التقارير الطبية تثبت فوائد حضور مجالس الشور والبندرية

التقارير الطبية تثبت فوائد حضور مجالس الشور والبندرية

عراك الشمري
أثبتت المشاركة الجماهيرية في مجالس الشور والبندرية والتي تقام في مختلف أنحاء العراق والتي تتوافد عليها مختلف شرائح المجتمع والغالبية العظمى منهم من الشباب مما يدل أن هناك فوائد معنوية ومادية تحصل وتحفزعلى هذا التوافد المنقطع النظير, وأبرز ما كشفته الدراسات والتقارير الطبية والعلمية الأخيرة في الطب قضية اللطم والعزاء على الحسين أي الضرب على الصدور مما يجعل الصدر يهتز من خلال الضرب عليه هنا الطب يقول اللطم على الصدور أمر ضروري أي بأنه علاج للكثير من الأمراض ومنها المصابون بالإنسداد في الشرايين و مجاري الدم من كثرة الدهون فيها واللطم عامل يساعد على تنشيط الدورة الدموية ويجددها كما كانت في السابق تخلو من العوائق وغيرها وهي علاج من السكتات القلبية أي من يلطم على صدره لا يموت بالسكتة القلبية .وما أكثر ما يعانيه المجتمع من هذه الأمراض التي تزداد وتتعاظم حتى عجزت المشافي الطبية عن استيعابها والحد منها , لهذا شجعت هذه الدراسة الطبية الكثير ممن يمارس اللطم على الصدر أو الرأس وكيف لمس هؤلاء شعور واحساس كبير بهالة معنوية ونشوة وراحة وهم يحضرون مجالس الشور والبندرية وقد نقل لنا الكثير منهم تحسن حالتهم الصحية والتخلص من الكثير من التشنجات وحتى الأمراض الجلدية والربو وضيق التنفس والنفسي لهذا نقول أن فوائد المشاركة في مجالس الشور والبندرية والتفاعل مع حركات وسكنات طبيعة اللطم على الرؤوس والصدر والقفز على رؤوس الأصابع التي تعود على جسم الإنسان بالفائدة الصحية فالتقارير الطبية أثبتت أن الضرب على الرؤوس والصدر بمصاحبة القفز على القدم ورؤوس الأصابع يمنع تخثر الدم في الشرايين والأوردة ويساعد على تنظيم ضغط الدم ويضمن عدم ارتفاعه وسريان الدم بشكل طبيعي مما يعطي قوة وصحة للقلب وهذا يتم حين يكون الإنسان على درجة عالية من التفاعل مع الأداء القولي والحركي اثناء المجلس الذي يأخذنا الى صفاء النفس ونقائها الروحي والأخلاقي وسلامة الجسد من الأمراض والأدران المهلكة وهذا الشعور بات يتناقله كل من يحضر المجالس ويتفاعل معها بالحركات الرياضية والترديد الصوتي والحماسي مما جعلهم يقفون الساعة والساعتين وأكثر من أربع ساعات من دون ملل أو كلل بل تكاد لا تميز بين الشيخ والشباب في الأداء والحماس والصلابة بانتظام وتراص وانسجام لا يمكن أن تجد له قرين أو مثيل في أي محل آخر وهذا ما نراه من أنصار المرجع الأستاذ الصرخي وهم يقيمون المجالس الجماهيرية الغفيرة والتي جلبت الأنظار وأثارت المشاعر والشعراء والمنشدين والمسبحين والحاضرين في مجالس الشور لنصرة الرسول التي وصل عددها الخامس ومازالت مستمرة بوتيرة عالية وكيف يتم نقلها عبر وسائل الاتصال لجميع أنحاء العالم بتقنية عالية ومثيرة , وبما أن هذه المجالس حققت نتائج طبية ومعنوية بهذه السرعة وردود الأفعال التي تفاعلت معها بعد أن تحولت إلى مشافي طبية للمعلول والمشلول وصاحب الحاجة والمهموم والمكلوم ممن يبحث عن العلاج والصحة والنجاة لإحياء الشعائر الدينية بطوري الشور والبندرية عندما تتعانق القلوب بالعقول وتتمازج المشاعر بالمناحر وتتشابك الأيادي بالأيادي وتتلاصق الأكتاف بالأكتاف لتشكل سلسلة بشرية توحدت وتحابت بالله تعالى لتهتف الشور يصنع أنصاراً للمهدي قواعد شعبية تتسابق نحو نيل شرف المشاركة وتذوق طعم العافية في محل لذكر الله تعالى ونصرة المعصومين, هكذا نرى ونلمس من هذه المجالس ونترقب موعدها ساعة ساعة ودقيقة دقيقة كي ننهل من فضلها ونورها وبركاتها ونفحاتها الصحية والنفسية وأمام هذه الفائدة الطبية الكبيرة من المشاركة في مجالس الشور والبندرية والتفاعل مع كل حركة وقول يصدر بإيمان وصدق من رواد القصيدة الحسينية الشريفة من شعراء ورواديد . يجعلنا في قمة الولاء والانتماء الحسيني الأصيل.
goo.gl/XMNtg4