الثورة الخمينية بداية النهاية ..

  1. تلك البذرة التي زرعها الغرب في الشرق الاوسط والتي أتت ثمارها حتى أكل منها القاصي والداني حتى أصبحت سلعة قذرة بيد من جاء بالخميني وارهابه الى المنطقة..تلك الثمرة بدأت تفقد خواصها وظهر عليها العفن بعد أن تأكل اقتصادها..لم يكتفي الخميني وثورته المشوهة خارجياً بأن تكون محصورة داخل ايران فقط بل حاول تصديرها للعالم حتى وصل بها الى القارة الافريقية جنوباً واسيا غرباً تحت مسمى المراكز الثقافية التي جاءت بغطاء ظاهره يدعوا الى التشيع تحت شعار التبعية لأهل البيت النبوة وباطنه الشر والفكر الملوث بالقومية الفارسية..لقد اسرفت ما تسمى الجمهورية الايرانية الاسلامية المليارات من أجل نشر تلك الثورة التي كانت بمثاب الخنجر المسموم بظهر الاسلام..كانت تلك المليارات بمثابة النزيف الدموي الذي كبد الشعب الايراني خسائر مادية ومعنوية وبشرية حتى باتت ايران اليوم على فراش الموت.. ولولا ذيولها اليوم في العراق يدعمون بأقتصادها مادياً على حساب قوت الشعب العراقي..لاصبحت ايران في خبر كان..أذا ما اراد الشعب الايراني العيش بسلام فما عليه الا ان يصحى من ذلك الكابوس المخيم على صدورهم منذ 1979 من خلال ثورة حقيقية تعيد لهم حريتهم وسلامهم الذي طالما عاشوه قبل أن ينزل الخميني من طائرته القادمة من فرنسا..
    سينتهي ذلك الكابوس الجاثم على صدر العرب..