الاجرب لايجرب فلاتجرب المجرب ولاتربط الجرباء قرب صحيحة خوفا على الصحيحة ان تجرب !$%

نتيجة بحث الصور عن المجرب لا يجربنتيجة بحث الصور عن المجرب لا يجرب

المجرب لا يجرب ] ، هل يُقصد بها من دخل بغداد حافي القدمين وأصبح مع ( علي بابا والـ 40 حرامي ) ؟ هل تنطبق على من نهب الجمل بما حمل ؟ الا تشمل هذه العبارة من أهدر 850 مليار دولار أمريكي منذ 2003 ؟ وهل نعني بهم من جعل بغداد اسوأ مدينة للعيش في العالم ؟المُجرب بتسلسل رقم ( 1 ) وغير المجرب يأتي تباعاً خلفه بتسلسل ( 50 ) فما فوق ، بمعنى أن جميع غير المجربين يأتون ضمن قوائم المجربين ، وبدلالة أخرى أن الجميع أصبحوا مجربين بالولاء والسمع والطاعة لتسلسل رقم ( 1 ) . المُجرب صاحب التسلسل رقم ( 1 ) سرق ودمر وقتل وحرق الاخضر واليابس ! ، بينما غير المجرب سوف يسرق ويدمر ويقتل ويحرق الاخضر مع اليابس حتى تتربع العملية السياسية على الحكمة الشهيرة [ لا حظت برجيلهة .. ولاخذت سيد علي!!!المواطن البسيط سيكون ” الحصان الاسود ” الذي يراهن عليه جميع المرشحين ( يضحكون عليه ) لتسويقه بعلامة  ، فبدلاً من انتخاب المرشح بتسلسل ( 1 ) الفاسد والمجرب سيذهب للتصويت على تسلسل (٥٥ ) غير المجرب والذي سيكون ” فاسداً ” لاحقاً . أن المواطن المغلوب على أمره يأمل فعلاً بسفينة النجاة التي تنقله إلى بر الامان ؛ بعد 15 سنة من القحط والفقر والبطالة والنصب والاحتيال***
7000الآف مرشح ، غالبيتهم من المجربين ؛ والقلة منهم غير المجربين ، بنفس الوعود منذ 15 سنة ، والمختلف فقط كان باستبدال ” الصوبة ” بالمبردة ، و “البطانية” بـ ” السبيس ” . لن نتوسم خيراً بمن غش وخدع وقدم الرشى واقام الولائم للوصول إلى قبة البرلمان لتشريع القوانين التي تخدم مصالح الشعب العراقي 

انشغلت الأوساط السياسية والشعبية والدينية في العراق بتفسير عبارة «المُجرَّب لا يُجرَب»، التي أطلقها ممثل مرجعية النجف في خطبة جمعة ماضية. وفي حين أثارت المقولة قلق ائتلافات وشخصيات شيعية اعتبرت نفسها غير مقصودة بها، تلقفها مرشحون جدد وسعوا إلى استغلالها انتخابياً.ولم يكتفِ ممثلو مرجعية النجف بتحذير الناخبين من مغبة التصويت للشخصيات والكتل السياسية التي ارتبط عملها الفساد وسوء الإدارة، عبر العبارة التي أثارت الجدل، بل ذهب ممثل المرجعية في إحدى خطبه الأخيرة إلى الدعوة لعدم التصويت للائتلاف «غير المرضي عنه»، حتى وإن كان فيه مرشح جيد السمعة، وعدم التصويت كذلك لـ«شخص غير مرضيّ عنه حتى لو كان في كتلة مرضي عنها».ونتيجة عدم إشارة مرجعية النجف إلى ائتلاف أو شخصية سياسية محددة واتهامها علناً بالفساد ومطالبة الناخبين بعدم التصويت لها، احتدم الجدل في الأسبوع الماضي محلياً حول الائتلافات والشخصيات التي تشير إليها مقولة ممثل المرجعية، وأخذت الائتلافات السياسية يتهم بعضها بعضاً بأنها المعنية بالكلام.ويُلاحظ أن نائب الرئيس نوري المالكي وائتلافه «دولة القانون» كانا بين أكثر الأطراف التي اعتبرتها التفسيرات معنية بكلام ممثل مرجعية النجف، خصوصاً في ظل هيمنته على منصب رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين (2006 – 2014) وما تعرضت له البلاد في تلك الفترة من مشكلات وفساد وسوء إدارة، وصولاً إلى سيطرة تنظيم «داعش» على مناطق واسعة من البلاد.ودفع ذلك المالكي إلى الرد بأن العبارة غير موجهة إليه أو إلى ائتلافه، وقال في حديث لقناة «الميادين» المقربة من «حزب الله» اللبناني، أول من أمس، إن «(المجرب لا يجرب) مقولة تاريخية صدرت في خطبة للإمام علي القصد منها واضح، وهناك خطب أخرى للإمام يوصي فيها بالعمل مع من جربوا ونجحوا بالتجربة».ورأى المالكي أن «استخدام المقولة يأتي ضمن العمليات التي تقوم بها الكتل السياسية والأحزاب، لأن بعضهم يريد اتهام الطرف الآخر». وأضاف أن المقولة «لم تُقل عني أو عن ائتلاف دولة القانون، إنما على شخص آخر لا أود ذكر اسمه، لأن اسمه طرح في مرحلة سابقة وحين طرح اسمه مرة أخرى قيلت هذه المقولة».ولعل المفارقة هي أن التفسيرات المدافعة عن مقولة «المجرب لا يجرب» أتت في معظمها من «دولة القانون»، حيث اعتبر عضو الائتلاف موفق الربيعي أنها «تعني المجرب السيئ الذي امتدت يده إلى المال العام، أما من جرَّب ونجح ولم يتورط في الفساد فلا تنطبق عليه المقولة».في مقابل ذلك، تدعم الوجوه المرشحة الجديدة مقولة المرجعية وتدعو الناخبين إلى الالتزام بها وتطبيقها بحذافيرها عبر إقصاء الوجوه القديمة، وعدم التصويت لها في الانتخابات العامة المقررة الشهر المقبل، حتى إن أحد المرشحين وضع على ملصقه الدعائي عبارة «مرشح لأول مرة».ويبرز مقتدى الصدر بين الوجوه المطالبة بالالتزام بتعليمات مرجعية النجف، مستنداً في ذلك ربما إلى خلو تحالف «سائرون» الذي يدعمه من الوجوه القديمة، باستثناء صاحبة الرقم واحد في بغداد النائب السابقة ماجدة التميمي.وأجاب الصدر، أمس، على سؤال عن مقولة «المجرب لا يجرب»، بالقول: «مقولة المجرب لا يجرب يجب أن تُطبّق، فكلام المرجعية يجب أن يعلو فوق صوت الفساد. شعب العراق ما زال محباً لصوت المرجعية».وذكر مصدر مقرب من «ائتلاف دولة القانون» وبعض القوى الشيعية التي أصرت على ترشيح وجوه سياسية سابقة، أن «القلق يسيطر على بعض القوى الشيعية، ذلك أنها ترى أن تعليمات مرجعية النجف لها تأثير على مقلديها من الشيعة فقط». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «قوى شيعية تخشى من أن يؤدي كلام المرجعية إلى عزوف الناخبين الشيعة عن التصويت، وبالتالي سيضعف ذلك من حجم مقاعدهم النيابية لمصلحة قوى ومكونات أخرى، وذلك يهدد ربما بفقدان الشيعة منصب رئاسة الوزراء».

المخادع …ما هو إلا ذئب بشري يلبس قناع البراءة، ومن باب النصيحة نهمس ونقول لهذا المخادع هل سولت لك نفسك الاستمرار والاستمرار في هذا السلوك المقيت؟باعتبار إن الخداع حيلة العاجزين ووسيلة المزيفين وطريقة المنافقين، ومهما طال أمدك وتفننت في استخدامه وأغرتك عوائده، سيسقط يوما ما من على رأسك قناعه،هكذا أبتلتنا هذه الدنيا الخداعة باذنابها اللاهثين خلفها المخادعين وهو كثر بكثرة أوساخها وازبالها يتصيدون بالبؤساء كما يتصيد الذئب من القطيع (الضالة منها,لقد وقع العراقيون ضحية لأبشع مخادعين لم يعهدهم تاريخ متمرسين يضاف لطبعهم عدم المروءة والخلو من الانسانية 
نعم هذا هو حظنا ونصيبنا نحن العراقيون 
بالامس وقبل 14 عام تسلط علينا زمرة من اللصوص المتسولين بشوارع أوربا وأمريكا وأيران كانوا يعتاشون على القوت الذي لا يسد جوعهم حفاة رعاة متملقين
وما أن حل هذا الضيف الثقيل على أرض الوطن ووطأة قدمه التي نجست هذه الارض.لياتي دور وعاظ السلاطين من المرجعية الجاثمين على صدور العراقيين ليمحوا تلك الصور التي جاؤونا بها ويضعونهم امام أعيننا باطار خلاب وبهي وكانهم ملائكة عند طريق قائمة الشمعة المشؤومة (555)و(169) ومن تلك الساعة لم نر سوى الظلام والجهل والتخلف وكثرة الجريمة وتفشي الأمراض والتخلف ولم ينتهي الامر الى هذا الحد وحسب قاعدة (من أمن العقاب أساء الأدب )
مع انطلاق الحملة الانتخابية راحت مقولة “المجرب لا يجرب” تتنشر كالنار في الهشيم، وهي على بساطة مفرداتها تعني الكثير بالنسبة الى المتنفذين، الذين تربعوا على  كراسي السلطة منذ 15 عاما. فهي تقول لهم ببساطة: جرّبناكم وعرفناكم في “الصيف والشتاء”. فانتم، وليس غيركم، من جلب لنا كل هذه المآسي والكوارث التي فاقت التصور والمعقول في كل شيء. فافسحوا في المجال لغيركم من غير الملوثين والفاسدين والفاشلين، ومن المشهود لهم بالكفاءة والخبرة والنزاهة.المقولة ترفض ايضا من جاء الى موقع وزاري او غيره تحت عنوان تكنوقراط مستقل وتبين لاحقا انه كاذب، كذلك من اغدق الوعود ولم ينفذها ولم يقرن قوله بالفعل. ما يعني ان المقولة تشمل الكذابين الى جانب الفاسدين والفاشلين.لكن مقولة “المجرب لا يجرب” لا تتعلق طبعا بهذا وذاك واولئك من المسؤولين، قدر تعلقها بالنهج الذي سلكوه في الحكم والادارة، وبالسياسة التي اتبعوها في التعامل مع شؤون البلد واهل البلد. ونعني بذلك نهج وسياسة المحاصصة الطائفية والاثنية. فهذا هو المُجرّب الاساسي الذي ثبت فشله وفساده، وشكّل الاساس لفساد وفشل المسؤولين، والذي لا يجوز ان يُجرب مرة اخرى!وبالنسبة الى المسؤولين صحيح ان المقولة ، كما نفهمها ، لا تضع الجميع في سلة واحدة، بل هي واضحة في تأشير من كان بيده القرار، وذلك في السلطات جميعها بما فيها القضاء، وواضحة تماما في تأشير من كانوا السبب في ما نحن فيه، وهم هؤلاء الذين نراهم اليوم يحاولون جاهدين الدفاع عن انفسهم بالقول للناخب الذي جرب كل شيء :

* انهم يتحملون شيئا من الفشل فقط ، لكن المسؤولية تقع على الجميع !” *المجرب لا يجرب” تخص الفاسدين والفاشلين ، فهي لا  تشملنا !” *الشين اللي تعرفه خير لك من الزين اللي ما تعرفه”!” *المجرب افضل من غير المجرب حتى لو كان نزيها “!*المقولة اطلقت على ناس محددين معروفين ويفترض ان لا تعمم !

وربما يسمع المواطن غير هذا من دفاع الفاشلين والفاسدين عن انفسهم، وهم يترشحون من جديد لنيل عضوية مجلس النواب. وبالنسبة اليهم لن تكون هذه العضوية  الا وسيلة لتوفير الحماية، بما يتيح لهم الفرصة للمزيد من نهب المال العام وسرقته باشكال شتى، وللاستغلال البشع لمواقع الدولة ومؤسساتها، وهو ما برز واضحا حتى في الحملة الانتخابية الحالية .

نعم، ليس كل من شغل  مقعدا في مجلس النواب او تولى مسؤولية في الدولة فاشل بالضرورة او فاسد او كذاب، فهذا مخالف للواقع والمنطق، وهناك امثلة على نزاهة البعض المعروفين واخلاصهم في عملهم، في حدود الممكن  وضمن منظومة الحكم السائدة، لكن عدد هؤلاء محدود مع الاسف، قياسا الى فرسان الازمات والفساد وغير الكفؤئين والذين لا “يهشون ولا ينشون

على ان في “دفاع” المتنفذين عن انفسهم  اقرارا واضحا بالفشل حتى لو كان جزيئا، ومن المؤكد انه عندما يجري الحديث عن المتنفذين فهو يشمل جميع من تنطبق عليه الكلمة، بمعنى تولى مسؤولية القرارمنفردا ام بالمشاركة، ويدخل في خانة “الفاشلين والفاسدين والكذابين”. واصحاب هذه الصفات الثلاث  القبيحة معروفون باسمائهم وافعالهم .فهل تريد هذه الجوقة من الفاشلين والفاسدين والكذابين من المواطن  ان يهبها “عطوة ” ويسمح لهم بالعبور في هذه الانتخابات ؟ وهل لهذه “العطوة ” من تبرير بعد مرور 15 عاما بقي فيها العراق يتأخر للاسف  على ايديهم ولا يتقدم؟ ولو اخذنا العديد من المؤشرات والمعايير الوطنية والعالمية للمقارنة، فسنجد اننا تأخرنا كثيرا، الا اذا حصلت المقارنة مع افغانستان واليمن والصومال، فالامر قد يختلف هنا وقد نتفوق في بعض  المؤشرات. لكن هل هذا هو التقدم المطلوب ؟! وهل حصل اي تقدم في المجالات الصحية والتعليمية ومستوى المعيشية ونسب البطالة ومشكلة السكن والنقل؟ واين هي خدمات الدولة ؟!

يحدث هذه في وقت بلغت فيه ايرادات موازنة 2014 مثلا 140 مليار دولار، ولا احد حتى الآن يعرف مصيرها، ولا حتى البرلمان الموقر !هذه بعض مظاهر الفشل الذي نتحدث عنه، وهو متعدد الاوجه والجوانب (آخرها ما عشناه امس الاول الجمعة من فيضانات عارمة اجتاحت بغداد والمدن الاخرى في اعقاب ساعة امطار!). ومن قاد الى هذا الفشل معروف جيدا ومجرب جيدا، فهل من الحكمة والمنطق في شيء ان نعيد تجربته؟

حكاية عن..المجرب لا يجرب!!!!يحكى أنه في أربعينيات القرن الماضي؛ كان هناك فلاح بسيط من أهل الله؛ اسمهه زاير إزنيهر، وكان هذا الرجل يمتلك حمارا يستخدمه في عمله الزراعي، كما كان يستخدمه في تنقلاته بين القرى، وكان صاحبنا يطلق على حماره أسم «ابو صابر».
في تلك الأيام شرعت الحكومة ببناء مدارس بالارياف ، و ذات يوم مر زاير إزنيهر وهو ممتطي «صهوة» حماره، على عمال يبنون مدرسة، سألهم؛ «بوية شجاي تبنون؟» رد عليه العمال؛ «عمي نبني مدرسة! لم يفهم زاير إزنيهر معنى مفردة «مدرسة»!..تعب العمال من الشرح، إزنيهر لم يفهم أو أنهم لم يرد أن يفهم، وفي النهاية وبعد أن تعب العمال من الشرح، وجدوا أن إزنيهر «قافل» و بعد أن «طگت رواحهم» قالوا له؛ عمي هذه البناية مدرسة، «تسوي الزمال آدمي» !
رد إزنيهر؛ «چا خوش» نعمة فضيلة؛ هل معناها أن هذا «ابو صابر» الحمار «اجلكم الله»؛ عندما أتركه معكم ايصبح آدميا، لانه «مدولبني يعض ويزگط وصعب فرد نوب»!..العمال كانوا عيارين وشطار، تهامسوا بينهم بأن يقبلوا أن يترك زاير إزنيهر حماره معهم، ليستفيدوا منه في تحميل الطابوق وباقي المواد الأنشائية، فقالوا لزاير إزنيهر؛ نعم يا عمنا أترك حمارك معنا، وسيصبح آدميا عندما تفتتح المدرسة!
ترك إزنيهر حماره مع العمال ومضى..استخدم العمال «أبو صابر» في عملهم..حملوا عليه الطابوق والأسمنت، والجص والحصى والرمل، وعندما أنتهى عملهم في بناء المدرسة، باعوا الحمار وتقاسموا ثمنه!
بعد خمس سنوات؛ تذكر «الزاير» حماره أبو صابر، وقال في نفسه يجب أن أذهب الى المدرسة، لأتحقق من حال «أبو صابر»، أ أصبح آدميا أم أنه مازال حمارا؟!
دخل المدرسة فوجد فيها طلابا ومعلمين، فسألهم؛ هل تعرفون شيئا عن حماري «ابو صابر»؟ رد عليه المعلمون بغضب أن يحترم نفسه؛ مشيرين الى أن «أبا صابر» هو مدير المدرسة! رد إزنيهر؛ هاااااع والنوب صاير مدير صيحولياه!
جاء المدير وهو يرتدي بدلة أنيقة وربطة عنق؛ رحب بزاير إزنيهر قائلا؛ تفضل عمي من أنت وماذا تريد?! قال إزنيهر؛ ها ولك ابو صابر، أما عرفتني..أنسيت كم كنت أُحمِّل عليك! وأملأ لك العليقة شعيراً؟!
رد المدير، هل أنت مجنون ماذا دهاك؟! غضب أزنيهر من رد المدير، وصاح به؛ ولك «ابو صويبر»؛ شنهي الغاط والرباط، جعلاك تتكلم معي بزود، موش بعده (اجلالك عندي)!
رد المدير؛ إذهب يا عم من هنا وأكفنا شرك، رد إزنيهر بغضب أكبر؛ خايب كلش سويت روحك ما تعرفني، ولك موش حتى رشمتك بعدني ضامها الك!
هنا أشتعل الدم في عروق المدير، وما كان منه إلا أن يركل صاحبنا بـ»دفرة» على صدره، افقدت إزنيهر الوعي!
قام المعلمون بإجراء إسعافات أولية له، ورشوا عليه ماءا باردا، فأستيقظ إزنيهر مستعيدا وعيه، وأول ما تلفظ به هو أنه قال للمعلمين؛ والله هو صويحبي، صحيح هندامه متبدل لابس «غاط» ابدال الجلال.. لكني اعرفه من «زگطته» هيه هي..
لا احد يشك بأن المرجعية الدينية العليا , لها ثقل ونفوذ كبير في الشأن العراقي , وكلمتها مسموعة , ومن هذه المنزلة الكبيرة . كان الترقب كبيراً* في الانتظار في* اعلان بيانها الحاسم * ,* الذي راهن عليه الشعب كثيراً , وترقبه بصبر نافذ ,* ان يفتح آفاق* الامال والطموحات الكبيرة* , ان تكون لغة البيان , قوية وحاسمة وصارمة* ,* تضع النقاط على الحروف , وبأنها ستوجه ضربة قاصمة تكسر ظهر الفساد والفاسدين , بمواقف صلبة* , تساهم في اسقاط قوائم الفساد والفاسدين في الانتخابات البرلمانية* المرتقبة .* والكل كان يحدوه الامل , بأن البيان سيكون باللغة الواضحة والصريحة بالمكاشفة , بأن ترفض المساومة والتهاون مع جبهة الفساد والفاسدين , وتضعهم في قفص الاتهام* . في توجيه اصابع الاتهام* والخيانة ,* في المسؤولية تجاه الشعب , والضرورة التشديد والتذكير* وبكل قوة صارمة على مقولتها ( المجرب لا يجرب ) , بوضع الحد وعدم السماح* في السرقة واهدار المال العام . والتركيز بشدة على توفير الحياة الكريمة للشعب , وتعرية حيتان الفساد بالمكاشفة الواضحة والصريحة . وان يكون موقف* بيان* المرجعية ,ان يسهم في وضع سكة الاصلاح والبناء بشكل حقيقي* . ويركز على الاوليات الهامة في انتخاب المرشحين للبرلمان المرتقب . وسحب البساط من الرؤوس الكبيرة من الفاسدين ,* والسراق خيرات الشعب . واخذ زمام المبادرة منهم , ووضعها تحت تصرف الشرفاء والمخلصين من ابناء العراق* . وحث الناخبين* على اخذ زمام المبادرة عدم انتخاب الفاسدين ( المجرب لا يجرب )* . لكن ذهبت التوقعات والامال ادراج الرياح , فقد جاءت صيغة* البيان باللغة الارشادية* العمومية والمطاطية والمرنة واللينية* , وقابلة للتأويل والتفسير المختلف والمتناقض ,** جاء البيان* محبط بالآمال , بطبطبة اكتاف الفاسدين ان يعودوا الى رشدهم بقناعاتهم * , وحيتان الفساد تغير سيرة سلوكها* بكل طواعية واقناع ,* وان تجمل صورتها بالكف عن الفساد* (* ولكن* يبقى الامل قائماً في امكانية تصحيح مسار الحكم واصلاح مؤسسات الدولة , من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد , واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك ) كيف تتضافر جهود الغيارى , والحل والربط بيد احزاب الفساد ؟* . وكيف يتم الاصلاح والبناء وتطبيق القانون , والفاسدون وقفوا حجرة عثرة* . يعني صيغة البيان جاءت توفيقية , بخلط الاوراق في سلة واحدة* . الجلاد والضحية . الفاسد والشريف . الصالح والطالح . الاخضر واليابس . لذلك سارعت احزاب الفساد , في اعلان الابتهاج والنصر الكبير , وقابلته بالتهليل والترحيب والتمجيد , بعدما كانت تعيش حالات* الخوف والقلق , والتتوجس من صيغة* اعلان* بيان المرجعية الدينية العليا , بأن* قد يأتي ضدها , بتسديد* الضربات الموجعة* ويكشف عوراتهم ومخازيهم , بالاتهام الصريح** , بأنهم سبب البلاء* والمشاكل* والخراب وتحطيم العراق , وفشلوا في مسؤولياتهم على مدى 15 عاماً , وكذلك الخوف من تشديد في تنفيذ مقولتها ( المجرب لا يجرب ) وقلعهم بشكل صارم* . ولم يتوقعوا بأن لغة البيان تأتي مرنة ولينة ومهادنة وعمومية تصلح لكل مقاييس* والثياب , ولم يتصوروا بأن تبقى زمام الفعل والمبادرة بيدهم في صيغة البيان المرجعية* , لذلك اعلنت بفرح كبير , بالتأييد الكامل , بل انهم جنود المرجعية باطاعتها الكاملة ( أننا نعلن تأييدنا وألزامنا بالتوجهات الرشيدة للمرجعية العليا . نعلن اطاعتنا لها ) و ( نؤكد طاعتنا التامة للمرجعية الدينية , وهي تعلن وقوفها الى جانب حق الامة في الحياة الكريمة , ورغبتها بتأسيس عراق يتحصن بالكرامة , بعيداً عن الهيمنة , لاي قوة في العالم ) و ( ونعلن طاعتنا للمرجعية , وهي تدعو الى ضرورة وجود برنامج وطني , يحتضن الامة , ويقدم الخدمة لشعبه* , ولديها الاستعداد للتضحية , من اجل مصالح الجماهير وحماية حقوفها ) ..* أين الخلل والخداع والتضليل ؟! . 
وختمت المرجعية بيانها في المطالبة بقانون انتخابي عادل ( ان يكون القانون الانتخابي عادلاً , يرعى حرمة اصوات الناخبين , ولا يسمح بالالتفاف عليها ) السؤال الذي يتبادر الى الذهن , اين كانت المرجعية الدينية العاليا ؟* , حين طالب الشعب ومنذ سنوات طويلة , واعتباره مطلبها الشعبي الاول , وهدرت بصوتها المدوي في الساحات والميادين ,* في اجبار البرلمان والحكومة ,* في* اصدار قانون انتخابي عادل , وجوبهت مسيرات والتجمعات الشعبية الواسعة في الساحات* , بآلة القمع والارهاب* والاعتقال واراقة الدماء* . اما ان تطرح المرجعية , قانون انتخابي عادلاً* آلآن !! , فأنها جاءت متأخرة جداً وفي الوقت الضائع , ولا اهمية ولا قيمة لمطالبتها* , بعد اصرار احزاب الفساد ومنذ سنوات طويلة , على تطبيق قانون انتخابي مجحف وظالم , يسرق اصوات الناخبين, وهو سيكون القانون المطبق* في العملية الانتخابية* . اما دعوتها بالوقوف على مسافة واحدة من كل الكتل والقوائم , فقد جاء بعد خراب البصرة , لان صوتها بح من احزاب الفساد* , ولا يرجى من الوقوف معهم واعطاءهم صك الغفران كما حصل في السابق* ’* بعدما انكشفت عوراتهم , بأنهم عصابات لصوص وحرامية* , ولا يشرف المرجعية الوقوف معهم*** ( ان المرجعية الدينية العليا , تؤكد وقوفها على مسافة واحدة , من جميع المرشحين , ومن كافة القوائم الانتخابية . بمعنى انها لا تساند اي شخص* , او اي جهة , او اي قائمة على الاطلاق . فالامر كله متروك لقناعة الناخبين

 

https://ar-vids.com/video/%D9%85%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D8%A8-RqU-Pm8EBqI.html

https://ar-vids.com/video/%D8%AD%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%82%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D8%A8-oovvyWOA0VA.html

https://ar-vids.com/video/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%87%F0%9F%87%AE%F0%9F%87%B6-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-full-hd-2018-epbGyhBL_uE.html