البدع الشيرازيه وعلى مر العصور وهذا شرطيهم الكويتي الضال المضل ياسر الحبيب

ياسر الحبيب لن يترك عالما أو مجتهدا على وجه الارض الا وكفره

لقد كنا نذهب أنا وزوجتي لمسجد الرسول ص في لندن ايام عاشوراء وفي ليلة العاشر والبدعه الجديده التي ابتكروها هي السير على النار بمسافة 5 خمسة امتار ذهابا وايابا للرجال وبعدها النساء ممن عقولهم تتقبل ذلك وفي سوريا كان لي محل ويشتغل به احد الشباب العراقيين فقد روى لي في بعض الايام واثناء مراسيع عاشوراء كان يلطم في مسجد الصادق مقابل الامن الجنائي السوري قرب السيده زينب عليها السلام فجاء له أحد الكربلائيين واخرجه فقال له هذه لطمية اهالي كربلاء وقد كتبنا وقبل سنين مضت عن عنصرية كربلاء وحتى الرواديد عندما يريدون ان يذكروا اسم الشاعر يقولون الكربلائي ولا يتطرقون الى عشيرته الا القليل وحتى مطار النجف لو كان ربع ساعه عن كربلاء يرفضوه ويريدون مطارلهم وسوف تأتي الايام ويطالبون الشعب العراقي بالفيزا لدخول كربلاء هؤلاء الشيرازيه أهل البدع العنصريين لو يقال لهم من يدفن عند الامام علي افضل فهم لايعترفون بها ويصرون الدفن بكربلاء وها كذابهم الكويتي ياسر الحبيب يضحك على الجهلاء والابرياء بالتبرع الذي لا ينتهي وضحك على الذقون بان القناة تغلق اذا لا تتبرعوا فنتحداك يا كذاب يا ياسر الحبيب والذي سرقت الملايين والتي تدر لك الالاف من الاموال ارباح في البنوك البريطانيه بحجة فلم الزهراء عليها السلام والجنه فقط خصوصي للشيرازيه اهل البدع