الاتحاد العام لأطفال اليمن يدين استهداف الأطفال بضحيان.. ويطالب بوقف الإقتتال ونشر السلام

صنعاء: متابعات
دان الاتحاد العام لأطفال اليمن، تعرض حافلة مدرسية في منطقة ضحيان بمحافظة صعدة -شمالي البلاد- للهجوم، ما أدى إلى مقتل عشرات الأطفال، وإصابة أخرين منهم.
 كما ندد الاتحاد -في بيان له بهذا الشأن- بشدة، استمرار أطراف الحرب وإمعانهم في إستهداف الأطفال والنساء والمدنيين العزل عبر قصف منازلهم وأماكن تواجدهم، مشيرا إلى إنه يجب حماية الأطفال من العنف، لا تعريضهم له، ولا قتلهم، وإن هذا الحادث المؤسف لابد من التحقيق فيه.
ووصف الاتحاد -في بيانه- استمرار أعمال الإستهداف والقتل بحق الأطفال اليمنيين، بأنه أمر مخزٍ، مشددا على ضرورة التوقف عن إرتكاب هذه الجرائم التي لا تسهم في عملية إحلال السلام وتوقف الحرب، بل تزيد الإحتقان وتؤدي إلى مزيد من القتل.
وتقدم الاتحاد بأصدق كلمات العزاء والمواساة لأهالي وأسر الضحايا، وقال: إن الجرائم بحق الأطفال لا تسقط بالتقادم، وعلى جميع السياسيين أن يجعلوا من مجزرة اليوم بوابة لإنهاء هذه الحرب وإحلال السلام، ويكفي حرب ودمار.
وعبر الاتحاد عن أسفه الشديد لعدم احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بحقوق الأطفال وإنتهاك حقهم في الحياة التي تعد أحد أبرز حق من حقوق الأطفال.
وتطرق إلى ما شهدته اليمن خلال الفترة الماضية من سقوط مئات وآلاف الأطفال في عدة محافظات، داعيا إلى إيقاف نزيف الدم وإعادة إحياء المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي، وتغليب ثقافة التعايش على لغة الحرب، حتى تصبح اليمن بلدا يعمها الأمن والسلام.
كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية وتعزيز حقوق الطفل، وإدانة وتجريم مثل هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها، مشيدا بكافة الدول والمنظمات التي دعت لتحقيق عاجل في الحادثة، ومتمنيا من كافة دول العالم لعب أدوار إيجابية في نزع فتيل الحرب ونشر السلام.
واختتم البيان بتأكيده على: إن العالم بأسره قد شهد مآسي الأطفال والأسر الذين ينتشلون من تحت الأنقاض، لافتا إلى أن استهداف الأطفال والنساء والمدنيين عموما، يعد إرهابا وجريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها في جميع القوانين الدولية والشرائع السماوية ولا تسقط بالتقادم.