والقريب الى قلوبهم لبساطته وتاثيره في نفوسهم.
https://www.facebook.com/546704232085003/videos/1778738558881558/?t=2
https://www.youtube.com/watch?v=ebEFPxTxHBI