الاستاذ المحقق الصرخي؟ حكم من يتلفظ كلمة الكفر بلسانه

الاستاذ المحقق الصرخي؟ حكم من يتلفظ كلمة الكفر بلسانه.

بقلم / محمد الجبوري

أن التلفظ بالكفر هو من الكبائر والمحرمات التي تقلل من قيمة الأنسان وتبعده عن دينه ومعتقدهِ ، وترى كثير من الناس يستخدم هذه الألفاظ نتيجة العصبية بسبب الظروف المحيطة به والبعض الاخر من أجل السخرية والأستهزاء بالمعتقدات الدينية دون تأمل وتفكير بسبب قلة أيمانه وأنشغاله بما هو أبعد عن الأسلام كالتفكير في المال والجاه وأشغاله بأكثر من عمل والذي سيؤدي الى قلة فرص الراحة لديه وأنهياره عصبياً، كل تلك الاسباب التي ممكن ان تؤدي الى التلفظ بألفاظ الكفر وغيرها سواء في حالة الغضب او الاسترخاء، ونحن كمسلمين يجب ان نؤمن بالقران الكريم والسنة الشريفة ، وبدل أن نتبع طريق الشيطان ونقوم بهذه الأعمال يجب أن نحد من تلك الافعال والتصرفات وحسب تكليفنا الشرعي كمسلمين ، يجب أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونبتعد عن الأفعال البذيئة التي سترمي بنا الى التهلكة وعذاب النار .قال تعالى:{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران 110) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ).
ومن الأدلة التي تؤيد حرمة التلفظ بالكفر ، استفتاء وجه الى سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ، ونص الاستفتاء ؛
ما هو الحكم الشرعي لمن يتلفظ بلسانه كلمة الكفر بالله سبحانه وتعالى في حالة الغضب أو المزاح أو بأي حال من الأحوال ؟ وما هو الواجب الشرعي اللازم علينا عمله عندما نسمع شخصًا يتلفظ بالكفر؟
بسمه تعالى:
أستغفر الله ربي وأتوب إليه ، لا يجوز ذلك مطلقًا وعلى كل حال ، ويجب التدرج بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستعمال جميع وسائل النصح والهداية ، ولكم الأجر والثواب والرفعة والأمان في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى .
(( شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ ))
وللأطلاع على فتاوى المرجع الأستاذ ( دام ظله ) على الرابط التالي :
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany

ولخطورة هذه القضية وأهميتها ؛ ينبغي علينا أن نعرف طبيعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونعرف شروطه ومسائله المتعلقة به ، حتى نتمكن من الابتعاد عن هذه الافة الخطيرة على المجتمع ، ومن ذلك يتضح لنا أن التكلم والتلفظ بالكفر محرم على كل مسلم لأنه تكفير بالمعتقد الذي تؤمن به، ويجب أتباع طرق النصح والهداية التي سترفع من شأن الأنسان المسلم وتحسن صورته بدل القيام بتلك الأفعال الفاحشة التي ستؤدي به الى أن ينال أشد انواع العذاب والعقوبة في الدنيا والاخرة .