in

الانتخابات ..وتدخل المؤسسة الدينية السلبي

مما لايخفى على الجميع أن المؤسسة الدينية سواء كانت الشيعية او السنية وما لحق بها من خطباء الجمعة والمنبر والروزخونيين وغيرهم كان لهم الدور الكبير والمؤثر على الشارع من خلال تبليغهم و ارشادهم وتثقيفهم وتوجيههم نحو الأنتخاب وكذلك تأكيدهم على أنتخاب قوائم تلك الاحزاب والكتل التي تدعي أسلامها و ساسة وقادة تلك الأحزاب التي تتقرب منها تلك المؤسسة ،وهذا مالاحظناه ولمسناه من خلال الأنتخابات الماضية، وخصوصا مرحلة الانتخابات الاولى و التي كان للمؤسسة الدينية دورا كبيرا على توجيه الجماهير لأنتخاب مايسمى بالقوائم الشيعية الكبيرة وكذلك الحال نفسه مع الطرف الآخر وهذا طبعا غير معتمدين به على الاسس والقواعد التي يشترط بها ان تكون تلك الاحزاب لها ولاء لشعبها وبلدها وكذلك الاخلاص والامانة التي يجب أن يحفظونها ويصونونها وكذلك العدل والانصاف والكفاءة والمهنية وووالى غير ذلك ..
#حيث_ان”
تلك الفترة التي عشناها تحت ظل تلك الاحزاب التي سلطتها علينا تلك المؤسسة الدينية انذاك والى يومنا هذا فأننا لم نرى منها سوى الظلم والجور والعذاب والظيم والحيف والحرمان والفقر والقتل والأرهاب والفساد بكل أشكاله والدمار والخراب وووالى أخره وإصال الناس الى الهاوية والى المصير المجهول ، اي ان سبب حدوث ذلك كله كان نتيجة التدخل السلبي والتشخيص الغير صحيح من قبل تلك المؤسسة على اختيار الاشخاص الغير كفؤئين والغير مؤهلين لقيادة البلاد وهذا طبعا بقي الحال على مانحن عليه من دون تغيير الى يومنا هذا ونحن ندور في نفس الرحى فمع كل مايقع اليوم علينا الا ان تلك المؤسسة في الوقت الحاضر لم ولن نرى منها سوى الابتعاد والانعزال والصمت المطبق لمايجري وكذلك عدم تدخلها في انقاذ وخلاص الناس مما هي فيه لكونها كان هي السبب الرئيسي في تسليط هولاءّ…
#فبما_إنه”
كل شيء ثابت ومدون في ملفات كثيرة وكبيرة وخطرة على سرقة وقتل واجرام وارهاب وخيانة وعمالة هؤلاء المتسلطين وهذا طبعا ليس غائبا على أبناء الشعب العراقي ولا على تلك المؤسسة فالجميع يقر ويعترف ومتيقن بأن كل هولاء المتسلطين هم في قفص الأتهام وثابتة عليهم شرعا وقانونا وأخلاقا تلك الجرائم من دون توجيه الأشارة الى أحد فمن لم يكن سارق اوفاسدا فهو شريك في الفساد والقتل وهم يعلمون جيدا بذلك ومع هذا تراهم شركاء معهم في كل شاردة وواردة وداعمين لهم بل يتجالسون معهم بل وحتى صمت بعضهم هو الرضا بما يفعلون والا ماهو المبرر على سكوتهم وصمتهم تجاه مايحصل فهذا ان دل على شيء فأنه يدل ان تلك المؤسسة اليوم اما عاجزة على التغيير وخلاص الشعب العراقي من هيمنة هؤلاء وأما انها راضية بذلك الحال الحال او مستفيدة ويصب في مصلحتها ومنفعتها ..
#لذلك”
على المؤسسة اليوم اما ان تتدخل تدخلا ايجابيا ويكون موقفها مناصرا وداعما للعراقيين لا للمتسلطين والفاسدين واما ان لا تتدخل وتترك الجماهير هم من يقررون وهم من يحددوا مصيرهم ومستقبلهم وأمنهم والحفاظ على ارضهم و ثرواتهم وخيراتهم سواء كان ذلك من خلال التظاهرات والاحتجاجات المناهضة للفاسدين او من خلال الانتخابات او غير ذلك ، لذلك أنصح الجميع ان يستحكموا عقولهم في الاختيار او عدم الأختيار في تحديد موقفهم من تلك الانتخابات لا أن يجعل عقله وأرادته وتفكيره بيد ممن كان سببا في مانحن فيه اليوم كفانا قتل ،،كفانا طائفية،،كفانا تكفير،،كفانا تهجير،،كفانا ارهاب،،كفانا سكوت،،كفاناخنوع وخضوع وركون لهؤلاء الخونة والعملاء،،كفانا نجعل انفسنا ادوات تحرك بنا تلك الاحزاب والكتل وهولاء الساسة النكرات ورجال الدين الانتهازيين الذين يتاجرون بدماء الشعب العراقي .

حبيب غضيب العتابي

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الانتخابات ..وتدخل المؤسسة الدينية السلبي

احترق العراق بين الحيدري والصدري