الاستاذ المعلم الصرخي:أئمّة التيمية المارقة يودِّعون الدنيا بالخمور واللهو والطرب!!.

الاستاذ المعلم الصرخي:أئمّة التيمية المارقة يودِّعون الدنيا بالخمور واللهو والطرب!!.
عندما يشعر الإنسان بأن خطر الموت قد اقترب منه وأنه على وشك أن يفارق الدنيا، قد يسعى الى أن يودع دنياه بعمل صالح، يترك له اثرا طيبا ينفع وينتفع به، وهذا الأمر تميل اليه الفطرة السليمة، ويقره العقل، وتأمر به الأخلاق، وتحث عليه شريعة السماء، وبه عمل الأسوياء والعظماء…
لكن من انسلخ عن منطق الفطرة والعقل والاخلاق والشرع والقيم الإنسانية، وكتب سيرة حياته بحروف أفكاره وسلوكه ومواقفه السوداء الظالمة المظلمة الفاسدة، يأبى الا أن يودع الدنيا- التي ظن أنه خالدا فيها- بعمل سيّء، يتوج به خاتمة حياته البائسة، التي قضاها في الشر والظلام والفساد، ليحجز له ذكرا مُخزيا في سجل التاريخ…
ومن بين هؤلاء هم أئمّة التيمية المارقة، الذين ينقل عنهم التاريخ أنهم ودّعوا الدنيا بالخمور واللهو والطرب، بعد أن أذاقوا الشعوب الويلات والحرمان!!!، فقد كشف عن هذه الحقيقة الاستاذ المعلم الصرخي في المحاضرة الثامنة والاربعين من بحث ( وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)، ، في سياق أحد تعليقاته على ما يذكره ابن العبري في تاريخ مختصر الدول/1 ، عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين، فمن جملة ما قاله المحقق الصرخي:
« جـ- وفي الربيع توجّه إلى نواحي ديار بكر، وصار يُزجي أوقاته بالتمتّع واللهو والشراب والطرب، كأنّه يودّع الدنيا ومُلكَها الفاني، [هذا هو منهج السلاطين مِن بني أمية، نزولًا، وهم أئمة ابن تيمية، توديع الدنيا عندهم يكون بالخمور واللهو والشراب والطرب، وبلحاظ يكون لهم الحقّ، لأنّهم سيذهبون إلى نار جهنم وبئس المصير!!! فأين يجدون مِن هذا في ذلك المكان؟!! فهم في يأس!!!،التفتْ: هذا هو واقع حال السلاطين الخلفاء أئمة المسلمين وأُمراء المؤمنين!!! فهنيئًا للمارقة أبناء التيمية بهم!!! وحشرهم الله معهم في اقتران لا يفترقان!!! اللهم آمين يا ربَّ العالمين، ولا أدري لماذا التزييف والتدليس بتسميتها بالدول والحكومات الإسلاميّة وهي في حقيقتها وواقعها علمانيّة وأكثر انفتاحًا وإباحيّةً وعِلمانيةً مِن العلمانيّة نفسها؟!!
فمَن منكم شاهد أو سمع خبرًا يقينيًّا عن أحد حكّام العرب أو حكّام البلدان الإسلاميّة أو حكّام الدول الغربيّة أنّه فعل مثل ما كان يفعل خوارزم وأمثاله الفسقة الفجرة، في الجهر والعلن، في السلم والحرب، في الصباح والمساء، والناس تُباد، والبلاد تُخرّب وتُدمّر وتُزال على أيدي الغزاة؟!! فأيّ دين، وأيّ أخلاق، وأيّ عقل، وأيّ إنسانيّة، تجعل أو تقبل أنْ يكون مثل هؤلاء أئمّة وخلفاء يحكمون باسم الإسلام؟!»، انتهى المقتبس.
والمصيبة والخطورة تتفاقم في أن هؤلاء ونظراءهم يتلبسون بالدين، ويمارسون سلوكياتهم الظالمة المنحرفة الشاذة باسم الدين، ويتقمصون مواقع ومناصب دينية، ويسمون ملكهم وخلافتهم وحكمهم وحكوماتهم بتسميات اسلامية، ويُكفرون المسلمين فضلا عن غيرهم ممن لا يؤمن بعقيدتهم وسلوكياتهم وسياساتهم وخلافتهم وحكوماتهم الظالمة الفاسدة، ويبيحون دمه وماله وعرضه ومقدساته، في حين أن الإسلام الإلهي براء من كل ذلك.
بقلم: محمد جابر