الامامان الكاظم والمهدي ضحية ائمة الدواعش .. وتخاذل الانصارفي كل زمان ؟

الامامان الكاظم والمهدي ضحية ائمة الدواعش .. وتخاذل الانصارفي كل زمان ؟
فلاح الخالدي
ان المتتبع لسيرة الائمة من ال بيت محمد (صلوات الله عليهم اجمعين ), يجدهم قد وقعوا ضحية المؤامرات التي نتجت من ائمة الضلال والمتشبهين بالدين والايمان . ما جعل انصارهم مع الاسف تعزف او تتجاهل الخطر الذي يحدق بهم ويمنعهم من اداء واجباتهم تجاه المسلمين , مما جعلهم عرضة لهجوم وانتهاك الحاكم الظالم في حينه .
وتمر علينا اليوم مظلومية كباقي المظلوميات قد وقع فيها الامام الكاظم (عليه السلام ) الا وهي سجن الامام (20 سنة ) في عهد امام الدواعش التيمية هارون اللارشيد وحتى استشهاده فيه , لا لشيء فعله سوى خوف هارون اللا رشيد من سير الامة خلفه واخذ الملك الذي جلس عليه باطلاً, والملفت للنظر هنا في الروايات يقال ان عند تجمهر الناس على جسر بغداد لأستقبال الامام في حينها يقولون تجمهر الاف الانصار على الجسر , نقول هنا اين كانت هذه الآف من امامهم في السجن الم يطالب منهم عشر او خمسة بأطلاق سراحه العجب هنا لماذا لم تقوم تلك الالآف بثورة او تحرك يذكره التاريخ ؟؟؟ وحتى في اعلامهم استشهاد الامام (عليه السلام ) , اذا اي غربة فيها الامام وتخاذل ونكران .
والكرة تعود اليوم على الامام المهدي (عليه السلام ) ايضا يعاني الخذلان والنكران , وتأمر ائمة الضلال الخونة الذين هم اخطر من الدجال الذين يأولون عليه القرأن ويقولون له ارجع يا ابن فاطمة , اين الملايين التي تزحف لقبر الحسين والامام الكاظم سنويا ؟؟ اين شعاراتهم اين مواكبهم ؟ الامام لايريد تلك الملايين يريد عشرة الاف فقط من هذه الملايين المعسكرة والمجندة والمحاربة اين هم اين صدقهم اين موالاتهم الى اهل البيت , هل يظهر انها نفاق ودجل وأستأكال بأسمهم ومناسباتهم ؟؟ فأي ظليمة وقعوا فيها اهل البيت وخذلان الى يومنا هذا .
ففي التفاتة من المرجع العراقي السيد الصرخي في كتابه نزيل السجون للأمام الكاظم (عليه السلام ) يبين فيه الخذلان الذي اصابت الامة الى يومنا هذا وماذا سيواجه الامام المهدي من ائمة الدواعش ومن سار على شاكلتهم ممن يدعي الانتساب لهم .. قال المرجع ..
((أئمة المارقة الخوارج أخطر من الدجّال
الدور الأول والرئيس الذي أدّى إلى معاناة الإمام الكاظم (عليه السلام) من التجسس والتضييق والمداهمة والترويع والاعتقال والسجن والتعذيب واللوعة والفراق ثم السَّم والقتل ، إنَّهم الأخطر من الدجّال والأشدُّ والأخوف على الأمة منهم وهم موجودون في كل زمانٍ ومكان، وإليهم ترجع مأساة المجتمع الإنساني على مرّ العصور، منذ الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) مرورًا بخاتمهم وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) حتى قائم الأمة المهدي الحجة ابن الحسن(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، حيث يتأوّل كل منهم عليه القرآن ويقولون له: ارجع، إنَّ الدين بخير لا حاجة لنا بك .مقتبس من كتاب (نزيل السجون) للمحقق الأستاذ الصرخي))
واخيرا اللهم انا ندعوك ان تطهر قلوبنا من النفاق والدجل والخذلان وان نكون من السباقين في تصديق ونصرة اؤلئك الميامين وان تتفضل علينا بما تحب وترضى لنا وان تخلصنا من فتن وشراك ائمة الضلال وشياطينهم وطوائفهم .