الاشبال والشباب المسلم الواعد …حرز ملائكي لاتستطيع مردة الانس والجن اختراقه

Image titleالاشبال والشباب المسلم الواعد …حرز ملائكي لاتستطيع مردة الانس والجن اختراقه

———————–

بقلم ..باسم الحميداوي.

Image title

(الحِرْزُ),هو الموضع الحصين و المكان المنيع الذي يُلجأُ إِليه فيقي الإنسان من المخاطر. و في المصطلح الديني يُطلق (الحرز)

ومادام هذا الشيء موجودا فما كان لنا الا ان نؤمن به وبوجوده وفوائده خصوصا اذا كان مستساغا ومالوفا عند الاولياء والمعصومين عليهم السلام

وغالبا ما تكون هذه الاحراز على شكل ادعية

كالأدعية المأثورة عن الأئمة عليهم السلام وتُعرف بالأحراز و سُميت بإسم بعض المعصومين عليهم السلام لكون هذه الأدعية من تعليمهم

كحرز الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام،

و حرز الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام،

و حرز الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام و غيرهم

وجاء في الدعاء: “اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي‏ حِرْزٍ حَارِزٍ”

واحيانا يتفنن اولوا العلم وارباب التدّين وخصوصا من لهم روحية شفافة ونفسه ميالة الى السماء فهؤلاء يتفنون في صنع الاحراز واحيانا تكون فريدة من نوعها وقد يتم اكتشافها من بعض هؤلاء الذي يتميزون بالروح الشفافة (اي الخالية من المعصية) اتجاه باريها

وهناك نوع آخر من الاحراز ربما يكون غريبا على القوم نوعا ما , لكنه في الحقيقة هو حرز فعّال وتاثيره قوي على  المردة من شياطين الانس والجن الذين استعبدوا البشر منذ ان خلق الله تعالى ادم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام والى يومنا هذا لدرجة لاتشوبها الغبرة وهذا الحرز ليس من نوع الجماد (الغير متحرك ) ولا هو من الادعية ولا الطلاسم بل هو من صنف الادمييين …الا وهم (الاشبال)او (الشباب) وخصوصا المتّدينيين منهم وبالاخص عندما نراهم يتصدون

للمآثر والاعمال والخطابات والمحافل الدينية والعبادية

ولكي اقرب الصورة اكثر فانني رايت وتحسست نوعا من تلك الاحراز التي صنعها المحقق الاستاذ الصرخي الحسني عن طريق مشروع الشباب المسلم الواعد التي يتسّم بالخلق المحمدي الاصيل,

وتقوى المعصومين عليهم السلام ,

ووسطية الامام المهدي عليه السلام .

فكان حقا علينا ان ندرج هذا الحرز ضمن الاحراز التي لاتستطيع مردة الجن والانس على اختراقه وبالاضافة الى ان هذا الحرز له فائدة في نفسه

فبالوقت نفسه فان فيه فائدة ومنفعة في غيره

لان منفعة وفائدة هذا الحرز تعم الاخيار والمؤمنين وهذه المنزلة اكتسبها

من صفاء السريرة وطهارة النفوس عند هؤلاء الاشبال والشباب وعلى هذا الاساس فقد

اعتمدهم

وقدمهم

وميّزهم المرجع المحقق في كل محافلنا الدينية كانت هذه المحافل ولادات او وفيات