البندرية والشور والدليل المنشور

بقلم احمد الجبوري
• عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال (نحن عبّاد الدليل أين ما مال نميل(“.قول صريح وواضح كوضوح الشمس في عز صيفها وصفاء سمائها .ليس من المعقول او من المنطق من لايعرف أو ينكر الدليل وأهميته ومكانته في حياتنا في كل الجوانب .ومن ينكره وينزعه من عقله فهو في هاوية وتيه . الدليل حُجَّة بيِّنة فاصلة
عند المَنْطِقِيِّينَ استدلال ينتقل فيه الذهن الى قضايا مسلَّمة تنتُج منها ضرورةً وعند الحديث والنقاش يكون فيه أسْمَى صور استدلالية لأنه يقوم على أساس من مقدمات يقينية ، وينتهي تبعا لذلك إلى نتائجَ يقينية
قطعا” يُثْبِتُ قضيةً من مقدِّمات مُسَلَّم بها
لاتقبل الشك والشبهة .وقد وضح لنا المحقق الاستاذ الصرخي الحسني .وبالدليل عن عزاء الشور والبندرية في كثير من الاستفتائات التي قدمت له وكانت الاجوبة جلية وواضحة وبالدليل والبرهان .ان البندرية والشور نعمة ألهية عظيمة . سيتشرف العالَم بخروج الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف) وستكون أعمال الناس معروضة عليه، وسيجد أن الشور من جملة العلاجات الناجعة التي تحصن الشباب خاصة، من الانحراف العقائدي والسلوكي، والأطروحات الإلحادية والميولات الإباحية والانحلالات الأخلاقية، التي فتكت بأخلاق الشباب، حتى صار مجتمعنا متهمًا بالانحلال الأخلاقي، و سيجد أن الشور هو توعية تربوية صحيحة مبنية على أسس شرعية وأخلاقية معتدلة، لانتشال الشباب من الضياع، وأن أسمى عمل ممكن أن يهتم به الشباب، هو ارتياد مهرجانات ومجالس الشور والبندرية.
http://www3.0zz0.com/2018/05/04/21/177756743.jpg