الاستاذ الصرخي يسقط التيمية والتهمة بالقبورية! !

بقلم محمد الثائر
الاستاذ الصرخي يسقط التيمية والتهمة بالقبورية! !
سؤال الى كل عاقل ولبيب ومنصف وقبل الدخول في السؤال اريد ان اعطي مقدمة ومن ثم نأتي بالسؤال;

إذا سكت النبي – صلى الله عليه واله وسلم – عن إنكار قول أو فعل بين يديه أو في عصره ، وعلم به ، ولم ينكر على فاعله ، فإن كان قولاً فهو كقوله ، وإن كان فعلاً فهو كفعله ، لأنه صلى الله عليه واله وسلم لا يمكن أن يقر أحداً على خطأ أو معصية متعلقة بالشرع ….وحسبك ان الله يقول في كتابة المجيد……من سورة الحشر
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ***1754; وَاتَّقُوا اللَّهَ ***1750; إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
وهنا اريد ان ااتي بشواهد لفعل الرسول صلى الله عليه واله وسلم:

فقد روي أن النبي(صلى عليه واله وسلم ) لما رجع من غزوة بني لحيان في اليوم الأخير من شهر ربيع الأول من عام 6 هـ زار قبر أمه آمنة بنت وهب، فتوضأ ثم بكى، وبكى الناس لبكائه ثم صلى ركعتين، ولم ير باكياً أكثر من يومئذ، ثم أصلح قبرها بعد ذلك.. وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها النبي(صلى الله عليه واله وسلم) قبر أمه؛ فقد زاره بعد رجوعه من عمرة الحديبية، وبعد فتح مكة، وبعد غزوة تبوك، وبعد حجة الوداع..وإن دلَّ فعلُ النبي(صل الله عليه واله وسلم) هذا على شيء، فإنما يدل على مشروعية زيارة القبور، والصلاة والبكاء عندها وقراءة القرآن والدعاء والسلام على الميت وغيرها.. فإن الموتى يعلمون بمن يزورهم ويفرحون؛ فقد روى إمام السنة أحمد بن حنبل في مسنده عن النبي(صلى الله عليه واله ) أنه قال: (كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة).
وهنا أئتي بالسؤال للعقلاء……
اقول يا من تهدمون القبور وتفجرونها بحجج واهية اليس من الانصاف والحكمة أنَّ فعل النبي صلى الله عليه واله وسلم اقرار وامضاء
كما عبر عن ذلك سماحة السيد الاستاذ المحقق الصرخي الحسني في المحاضرة(26) تحت عنوان وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري…..
حيث اشار سماحة:
[[أقول يا مارقة يابن تيمية يا خارجيّ هل صلاح الدين وقادته قُبوريّة عبدة القبور؟!! فقد أخذوا قبر زكريا من أيدي النصارى وسلّموه إلى المسلمين، فهل تحققوا مِن كونه هل هو فعلًا قبر زكريا (عليه السلام) أو لا؟!! ولماذا لم يهدموه وينتهكوا حرمته؟!!]] ((مِن البدع عند التيميّة عندما يريدون أن يهدّموا قبرًا فيقولون مَن يقول إنّ هذا القبر هو لهذا النبي أو الشخص الفلاني، فيقومون بهدمه ونبشه!!!)