التمكين للمستضعفين وإمامهم .. في فكر المحقق الأستاذ

الكاتب علاء اللامي
هل واقعنا اليوم في مجتمعاتنا الاسلامية وحتى المجتمعات الغربية وصلت الى مستوى الدولة العادلة هل وصلت الى مستوى الانصاف بمستوى حتى وان كان غير مثالي بمستوى معتد به هل تحقق العدل والانصاف بحيث أخذ كل ذي حق حقه فكل مشاريع الدول الاسلاميه ولغير اسلاميه نجد الاضطهاد وسلب الحقوق فكل انسان في اي موقع تجده مغبون حقه من موقعه الذي هو هذا التكالب سببه تلوث الافكار والتوجهات وتجمهر الكثره خلف الهوى وحب الدنيا وحبائل الشيطان وبين هذا وذاك توجد الفئة المستضعفة المسحوقة رغم مكانتها في شتى المستويات فلا موقع ولاحقوق فذاك مولانا أمير المؤمنين رغم مكانته من الامة وسموه ورفعته بين الناس الا انه كان مغبون حقه مستضعف وهذا الحال أستمر الى ما شاء الله وأن الله منجز وعده بالتمكين ولن يخلف الله وعده قال الله تعالى {{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ طسم ﴿1﴾ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿2﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿3﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿4﴾ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿5﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿6﴾}} سورة القصص.
أقول : المعنى واضح في التمكين للمستضعفين وإمام المستضعفين (عليه الصلاة والتسليم)، فمتى يحصل هذا التمكين وعلى يد مَن؟! ولا يخفى عليكم أن فرعون وهامان وجنودهما قد ماتوا قبل التمكين المحدود الذي حصل لاحقًا وحَكَمَ فيه أنبياء وملوك بني إسرائيل، فمتى سيشهد ويرى فرعون وهامان وجنودُهما ما كانوا يحذرون منه من نصر الله المُستَضعَفين وتمكينهم في الأرض؟!
مقتبس من المحاضرة {8} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم
17 صفر 1438 هـ – 2016/11/18م