in

التزاوج والتعاضد الفكري والطائفي بين السلف لرواعش السياسة والخلف لدواعش الارهاب

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان دواعش السياسة  هم الخطر الحقيقي وهم الذين سهلوا دخول  الكلاب الوهابية  المرسلة من قبل ال سعود وهم الذين مدوهم بالقوة والسلاح وهم الذين ارشدوهم وهم الذين احتضنوهم ورعوهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وهم الذين قدموا لهم  الطعام والشراب والمنام وكل ما يحتاجون وما يرغبون وما يشتهون ولولاهم لما تمكن الدواعش من احتلال اي قرية مدينة في العراق ولا حتى متر مربع من ارض العراق   وهذه حقيقة واضحة وملموسة  لا يمكن لاحد مهما كان تجاهلها او انكارها   والغريب كثير ما يفتخر بها هؤلاء الدواعش وخاصة الذين اكتشف امرهم وتمكنوا من الهرب الى خارج العراق امثال الهاشمي والدايني والجبوري والدليمي والعيساوي وغيرهم الكثير    وحتى الذين استمروا في العملية السياسية امثال لقاء وردي والدهلكي والمساري  والاخوين النجفي  والبرزاني ومن معهم من الذين يمثلون الدواعش الوهابية وال سعود واردوغان في البرلمان العراقي وكان هدفهم افشال العملية السياسية   وخلق الفوضى والنزعات الطائفية والدينية والعرقية والعشائرية والمنطقية.فلعب دواعش السياسة دورا مهما واساسيا في كل ما حدث في العراق من فساد اداري ومالي ومن سوء خدمات ومن فوضى وصراعات طائفية وعشائرية ومناطقية وعرقية  والغاء القانون والمؤسسات القانونية ووضع الدستور والمؤسسات الدستورية على الرف  وحل محل كل ذلك  اعراف العشائر وشيوخها  بحيث اصبح  للاعراف العشائرية المتخلفة البدوية  الى ما قبل الاسلام, فالأعراف العشائرية هي التي توصل المسئول الى البرلمان الى الحكومة الى مجلس المحافظة الى رئيس مجلس المحافظة الى المحافظ وهي التي تقيله وبدأت الخلافات والصراعات بين المسئولين  فكانت خلافات عشائرية    وكانت تحل هذه الخلافات بين المسئولين وفق اعراف العشائر وشيوخها حتى اصبحت  مقرات الوزارة المؤسسة الدائرة مضيف لشيخ عشيرة المسئول ووجهائها وكل افراد العشيرة,لهذا نرى  المسئول سواء كان    عضو في البرلمان  وزير في الحكومة   رئيس مؤسسة   مدير عام دائر  مدير في دائرة امنية قائد في الجيش كل همه خدمة شيخ عشيرته وجهاء عشيرته افراد العشيرة لان هؤلاء هم الذين اوصلوه الى الحكم وهم الذين يدافعون عنه وهم الذين يحمونه  وبفضلهم مستمر في منصبه

لهذا اي وزير اي مسئول توجه اليه تهمة في الفساد مجرد تهمة تخرج عشيرته  في مظاهرات احتجاج واستنكار مهددة ومتوعدة من اتهم ابنها البار وهكذا  لم يعتقل اي مسؤول  رغم انتشار الفساد في كل المجالات   ومن القمة الى القاعدة,وعن طريق هؤلاء المسئولين وشيوخ عشائرهم ووجهائها تمكن ال سعود اردوغان اغرائهم  فعمت بصرهم وبصيرتهم وباعوا  عرضهم وارضهم ومقدساتهم التي كثير ما يتباهون بها ويفتخرون كذبا ورياء امثال ثيران العشائر المجالس العسكرية    كما صنعوا من بعضهم رجال دين امثال الصرخي اليماني الخالصي وغيرهم الكثير  واستقبلوا  الكلاب الوهابية التي ارسلها ال سعود وفتحوا لهم ابواب بيوتهم  وفروج نسائهم,من هذا يمكننا القول ان دواعش السياسية هم ام واب  دواعش الارهاب لا يمكننا القضاء على دواعش العنف والارهاب الا بالقضاء على دواعش السياسة   كما علينا ان نعي وندرك ان القضاء على دواعش العنف والارهاب امر سهل وبسيط   الا انه من الصعوبة جدا القضاء على دواعش السياسية لهذا يجب التوجه جميعا للقضاء على دواعش السياسة  وفق خطة واحدة وضعت بعقلانية وصدق واخلاص  والتصدي بعزيمة  واصرار وبنكران ذات والانطلاق من المصلحة العامة من مصلحة العراق والعراقيين من منفعة العراق والعراقيين والتخلي الكامل عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية والتنافس الحاد  من اجل تطبيق وتنفيذ  تلك الخطة والا لا يمكننا القضاء على داعش الارهاب والعنف نعم قد تضعف تختفي بعض الوقت لكنها تظهر مرة اخرى بشكل آخر وبلون يختلف اكثر عنفا واكثر ارهابا وهكذا يستمر ذبح العراقيين وتدمير العراق الى ما لانهاية نعم حررنا وطهرنا  جرف الصخر والتاجي وصلاح الدين والانبار والشرقاط والقيارة والآن يحاصرون  الموصل   وتحريرها امر حتمي  لا تتجاوز الا ايام قليلة.لكن داعش  لا تزال تذبح  الابرياء  بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والغزوات المتكررة في مناطق مختلفة من العراق   ويعود ذلك  لوجود دواعش السياسة  وزيادة نفوذهم وقوتهم  في كل  أجهزة ومؤسسات الدولة  المدنية والعسكرية من   القمة الى القاعدة وفي كل المجالات المختلفة بل ان نفوذ  دواعش السياسة اقوى واكثر تأثير  من الجهات السياسية الاخرى.العدو كل من يريد بك الشر ويعمل ما يستطيع لكي يحقق ذلك ، وأخطر الأعداء من يكون بقربك ويتخفى تحت عناوين تضمن له الاستمرارية في عمله العدائي ، وقد اثبتت التجارب والوقائع والتصريحات أن بعض القيادات السياسية وعدد ليس بالقليل من أعضاء البرلمان هم دواعش ويقومون بأعمال عدائية ضد الشعب العراقي أخطر وأكثر إجرامية من دواعش الفلوجة والموصل ، لأنهم يعملون الغطاء لكل العمليات الإجرامية التي يقوم بها الإرهابيون ، وما تصريحات بعض أعضاء البرلمان على عملية القوة الجوية البطلة ضد الرتل الداعشي وكذلك تصريحات بعض النواب على تفجيرات الكرادة إلا ابسط مثال على العدائية التي يحملها هؤلاء الساسة للشعب العراقي وعمليته السياسية ، وقد اثبت بالدليل القاطع أن الكثير من التفجيرات التي يتعرض بها أبناء هذا الشعب المظلوم هي من تخطيط وإدارة وحماية وتسهيلات هؤلاء دواعش السياسة الذين يتخذون من قبة البرلمان مكاتب لهم لإدارة الحرب الحقيقية ضد الشعب العراقي ، فتحرير الفلوجة وتحرير الموصل في المستقبل ليس له تأثير حقيقي وواقعي بوجود دواعش السياسة وهم يخططون ويديرون الحرب الإرهابية بكل أنواعها الإعلامية والعسكرية من أهم وأخطر مراكز القرار في العراق ، علماً أن القيادات العراقية وليس الداعشية وجودها في عملية محاربة الإرهاب وجود سلبي لأنه معرقل لعملية المواجهة الحقيقية ، لأن هذه القيادات تقوم بحماية دواعش السياسة وتعلم هي بداعشيتهم وإرهابهم بالإضافة الانبطاح الكامل للأوامر الأمريكية – السعودية التي تدير العمليات الإرهابية بشكل كامل في منطقة الشرق الأوسط ، وما تفجير الكرادة المفجع إلا نتاج وجود دواعش السياسية في بغداد بالإضافة الى تخاذل وتهاون القيادات السياسية باتخاذ القرارات الصارمة من أجل حماية هذا الشعب المظلوم ، وهذا التفجير وغيره لن يكن عبرة للقيادات السياسية لأنها قد أضاعت طريق القيادة الحقيقي الذي عليه توفير الأمن والخدمات للمواطنين وإلا فعنوان القيادة لا يمكن أن تتقلده هذه الشخصيات ، لأن أهم وظيفة يجب على كل قيادة أن توفرها لشعبها هي الأمن والخدمات وإلا فكيف للحياة أن تسير بدون هذين الواجبين وهذا ما افتقدته هذه الشخصيات ، فالعراق يعيش حالة اللاأمن و فقدان الخدمات حتى أصبح المواطن في حالة عدائية مع هذه الشخصيات التي سيطرت على مواقع فشلت في قيادتها وإدارتها ، ونتيجة هذا التخبط أصبحت داعش وأخواتها من التنظيمات الإرهابية تقود عمليات الإرهاب والإجرام من قاعة البرلمان أو مكاتب بعض الوزراء ، ولا يمكن لهذه العمليات الإرهابية أن تتوقف إلا بالقصاص العادل من كل دواعش السياسة وتطهير العملية السياسية منهم ، لأن خطر هؤلاء الدواعش أشد و أعظم من دواعش الفلوجة والموصل 

نعم دواعش السياسة يهددون ويتوعدون العراقيين بالويل والثبور ويقولون لهم    لا تفرحوا بهزيمة داعش الوهابية  والصدامية  فلنا القدرة على خلق داعش اخرى اكثر وحشية واكثر ظلامية تحت اسم آخر وعندما تسأل دواعش السياسة ماذا تريدون مقابل عدم خلق داعش اخرى وكان جوابهم   ما يلي::::اطلاق سراح كل الدواعش الوهابية والصدامية المعتقلين في سجون الحكومة الرافضية وتعويضهم عن الضرر الذي لحق بهم ومنحهم الرواتب والامتيازات فهؤلا جاءوا لتحرير العراق من  الاحتلال الصفوي  الرافضي حل الحشد الشعبي  واعدام قادته وطرد بقية عناصره الى الديار التي أتوا منها لانهم عملاء لايران المجوسية اعادة عوائل الدواعش الوهابية الذين ذبحوا العراقيين ودمروا المدن العراقية الى منازلهم وتعويضهم عن كل الاضرار التي لحقت  بهم ومنحهم امتيازات خاصة ومميزة وعندما تسألهم اذا نفذت الحكومة هذه الشروط   هل تتوقف الكلاب الوهابية  كلاب ال سعود داعش القاعدة عن ذبح العراقيين وتدمير العراق بسياراتهم المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المفجرة والقتل على الهوية لا  طبعا  لان من اركان واسس الدين الوهابي    اذا رأى محبا للرسول محمد ومتمسكا برسالته اي شيعيا  يجب ذبحه ومن لم يفعل  لم يدخل جنة ابي سفيان    فالحمد  والشكر  لابي سفيان الذي  ضمن لنا الجنة  بذبح الشيعي  وكل من لا يقر بنبوة ابي سفيان وحلل لنا اموالهم وسبي نسائهم     لهذا من الظلم عدم السماح  للكلاب الوهابية  بممارسة طقوسهم الدينية بحرية هذه وصية النبي ابي سفيان اوصاها قبل موته الى الفئة الباغية  اذبحوا كل من يذكر اسم الرسول واهل بيته  وامحوا كل شي يذكر الناس بهم  ونحن ساعون من اجل تحقيق هذه الوصية باي طريقة من الطرق لهذا لا لقاء ولا حوار مع الشيعة   مهما كانوا حتى لو رحلوا من العراق  لا عفو عنهم حتى لو تابوا واعتنقوا الدين الوهابي وتنكروا للرسول محمد واقروا بنبوة ابي سفيان وعندما تسأل دواعش السياسية الستم جزء من العملية السياسية وانتم جزء مشارك في الحكومة وفي البرلمان وفي كل مؤسسات الدولة ودوائرها   نعم لكن ديننا لا يسمح للشيعي المشاركة في الحكم وعندما ندقق في الامر يتضح لنا ان هؤلاء اي دواعش السياسة لا يمثلون ابناء السنة الاحرار الاشراف الذين تصدوا للكلاب الوهابية والصدامية كلاب ال سعود دفاعا عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم بل انهم يمثلون الدواعش الوهابية والصدامية وكل الذين باعوا ضمائرهم اعراضهم  شرفهم امثال ثيران العشائر عناصر المجالس العسكرية انصار الطريقة النقشبندية لهذا بدأ صراع بين  الاشراف الاحرار من ابناء المناطق السنية وبين دواعش السياسة وثيران العشائر وكلاب ال سعود عناصر داعش الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود …فالاحرار الاشراف  من ابناء المحافظات السنية  احتمعوا وقرروا:::اولا اباحة دم كل من حمل السلاح مع داعش الوهابية   ثانيا عدم السماح لعائلة اي كلب داعشي بالعودة الى منزلها.وهذا ما اغضب دواعش السياسة لانهم افلسوا ماليا وجماهيريا  لم ولن يجدوا من ينتخبهم بل ان هؤلاء الاحرار قرروا احالة هؤلاء اي دواعش السياسة الى العدالة لينالوا جزائهم العادل لانهم وراء كل الجرائم والانتهاكات  التي أصابت  اهل السنة ومدنهم  على يد داعش الوهابية   فهم الذين استقبلوا الكلاب  الوهابية وهم الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وسهلوا لهم احتلال المدن السنية وذبح شبابها واسر نسائها وبيعهن في اسواق النخاسة.المعروف ان دواعش السياسة وصلوا الى كراسي المسئولية اعضاء في البرلمان وزراء في الحكومة بأصوات الدواعش الوهابية والصدامية ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية ودعاة الطائفية والعنصرية وهذا يعني ان دواعش السياسة افلسوا تماما بعد القضاء على داعش الوهابية والزمر الصدامية التي تحالفت معها اي انهم افلسوا من قاعدتهم التي اختارتهم واوصلتهم الى مراكز النفوذ التي مكنتهم من نشر الفساد وسرقة المال العام ومساعدة الارهاب,فمن الطبيعي  ان دواعش السياسة لم ولن يستسلموا للامر الواقع   وهذا يعني على العراقيين سنة وشيعة وكرد ان يكونوا على يقظة وحذر من خبث وحقد  هؤلاء  اي دواعش السياسة واشعال نيران الطائفية والعنصرية من خلال تخويف الشيعة من السنة وبالعكس وتخويف العرب من الكرد وبالعكس لكن الشعب العراقي تجاوز هذه اللعبة  وكشفها وكشف من لعبها طيلة 14 عام لم ولن تنطلي عليه بعد اليوم ابدا.بل توحد العراقيون الاحرار الاشراف بكل اطيافهم واعراقهم ومناطقهم وصرخوا صرخة واحدة عراقي انا انا عراقي   بوجه اعداء العراق الخونة العملاء من الشيعة الكرد السنة ومن اسيادهم ال  سعود وال صهيون,لهذا نقول لدواعش السياسة   لا مكان لكم في ارض العراق  وهذه التهديدات  لا تنفعكم  بل تسرع في قبركم والى الابد…نعم ان داعش الوهابية الصدامية لم تنته لم تتلاشى بل انها تعد نفسها وتهيئ وضعها وتلم شملها وتؤسس لها قواعد انطلاق ومراكز تجمع في كل أنحاء العراق وتغير من شكلها ولونها ثم تنطلق بقوة وبشكل مفاجئ وغير متوفع لانها تعلم ان الحكومة القوات الامنية الحشد الشعبي ستشغلهم فرحة النصر على كلاب ال سعود داعش الوهابية والصدامية وتحرير المدن الغربية من دنس وقذارة هؤلاء وسيؤدي هذا الانشغال الى تناسي غدر وخيانة هؤلاء والى علاقتهم الوطيدة مع دواعش السياسة وربما ستشغلهم الانتخابات حول الكرسي الذي يدر ذهبا وفجأة تقوم الكلاب الوهابية الصدامية بهجومها الكاسح ومن مناطق مختلفة من الشمال ومن الغرب ومن الجنوب حيث تمكنت من اقامة قواعد انطلاق ومراكز تجمع في كل المدن الغربية والجنوبية والوسط والشمالية وخلقت لها انصار ومؤيدين من كل الطوائف السنية والشيعية والكردية وحتى من الاحزاب والتيارات المختلفة المدنية والاسلامية حتى اصبح من الصعوبة ان لم اقول من المستحيل كشفها ومعرفتها والقاء القبض عليها واعدامها وكل من له علاقة بها.المعروف جيدا ان داعش الوهابية الصدامية اعتمدت كل الاعتماد على دواعش السياسة فدواعش الارهاب هم الذين اختاروا ورشحوا دواعش السياسة الى مراكز الدولة المهمة وتمكنت من اختراق كل اجهزتها المختلفة من القمة الى القاعدة وكانت مهمتها افشال العملية السياسية وخلق الفوضى ونشر الفساد وسيطرت اعراف العشائر وشيوخها وبالتالي سمح لداعش الارهابية ان تذبح وتقتل وتفجر وتدمر ما يحلوا لها وفي المكان الذي تختاره والهدف الذي تريده وبكل يسر وسهولة بدون خوف لان هناك من يحميها ويدافع عنها ويمولها ويدعمها حتى اصبحوا يذبحون ويدمرون باسلحة الدولة وبهويات الدولة وبسيارات الدولة حتى لو القي القبض عليهم فهناك من يحاول الدفاع عنهم ويبرئهم من خلال اتلاف الادلة ومنع كل من يشهد ضدهم بالتهديد بالاغراء وحتى لو لم يتمكنوا من ذلك فلهم القدرة على تهريبهم من المعتقل,من هذا يمكننا القول لولا دواعش السياسة لما تمكنت داعش الوهابية الصدامية من غزو العراق واحتلال اكثر من ثلث مساحة العراق وذبح شبابه واغتصاب نسائه.نعم داعش الوهابية الصدامية شعرت بهزيمتها لهذا قررت حماية بقية عناصرها من خلال هروبها الى مناطق خصصت لهم مسبقا في حالة الهزيمة فالكثير منهم ذهب الى البرزاني وبعضهم ذهب الى مكاتب دواعش السياسة واحتموا في ظلهم وبعضهم هرب الى جنوب العراق واختفى تحت شعارات المدنية والعلمانية وبعض عناصر البعث الذين عممتهم الوهابية مخابرات ال سعود واطلقت على كل واحد منهم عبارة المرجع الشيعي الكبير امثال الخالصي الصرخي القحطاني الكرعاوي وغيرهم من المنحرفين الشاذين.فهناك حملة اعلامية ظالمة ضد المرجعية الدينية المقدسة بقيادة الامام السيستاني والحشد الشعبي المقدس الذي ولد من الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية تستهدف الاساءة لها والتقليل من شانها اتهامها بتهم باطلة كما انها رمت كل جرائم الكلاب الوهابية والصدامية البشعة ومفاسدهم على الحشد الشعبي المقدس لان المرجعية الدينية والحشد المقدس هما سر بقاء العراق وسر انتصاره وسر تقدمه وتطوره وسر القضاء على ظلام ووحشية ال سعود وكلابهم الوهابية الذي وصفهم الله في كتابه العزيز انهم من اشد اهل النفاق نفاقا واهل الكفر كفرا كما وصفهم بالفاسدين المفسدين وحذر محبي الحياة والانسان من التقرب منهم ومن دخول مدنهم اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة.قلنا بعد هزيمة داعش الوهابية في المناطق الغربية غيرت من شكلها من لونها فانها صنعت لها قواعد تجمع في مناطق شمالية ووسط وجنوب اضافة الى المناطق الغربية وخلقت لها حواضن وخلايا نائمة,كما انها طورت من يمثلها في العملية السياسية ونوعت من يمثلها من العرب والكرد من السنة والشيعة لان داواعش الارهاب يعتمدون على دواعش السياسية,وبدون دواعش السياسة لا اثر لدواعش الارهاب.لهذا قررت الدخول الى الانتخابات بقوة وبدأت بشراء اصحاب الضمائر الفاسدة الرخيصة وفي نفس الوقت تدعوا الشيعة الكرد السنة الشرفاء الى مقاطعة الانتخابات والقيام بمظاهرات ضد الشيعة ومن يمثلهم وتدعوا الى اسقاطهم وانتخاب خميس الخنجر اثيل النجيفي البرزاني وحاتم سليمان والشمري وغيرهم.وما الجريمة البشعة التي قامت بها الكلاب الوهابية كلاب ال سعود ضد عناصر الحشد الشعبي المقدس والتي ذهب ضحيتها 27 مؤمن لا ذنب لهم سوى حبهم للعراق والعرا قيين الا دليل على تعاون دواعش السياسة مع دواعش الارهاب,الحرب على الإرهاب في زماننا الحالي اصبح حرب وجود والأخطر والأهم في حروب لم يشهد مثلها العالم عبر التاريخ الانساني وقد ابلت القوات العراقية المسلحة المشتركة بكل فصائلها ومكوناتها  مع القوات الشعبية المتطوعة الأخرى بكل مسمياتها بلاءاً حسناً وشجاعة نادرة في تاريخ البشرية وهو نموذج للوفاء والحرص على جغرافية الوطن والانسانية بعيداً عن الشكوك والتردد ودليل كبير على القدرات في اختيار المرحلة التي لا يوازيها فكر وايدلوجية في العالم جميعاً.لقد اراد التكفيريون ولازالوا مع بقايا البعث ودواعش السياسة وبغطاء سياسي ان ينشروا الأفكار الهدامة والظلم والاستبداد والقتل والإستيلاء على العقول لإيقاف مسيرة الحضارة التي يتميزبها والإيقاع بتاريخ بلدنا العزيز بموزاييك من اللغات والأديان والقوميات التي تميز به عن الكثير من البلدان  والتي استقرّت في قلب جغرافيتها وتاريخها ولكن جوبهوا بسر عظيم وارادة صلبة هو قوتنا ووحدتنا التي اجتمع العراقيون عليها لمواجهة كل الأفكار الشاذة التي تطاولت على حضارته وتاريخه والتي عملت عليه ايد خبيثة كانت تريد العبث بالأرض والإنسان وأوصلت قوة الظلام الى بلدنا ونكبته بمحنة الإرهاب.لهذا ترى ان تلك الأيادي اليوم تحاول الإنتقاص مرة اخرى من وحدة اطيافه ومكوناته وانتصارته العظيمة التي شهد لها العالم وإعادة الساعة الى الوراء بدعم خارجي وعملاء من الداخل من اجل اعادة الوجوه القبيحة الى العملية السياسية، التي كان لها دور فعال لدعم المجموعات الإرهابية من خلال التظاهرات وخيم العارة والشنار وبدل الوقوف مع اخوانهم في دحرهم لهذه العصابات وهروبهم الى دول الجوار في ظل ليال سوداء على موائد الرذيلة، يعودون مرة اخرى بدعم من عملاء الداخل للجلوس على موائد الخزي للتأمر على شعبنا.يقينا ان بعض الخونة ما يزالون يتوسدون خياناتهم ويرفضون العراق الجديد ولا يبالون في موتهم السياسي ويعيشون بفضائحهم وبمزيد من الاحتقار والنفور حتى من تعاطف الشارع الذي ينتمون اليه  بشكل خاص وشعبنا بشكل عام لهم وبعد ان اصبحوا مصدر نفور منهم لأنهم كشفوا اهدافهم التي تتركز اساسا على محاولات تنصيب انفسهم كقيادات للاكثرية من اخوتنا من الطائفة السنية العزيزة في العراق، ولكن ليس حبا بهم، بل من اجل مصالح شخصية فقط في ظل مرحلة مشرفة ومشرقة في تاريخ شعبنا وهو يخوض غمار اشرس معركة نيابة عن العالم من اجل الكرامة والاستقرار والعيش السعيد عابرة الطائفة والمذهب والقومية معززة بالانتصارات المبهرة وبفخر لكل بطولات الرجال الشجعان وهي تسعى لتوفير افضل الظروف بعد التقدم والنصر على عصابات الإرهاب وايصال رسالة واضحة لجميع القوى السياسية في العالم بتجاوز الكثير من المشكلات وتوطيد العلاقة الداخلية بمسؤولية وروحية مشتركة في بناء العراق على اساس روح المواطنة وخطوات البلد المستقل الحر الذي يخدم الانسانية والايمان بالعراق المتنوع ديناً ومذهباً وقوميةً برؤية منفتحة على الاخر في هذه المرحلة الحساسة والتي افتقدها الكثير من السياسيين في المرحلة الماضية وابتعادهم عن العقلنة تجاهلاً من البعض وجهلاً من الاخرين.ان الواجب يتطلب العمل على مساندة القوات الامنية المسلحة المتوحدة للدفاع عن الكرامة والعزة المتمثلة بالجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة من كل المذاهب والقوميات وابعادها عن المراهنات السياسية، والانتصارات وما تمثله من قيمة إنسانية ناصعة النقاء ولامعة البهاء، تتمثل في الإباء والعناد والبذل والتضحية التي لا تخل بالمبدأ..ولا تتنافى مع الهدف الأسمى التي انطلقت من أجل الوصول إليه، يتوقف في مضمارها الصعب، الضعيف وصاحب النفس القصير والهمّة الصغيرة والأهداف الحقيرة التي سرعان ما يسقط صاحبها أمام أول عقبة.. أو أصغر هضبة.. أما بالترغيب تارة.. أو بالترهيب تارة أخرى. أن شعبنا لا يشعر ازائهم بأي احترام بعد خياناتهم التي تجاوزت كل الحدود.كما وعليهم ان يدركوا أن شعبنا يعيش ضدهم حالة من الغليان كمجرمين باعوا ضمائرهم وربطوا مصيرهم من خلال عار مؤتمراتهم مع مجرمي البعث والهاربين من العدالة. على القوى الخيرة حماية هذه الانتصارات ورجالها من تلك الايادي التي تريد تشويه صورتها او بالإساءة اليها من تسييسه او وصمها بالطائفية او امور أخرى بعيدة عن افراد هذه القوات، انهم لم يضحوا من اجل مكاسب، من باب خير الجهاد جهاد النفس، لأن تحرير كل شبر من هذه الأرض الطيبة وأهلها الكرام يكلف الشعب العراقي عشرات الشهداء والجرحى والمعاقين والمزيد من الخسائر المادية، بما في ذلك دور السكن ومحال العمل والبنى التحتية والكنائس والمساجد ودور عبادة أخرى ومن باب المواطنة المضحية الشاعرة بكبر المسؤولية في الدفاع عن القيم وفي تقديم العون من باب الواجب الاخلاقي والديني لكل محتاج  ونحن الان في المراحل الأخيرة من اعلان النصر في المعركة  وعلى الساسة تجاوز المسميات والارتفاع الى اعلى مستويات المواطنة للحفاظ على ارض الوطن وديمومة تقدمه والحفاظ على تاريخه وحضارته ومقدساته التي انعمها الله بها وضرورة تعاون ابنائها لتحقيق دولة فيها الكرامة والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية في التّضامن والاتِّحادِ قوّة، ومَنَعَة، وقدرة على دفعِ العدوان ولتأسيس دولة مدنية يشارك فيها الجميع  بعيدة عن العسكرة  تليق بمواصفات العيش المشترك، التي هي جينات المجتمع، لتعلوا في قمم الوحدة الوطنية العالية، كنزنا المدني ووضع حدة للعنف  وشراسة الإرهاب لنصرخ  أوقفوا القتل نريد أن نبني، ورسالة محبّة وسلام وإصرار على أن نكون صناع للحياة.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون

الهيام والوهم بالاستبداد في العراق و خيلاء فارغة والتمشدق بواقع كارتوني هزيل! $ ؟