الثورة الحسينية


بقلم:ناصر أحمد سعيد
الثورة الخالدة على مر العصور والدهور…وعبر التاريخ …لاتزال هذه الثورة العظيمة رمزًا لكل الثورات والأحرار في العالم …فمن ثورة الحسين تعلم غاندي وجيفارا وغيرهم من زعماء العالم وأصبحت ثورة الحسين منطلقا لكل الثورات والانتفاضات ….
لقد كانت ثورة الإمام الحسين-عليه السلام- حقيقة هي الشعلة التي أنارت الطريق للأجيال حيث أحيت الضمائروالعقول الميتة لتخلصها من العبودية والاستبداد والخضوع للظالم فانطلقت الثورات بعد هذه الثورة العظيمة لتهز العروش بل إنها أصبحت الهدف السامي والنبيل والمحرك والشعلة لأغلب الثورات في العالم لتعيش الخير والأمان والصلاح في ظل قانون إلهي عبده الإمام الحسين-عليه السلام- بتضحيته بكل شيء…..
لم تكن الثورة الحسينية ثورة محلية ….كما إنها لم تكن ثورة من أجل الحكم أو السلطان …كانت ثورة من أجل الاصلاح ….الاصلاح الذي رفعه الإمام الحسين الشهيد شعارًا له …..فالحسين السبط وكما قال على لسانه (إني لم أخرج أشرا ولابطرا ولامفسدا إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-….فالحسين الشهيد أراد بثورته العظيمة إحياء إرادة الأمة التي ماتت …. وممن تعرض للثورة الحسينية بمداده وفكره الثاقب المحقق الإسلامي الأستاذ الصرخي الحسني من بحث “#الثورة الحسينية والدولة المهدوية ” (( إنّ إحياء ثورة الإمام وامتدادها عبر التاريخ حتى قبل وقوعها علـى أيدي الأنبياء والمرسلين – عليهم السلام – وعلى يـد خـاتم الأنبياء – صلى الله عليه وآله وسلم – ووصيّه – عليه الـسلام – وامتدادها عبر العوالم في السماوات والأرضين – كما عرفنـا سابقًا – كلّ ذلك لم يكن إلّا من أجل تحقيق الأهداف الإلهيـة التي خُلق الإنسان من أجلها وجعلـها الله تعـالى مرتبطة ومتلازمة مع ثورة ونهضة الإمـام الحـسين
– عليـه السلام -.))
https://web.facebook.com/…/a.96972249309…/2234574269947378/…