….الجاريه دنانير…..أمير المؤمنين هرون الرشيد القوام الصوام كل جلسه يهديها 30 الف دينار

الجاريه دنانير والتي كانت نموذجا للأنثى المبدعة تغني وتلحن وتؤلف وتجالس الرجال من علية القوم الجاريه دنانير أحبت مولاها ………….يحي البرمكي ,,,,,,,,,,,وظلت مخلصه له حتى بعد رحيله وحتى بعد أن رغب بها خليفة المسلمين أمير المؤمنين القوام الصوام فاتح البلدان  يغزو ويحارب هرون الرشيد العباسي لقد كانت بيوت الخلافه وغيرها مفتوحه للجاريات للحفلات من غنى ورقص وغيرها بدون تحريم ولا تغريم في بيوت الخلافه وقصور الاماره كافة والعامه من تجار وغير تجار اغياء وفقراء لا فتاوي تحريم من رجال دين ولا تغريم من أمير المؤمنين لانه يعتبر هو الضارب بالدف فباقي الرعيه ……..حتى وصل الخبر لزوجة هرون الرشيد زبيده وغيرتها من الجاريه دنانير والتطورات اللاحقه في بيت الخلافم من الثوره العارمه وتصفية البرامكه وحبيب الجاريه دنانير التي حزنت عليه بالبرغم من استلامها خليفة المسلمين هرون الرشيد وبفت حزينه لا تغني ولا تؤلف الشعر حتى وفاتها