الاستعمال القرآني بالحذف والتقطيع ونفس الاسلوب في عزاء الشور والبندرية

الاستعمال القرآني بالحذف والتقطيع ونفس الاسلوب في عزاء الشور والبندرية !!!!
بقلم ضياء الراضي
ان القران هو معجزة النبي الخالدة لكونه اخرس جميع الالسن بأسلوبه ببيانه بقوة حجته برصانة كلماته باسلوبه البلاغية وجمال اياته المباركات حت وصل التحدي بان يأتوا بسورة من مثله بل اية لكل اهل المعرفة والبلاغة الا انهم اصبحوا عاجزين امامه ومن الامور الملفتة للنظر والتي تعد من طلاسم هذا الكتاب العظيم الا وهي اسلوب الاحرف المتقطعة التي تبدأ بها هذه السور حيث ان هذه الاحرف من اسرار القران الكريم لذا فان المشككين والكفرة عندما عجزوا عن الرد العلمي والاتيان بالدليل على وهن وضعف القران والعياذ بالله ما كان منهم الا ان يتطاولوا عل الرسول المصطفى ويصفونه بصفات مثل الشاعر والكاهن والمجنون الخ .. وهنا بعد هذه المقدمة نعرج الى ان اسلوب التقطيع بما انه منهج قراني واسلوب قد استخدم بأعظم معجزة فاين الضير؟ واين الاشكال ؟ عندما يستخدم هذا الاسلوب عند ذكر اسماء الائمة عليهم السلام خلال عزاء الشور من قبل المنشد والذاكر حيث يقوم بذكر حرف او حرفين من اسماء الائمة والغاية هي شد المعزين واثارة الحماسة واستذكارهم بالمصيبة التي حلت على ال الرسول الا ان هذا العزاء وجه بالرفض والتكفير وقطع ارزاق لاصحاب هذا العزاء بلا دليل ولا حجة وبدون الرجوع لاهل الحل والعقد وخلال استفتاء قدم لسماحة المحقق الصرخي الحسني فكان الجواب جاهزا وبالدليل والحجة والبرهان واتى الكلام الفصل والقطع من خلال الاستفتاء الاخير من قبل سماحته بعنوان (الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة)الذي فيه ما يدل على الجواز وأن هذا الاسلوب قد استخدم بالقران الكريم وهنا ما اشار اليه سماحته بقوله :

(……….. اللهم اجعلنا من أهل القرآن اللهم آمين. لا يخفى على أجهل الجهّال، أنّه قد تنوّعت الاستعمالات القرآنية لظاهرة الحذف في اللغة بحيث صارت الأحرف المقطّعة أحد العناصر الرئيسة في #القرآن_الكريم، كما في الآيات المباركة: {ن}، {ق}، {ص}، {حم}، {طه}، {طس}، {يس}، {الم}، {الر}، {طسم}، {المر}، {المص}، {كهيعص}، وورد في الروايات والتفاسير أن كلّ حرف منها يدل على لفظ أو أكثر وأن كلا منها يدل على معنى أو أكثر.
الحذف ظاهرة موجودة في اللغة العربية وتعدّ أيضًا من أساليب القرآن الكريم ويراد بها في اللغة: “قَطْفُ الشَّيْء من الطَّرَف كما يُحْذَف طَرَفُ ذَنَب الشّاة”، وفي الاصطلاح، أن يَحذِف المتكلم من كلامه حرفًا أو كلمة أو جملة أو أكثر ليفيد مع الحذف معاني بلاغية، بشرط وجود قرينة ولو حالية تعين على إدراك العنصر أو العناصر المحذوفة.
وللحذف أغراض عقلائية من قبيل الحذف للترخيم كقولنا: (يا سُعَا) في ترخيم (سُعَاد،) أو الحذف للتفخيم والتعظيم كما في قوله تعالى: { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } والتقدير: يعلم السرّ وأخفى علمه، أو الحذف بقصد زيادة اللذَّة بسبب استنباط المعنى المحذوف كما في قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ والبرد، وغير ذلك من أغراض وفوائد لغوية وبلاغية…….)انتهى كلام الاستاذ المحقق .
فهذا البيان وهذه الادلة وهذا الاسلوب الذي تميز به سماحة المحقق الأستاذ بأن يضع النقاط على الحروف وان يدحض كل الاقاويل والتخرصات لان سماحته عرض الدليل العقلي والقراني الذي فيه التمامية فكان هذا الاستفتاء الحجة على كل من يعترض على مجالس عزاء الشور والبندرية ……….

وللاطلاع اكثر ادناه رابط الاستفتاء بالكامل للاطلاع

goo.gl/xdQJSS