أئمة الدواعش التيمية الانهزاميون يتصارعون فيما بينهم كالوحوش!!!

أئمة الدواعش التيمية الانهزاميون يتصارعون فيما بينهم كالوحوش!!!

قلم /صادق حسن
إن من يقرأ التأريخ لغزوات الإسلام في زمن النبي وآله وصحبه تجد أنهم يقاتلون في حنكة وتدبر لأنهم يقاتلون لأجل دينهم وعقيدتهم والدفاع عن البلاد الإسلامية من الاعداء وكان القادة يتعاونون فيما بينهم هذا ماكان يفعله قادة الجيوش في ظل الاسلام والدفاع عن الدين لكن عندما تقرأ تأريخ التيمية وأئمتهم تجدهم لا يعرفون أصول وأخلاقيات القيادة فتجدهم يتقاتلون فيما بينهم لإجل المناصب والتسلط على رقاب الآخرين لأنهم لايقاتلون عن دين لأن عقيدتهم فاسدة بل تجدهم هم من يساعدون الأعداء على احتلال بلدانهم فأي خسة ونذالة عند أئمة التيمية الذين بسببهم زهقت ارواح المسلمين ونهبت بلدانهم فقد بين المحقق الاسلامي الصرخي هذا في غزوة التتر على بلاد المسلمين .وهذا ما جاء في المحاضرة (30) من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري …قال
المورد16: الكامل10/(200): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتِّمِائَةٍ(600هـ)]: [ذِكْرُ خُرُوجِ الْفِرِنْجِ بِالشَّامِ إِلَى بَلَدِ الْإِسْلَامِ وَالصُّلْحِ مَعَهُمْ]: قال(صاحب الكامل في التاريخ):
{{فِي هَذِهِ السَّنَةِ: 1ـ خَرَجَ كَثِيرٌ مِنَ الْفِرِنْجِ فِي الْبَحْرِ إِلَى الشَّامِ، وَسَهُلَ الْأَمْرُ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ لِمُلْكِهِمْ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَأَرْسَوْا بِعَكَّا،
2ـ وَعَزَمُوا عَلَى قَصْدِ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ – حَرَسَهُ اللَّهُ – وَاسْتِنْقَاذِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
3ـ فَلَمَّا اسْتَرَاحُوا بِعَكَّا سَارُوا فَنَهَبُوا كَثِيرًا مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ بِنَوَاحِي الْأُرْدُنِّ، وَسَبَوْا، وَفَتَكُوا فِي الْمُسْلِمِينَ.((أين أنتم يا حكام المسلمين؟!! وحكام الإسلام منشغلون فيما بينهم على الأموال والمناصب والرشا والسلطة))
4ـ وَكَانَ الْمَلِكُ الْعَادِلُ بِدِمَشْقَ، فَأَرْسَلَ فِي جَمْعِ الْعَسَاكِرِ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ وَمِصْرَ، وَسَارَ وَنَزَلَ عِنْدَ الطُّورِ بِالْقُرْبِ مِنْ عَكَّا ; لِمَنْعِ الْفِرِنْجِ مِنْ قَصْدِ بِلَادِ الْإِسْلَامِ،
5ـ وَنَزَلَ الْفِرِنْجُ بِمَرَجِ عَكَّا، وَأَغَارُوا عَلَى كَفَرْ كَنَّا، فَأَخَذُوا كُلَّ مَنْ بِهَا وَأَمْوَالَهُمْ، ((نساء أطفال شيوخ رجال، مدن كاملة تسحق وتباد من هذا الطرف ومن ذاك الطرف))
6ـ وَالْأُمَرَاءُ يُحِثُّونَ الْعَادِلَ عَلَى قَصْدِ بِلَادِهِمْ وَنَهْبِهَا، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَبَقُوا كَذَلِكَ إِلَى أَنِ انْقَضَتِ السَّنَةُ، وَذَلِكَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّمِائَةٍ(601هـ)، ((هذا الملك العادل، هذا الذي وصف بتلك الأوصاف البطولية الخارقة، واتفق على تلك الأوصاف الجهمي والتيمي، ويعجز العادل عن حماية بلاد الإسلام، تنتهك الحرمات وتباد البلاد بأهلها ويسبى جميع الناس في تلك المدن وهو عاجز لا يفعل شيئًا، لكنك تجده أسدًا على أبناء أخيه؛ على أبناء وأحفاد صلاح الدين وعلى الزنكيين))
7ـ فَاصْطَلَحَ هُوَ وَالْفِرِنْجُ عَلَى دِمَشْقَ وَأَعْمَالِهَا، وَمَا بِيَدِ الْعَادِلِ مِنَ الشَّامِ، وَنَزَلَ لَهُمْ عَنْ جَمِيعِ الْمُنَاصَفَاتِ فِي الصَّيْدَا وَالرَّمْلَةِ وَغَيْرِهِمَا، وَأَعْطَاهُمْ نَاصِرَةَ وَغَيْرَهَا، وَسَارَ نَحْوَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ((ما هذه المذلة))}}[[تعليق: قاتل المسلمين وأرحامَه الأيّوبيين واَسيادَهُ الزنكيين، فَسَفَك دماءَهم وأخَذَ البلدان منهم، ثم سلمها للفِرِنْجة الصليبيين!! إنّه فِعلًا الملك العادل حسب مقاييس ابن تيمية!!]] ….إنتهى كلام الأستاذ
هذا هو منهج التيمية وأئمتهم واليوم اتباعهم الدواعش انتهجوا منهجهم القاتل فنراهم يقتلون ويفجرون في بلاد المسلمين ويتركون أعداء الإسلام يغزون البلدان الإسلامية ويصولون ويجولون بها بسبب هؤلاء الشراذم الذين أخذوا الدين تشريعا لمنهجهم الفاسد
https://www.youtube.com/watch?v=TwsecZeEm_U