الاستاذ المحقق الصرخي :الشعائر الحسينية اخلاق وتربية روحية.

الاستاذ المحقق الصرخي :الشعائر الحسينية اخلاق وتربية روحية.
بقلم // محمد الجبوري
أن إحياء الشعائر الحسينية والاهتمام بالمجالس الحسينية هو الطريق الامثل لتحقيق الاستقرار الأخلاقي والنفسي للشخصية الإنسانية ، حيث أنها تمثل سداً منيعاً للحفاظ على هوية الإسلام أمام اعداء المذهب الاسلامي الذين يخططون للاطاحة من مذهبنا الشريف.
حيث ان الشعائر الحسينية هي شعائر دينية يمارسها المسلمون لاستذكار معركة كربلاء ومقتل إلأمام الحسين -عليه السلام- الذي ضحى بنفسه ، واهل بيته ، واصحابه ، وماله من أجل بقاء الاسلام و الحفاظ على تعاليمه ويرسم لنا طريق الحق والنجاة الذي خطة الرسول الاكرم محمد (صلى عليه واله وسلم) وسارَ عليه الامام الحسين واهل بيته عليهم السلام وخطوه بدمائهم الطاهره الزكيه . حيث أن الحسين (عليه السَّلام) نهض في وجه الانحراف و الظلم و الفساد، و ثار في وجه المحاولات الخطيرة التي قام بها بنو أمية للقضاء على الاسلام .
وان اقامة الشعائر الحسينيه هو تجسيد للفكر والواقع الذي مرَ بهِ ائمتنا عليهم السلام ، حيث يجب ان يكونوا لنا عبرة في الاقتداء بهم والاكثار من التذكير بمواقفهم المشرفه التي كانت تصب في مصلحة الاسلام والمسلمين والابتعاد عن كل اساليب التطرف والعدوانية التي تهدم الدين وتفرق بين الطوائف ، وكانوا يضحون بألاموال والاهل والانفس ، وكل هذه الصفات التي تتجسد فيهم تجعل لنا سبباً في السير على طريقهم واحياء لشعائرهم ومظلوميتهم والتي هي تمثل البرنامج التربوي الذي يهدف لخلق جيل مثقف اخلاقه مرتبطة باخلاق ائمة اهل البيت ومستمد عمق الايمان منهم .
فإن تعظيم هذه الشعائر هو تعظيم لله سبحانه وتعالى وتعظيم للدين ودليل على تقوى القلوب. فقوله تعالى (وَمَن يُعَظّمْ شَعَائِرَ اللّهِ فَإِنّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).

وهكذا فإن إحياء الشعائر يحقق عدة اهداف على المستوى الفكري الثقافي ، وتجسيد الروح الإيمانية، والاهتمام بالوعي الشبابي ، ونشر المبادئ الحسينية بين جميع المسلمين.
واليوم نشاهد قضية الشعائر الحسينية واقبال الشباب المؤمنين الذين يتوافدون ويجتمعون تحت قضية احياء المجالس الحسينية التي تتحلى بأجمل معاني الكلمات في رثاء اهل البيت – عليهم السلام – والتذكير بسيرتهم العطرة ومواقفهم المشرفة ، التي تسر اسماع الشاب المسلم وتجعل منه مؤمن ومتمسك بالتعاليم الاسلاميه وخطى الرسول الاكرم محمد (ص)ّ واهل بيته الطاهرين وسائرا على طريقهم ، هذا كله بفضل الحضور الى المجالس وأحياء الشعائر الحسينية التي غرست روح الايمان وتوحيد كلمة الاسلام في داخلهم . وهنا نتطرق الى احدى القصائد الحسينية بطور الشور الذي يهذب النفس ويجعلنا نعيش الاجواء الحسينيه المفعمه بالحزن وعلى الرابط التالي؛

#الشورُ_المهدويُّ_توعيةٌ_للشباب
|| ياموعود نريدك | أداء: مرتجى الحريشاوي || كلمات:قصي التميمي https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/2076833152388158/