الدواعش المارقة يأخذون من الزاملتين ولا يأخذون عن أهل البيت!!!.

الاستاذ الصرخي:الدواعش المارقة يأخذون من الزاملتين ولا يأخذون عن أهل البيت!!!.

مما لا يقبل الشكّ أنّ لأهل النبوة-عليهم السلام- مقاماً عاليا أراده الله تعالى لهم، وتراثاً علميّاً أخلاقيا ضخماً، ومحوريّة ومركزيّة في العالم الإسلامي، وقد ورد الكثير من النصوص الشرعية في القرآن والسنة ما تؤكد هذا المعنى فمنها وباختصار شديد جدا حديث الثقلين: وله ألفاظ متقاربة، منها قول النبي- صلى الله عليه وآله-: «يا أيها النَّاس ! إنِّي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلُّوا : كتابَ الله ، وعترتي أهلَ بيتي»، أخرجه التِّرمذي في سُننه، وقوله:« إنِّي تارك فيكم خليفتين: كتابَ الله عزَّ وجلَّ ، حبلٌ ممدود ما بين السماء والأرض ، أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهلَ بيتي ، وإنَّهما لَن يتفَرَّقا حتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوض»، أخرجه بهذا اللفظ أحمد بن حنبل في المسند،

إلى غير ذلك من الألفاظ، التي وردت في مسند أحمد بن حنبل وصحيح مسلم وسنن الدارمي وسنن الترمذي والسنن الكبرى للنسائي وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، وقال الخليفة الثاني عمر مشيراً إلى عليّ-عليه السلام: « هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا»، أخرجه: العاصمي في زين الفتى في تفسير سورة هل أتى ،وقال أيضا « يا أبا الحسن، أنت لكلّ معضلة وشدّة تدعى. أخرجه »، الثعالبي في قصص الأنبياء.

اضف الى ذلك أن الخلفاء والصحابة كان يرجعون الى الامام علي في كثير من المسائل حينما يعز عليهم الجواب وكانوا يستشيرونه في كثير من القضايا حتى قال الخليفة الثاني عمر: « لولا علي لهلك عمر»،

ونفس الكلام ينطبق على بقية الائمة الذين كانوا محط رحال الصحابة والعلماء، بل كانت الوفود التي تأتي الى البلاد الاسلامية لطرح اسئلتها تحال الى أئمة أهل بيت العصمة- عليهم السلام- وأنَّ ائمة المذاهب الاسلامية تتلمذوا على يد الامام الصادق- عليه السلام- وغيرها الكثير من الشواهد التي يذكرها جميع المسلمون في مصادرهم المعتبرة حول مكانة ومركزية واعلمية أهل بيت النبوة …

لكن وبالرغم من ذلك نجد أن الخوارج المارقة الدواعش أتباع ابن تيمية عازفون تماما عن ألأخذ عن أهل البيت والرواية عنهم، بل من الغريب جدا- وما أكثر غرائبهم- أنهم يأخذون من الكتب الإسرائيلية ولا يأخذون عن أئمة أهل بيت النبوة-عليهم السلام- الذين يشهد لوثاقتهم وصدقهم جميع المسلمين، وقد كشف عن هذه القضية الاستاذ المعلم الصرخي في المحاضرة الثانية عشر من بحث: (الدولة..المارقة…في عصرالظهور…منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم )، حيث قال:

« أتباع ابن تيمية المارقة يأخذون من الزاملتين من الكتب الإسرائيلية ولا يأخذون ويذكرون شيئًا عن أهل البيت – سلام الله عليهم -!!! لا يذكرون شيئًا عن منبع الحكمة، والقرآن الناطق، الذين أوصى بهم وباتّباعهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم»،

وهذا ما يكشف عن عقدة الحقد والبغضاء التي يكنها المارقة لأهل بين العصمة- عليهم السلام-، فضلا عن مخالفتهم الصريحة للمنطق العلمي الشرعي الأخلاقي في الرجوع الى اهل العلم والمعرفة فضلا عن الرجوع الى من هم الأعلم وهم أئمة أهل البيت- عليهم السلام- بشهادة جميع المسلمين.

https://e.top4top.net/p_998hapyu1.png

بقلم: محمد جابر