الجامعه العربيه الان تصحى من نومها وتدافع عن السعوديه قتلت الصحفي خاشقجي

سنين مرت على الجامعه العبريه العربيه وهي تقف ضد الدول العربيه الشريفه وهي في وسط النار من حصار أو حرب أو دمار وغير ذلك واليوم نراها صحة من نومها ولكن تدافع عن المجرمين الارهابيين الدواعش السعوديه المتطبعه مع اسرائيل فاليوم لا تركيا تقول ولا تركيا ولا خديجه خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي ولا شرفاء العالم في اوربا وغيرها بل التكنولوجيا الكامرات المحيطه بالقنصليه والشوارع المحيطه لها هي التي اثبتت ذلك وساعة جمال خاشقجي السريه والتي لا يفهم بها الهمج الرعاع ال سعود بان الساعه تنقل المعلومات مباشرتا صوره وصوت واليوم الخونه العملاء والمتطبعون مع الصهاينه في الجامعه العبريه العربيه تدافع عن ال سعود مثل نباح الكلب المسعور ونهيق الحمار بدون جدوى ولا فائده وقالت مصدر مسؤول في الامانه العامه للجامعه العبريه انه في اطار العلاقات بين الدول نرفض التهديد باستخدام القوبات الاقتصاديه كسياسة أو أداة لتحقيق الاهداف سياسيه أو أحادية وجاء ذلك على اسئلة المحرريين الدبلوماسيين المعتمدين لدى جامعة الدول العبريه فيما يتعلق بالتصريح الصادر اليوم الاحد 14 اكتوبر عن مصدر مسؤول في السعوديه بشأن رفض الرياض لأي تهديدات أو تلويح بفرض عقوبات اقتصاديه أو استخدام للضغوط السياسيه وكذلك اليوم خمس دول لرؤساء خونه صهاينه وعملاء للاجنبي هم الاردن والصهيوني محمود عباس رئيس ما يسمى السلطه الفلسطينيه والخاين الصهيوني البحريني والاحمارات العملاء الصهاينه والمرتزق اليمني المخرف عبد ربه يعلنون عن دعمهم للسعوديه الخونه قتلت الصحفي جمال خاشقجي