الامام الكاظم عليه السلام من ضحايا إرهاب وظلم أئمة الدواعش 

 

الامام الكاظم عليه السلام من ضحايا إرهاب وظلم أئمة الدواعش
بقلم سليم الحمداني
الإمام موسى ابن جعفر الكاظم عليهم السلام هو سابع الائمة الأطهار وهو الخليفة الشرعي الذي نصت عليه الروايات لكونه أعلم وأورع واعرف الناس في زمانه بحلال الله وحرامه وكيف وهو سليل الدوحة المحمدية ووريثه النبي الشرعي فكان المثل الأعلى بكل شيء بالصبر والإيثار والتضحية فكان موسوعة علمية تتلمذ عنده العديد من العلماء فسار سلام الله على نهج أباه في النصح والإرشاد وكان قطب الأمة ومحورها الرئيسي فأليه تلجئ بالمهمات وعند يعجز الناس عن إيجاد الحلول لمشاكلهم ومعضلاتهم فكان سليل الدوحة الهاشمية لها وانه سلام الله عليه اقترن اسمه وأصبح لقب له بأنه كان يتميز بكظم الغيظ وهذه هي من صفات إبائه الأطهار وأجداده النجباء وكما تعرض الائمة من قبله الى الظلم والإقصاء والمضايقات والتهميش والمراقبة فان أمامنا المفدى سلام الله عليه تعرض الى الكثير من هذه الأمور وخاصة انه سلام الله عليه كان ينقل من سجن الى سجن ومن زنزانة الى أخرى وقضى أكثر فترة إمامته في السجون وغياهبها سجون أئمة الدواعش وقادتها حقد وحسد وظلم وتأمرًا عل الحق والحقيقة وقد ختم أئمة الإرهاب هذا الظلم بان يدسوا له السم وهو في ظلمة سجونهم ضنا منهم أنهم قتلوا الحق وغيبوا الحقيقة وكيف وهو نهج النبوة وامتداد للرسالة الخالدة فكان جريمة اغتيال الامام موسى الكاظم لها الأثر والواضح في نفوس المحبين والموالين وجميع المنصفين ويتكرر ذكرها مع الزمن وفي كل عام يعيش العالم الإسلامي تلك الفاجعة المؤلمة التي تم فيها اغتيال العلم والنور والإخلاص والإيثار والصفات النبيلة فسلام عليك مولاي موسى ابن جعفر وعل نهجك القويم نهج آبائك الأطهار الميامين وخير ما نختم به كلامنا إشارة الى الكلمات النورانية التي صدرت من المحقق الأستاذ الصرخي الحسني وهو يستذكر تلك المصيبة التي حلت بالإمام سلام عليه بكتابه الموسم (نزيل السجون )فكان من كلام سماحته قوله: :
(السلامُ عليك يا نزيلَ السجون يا موسى بن جعفر
السلامُ عليكَ يا سيدي ومولاي وإمامي وإمام العالمين، السلام عليك يا نزيلَ السجون، يا مُغيَّب في الطامورات، أشهدُ أنّك قد بلَّغتَ عن الله ما حمّلك وحفظت ما استودعك وحلّلت حلال الله وحرّمت حرام الله وأقمت أحكام الله وتلوت كتاب الله وصبرت على الأذى في جنب الله وجاهدتَ في الله حق جهاده حتى أتاك اليقين، وأشهدُ أنَّك مضيت على ما مضى عليه آباؤك الطاهرون وأجدادُك الطيبون الأوصياء الهادون الأئمة المهديون، لم تؤثر عمىً على هدىً ولم تَمل من حقٍّ إلى باطل .يا مولاي أنا أبرأ إلى الله من أعدائك وأتقرّبُ إلى الله بموالاتك فصلّى الله عليك وعلى آبائك وأجدادك وأبنائك وشيعتك ومحبِّيك ورحمة الله وبركاته .)

مقتبس من كتاب (نزيل السجون) للمحقق الأستاذ الصرخي
https://a.top4top.net/p_827ixohe1.png