البندرية والشور نصرة للمنتظر ليوم الظهور !!

البندرية والشور نصرة للمنتظر ليوم الظهور !!
بقلم الأستاذ الكاظمي
اذا تتبعنا أحداث يوم الظهور نجد أن الأمام المهدي تكون ثورته في اليوم العاشر من المحرم وهذا يدل على أن الأمام أختار التوقيت المناسب في هذا اليوم لكون الناس في أقصى حالات الانشداد وهيجان عاطفي في تلك المرحلة فالأمام يبحث عن هذا المنهج الذي يكون فيه أكثر عاطفة عند الموالين وهذا أكيدا يكون في طور الشور والبندرية لرفع مستوى الاندفاع والشعور بمظلومية أهل البيت عليهم السلام. فعن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام.. (ويقوم القائم في يوم عاشوراء وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ) فهذا اليوم فيه الشعائر الحماسية وفيه اللطم والبكاء
إذن فالمهم هو معرفة فلسفة اللطم و البكاء على طريق إحياء عاشوراء، والشعائر الحسينية، وثقافة أظهار المظلومية التي جرت على أهل البيت وصرخة بوحه الظالم .وهذه الأطوار في البندرية والشور سلاح جاهز على الدوم يمكن رفعه في جميع الأوقات
وأيضا هي رسالة تنطوي على حراسة دم الشهيد. قال أحد العلماء: ((إن البكاء على الشهيد إحياء للثورة، وإحياء لمفهوم أن فئة قليلة تقف بوجه إمبراطور كبير… إنهم يخشون هذا البكاء، لأن البكاء على المظلوم صرخة بوجه الظالم))
فلا ينبغي للمؤمن المنتظر أن يفرط بهذا السلاح فبفقده تنطفئ الحرارة فلابد لنا من استغلال الشور والبندرية والاستعداد للتضحية لأقامة دولة العدل الالهي