التصريح الآني لتحالف أصحاب الكساء

كلما ابحث في جوف لقاءات ومؤتمرات وخطابات هؤلاء الساسة المرتزقة والخونة والعملاء فأني أرى وأسمع منهم العجب العجاب من خلال مايصرحون به لتغليف سياستهم الماكرة بالغلاف الديني والعقائدي حيث إن من يلاحظ تصريحاتهم وخطابتهم وخصوصا تلك التي تكون قبيل الإنتخابات لكون لها خصوصية من حيث التغرير والمكر والخداع لتمرير مشروعهم الانتخابي فترى إن أغلبها مقترنة بالمذهبية والطائفية السياسية بل ان سياستهم الدعاية غالبا ماتكون ملازمة لأفكارهم وعقائدهم الدينية وليست هي نابعة من الرؤية الوطنية أوالمهنية اي دائما مايغلفون سياستهم الدعائية بالغلاف الديني لكونهم يعلمون جيدا إن الشعب العراقي وللأسف الشديد دائما مايميل الى المذهبية والطائفية التي اصبحت التجارة الرابحة لتلك الاحزاب ..

وهذا طبعا مالمسناه من خلال التجارب السياسية التي عشناه معهم فأصبح من المتعارف لدينا إن الأحزاب السياسية عندما تريد أن تمرر أي مشروع سياسي فاسد فعليها أن تغلفه بأطار ديني طائفي ومذهبي لكونه السبيل الوحيد لإنجاح مشروعهم وتغرير الناس به وهاهو السياسي الماكر والبرلماني الفاسد عباس البياتي كيف إنه تجرأ على الائمة الاطهار أصحاب الكساء الخمسة (عليهم السلام) ووصف هؤلاء النجاسات والنفايات اصحاب القوائم والكتل السياسية بأصحاب الكساء ولكن كما قلت لكم إن سبيلهم الوحيد لخداع الناس ولتمرير أي مشروع فاسد لهم ؛هو تغليفه بالإطار الديني والمذهبي…

وهذا ما استخدموه في كل دورة انتخابية ففي السابق كانت دعايتهم هي قائمة ال “169” والتي كانت من خلال علم الارقام تعني (نور الحسين) وفي القائمة” 555 ” قالو إن الآية القرآنية (بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)السورة5 آية 55 ..فلم تكن خروج هذه الاية صدفة ،كما خدعوا بها الناس فقالوا إن دل على شيء فأنه يدل على إن هذه القائمة تمثل خط الائمة وامتدادهم وووالى غيرها من أباطيل واكاذيب وخزعبلات خدعوا بها الناس الاغبياء والسذج والذين الى الآن هم متمسكون بهم رغم فشلهم وفسادهم وظلمهم للشعب العراقي ولكن ياترى هل العراقيين يبقون في غفلتهم التي هم فيها فمتى يصحون ويغيروا من أنفسهم ألا يكفي الضحك عليكم والاستهزاء بألائمة الأطهار عليهم السلام ..#إصحوا_حبيبي.

عبدالحميد الكاتب