الجامعه العربيه ومواقفها المشينه والمغزيه ووقوفها مع قاتل جمال خاشقجي

الجامعه العربيه العبريه تجدد رفضها تسيس قضية الصحفي السعودي وترحب بالأوامر الملكيه والتحقيقات السعوديه التي اصدرها الملك سلمان بن عبد العزيز بالبيان الصادر عن النائب العام السعودي فيما يتعلق بالقضيه الخاصه بالصحفي السعودي جمال خاشقجي وأشادت الأمانه العامه لجامعة الدول العربيه التي أجرتها السعوديه لحد الان والتي تشير الى حرص العاهل السعودي على استجلاء حقيقة الاحداث في القضية التي شغلت الرأي العام وعلى اتخاذ الاجراءات القانونيه اللازمه جدير بالذكر ان الأمانه العامه شددت في بيان صادر في 14 10 2018 على رفضها تسييس قضية خاشقجي أو استغلالها من قبل أي طرف بما في ذلك لغرض التلويح بفرض عقوبات اقتصاديه أو اجراءات احادية في أي صورة من الصور ضد السعوديه ونقول هنا لاعضاء الجامعه الصهيونيه العربيه واعضاءها الخونه ويا مرتزقة ال سعود والصهاينه ويا أشباه الرجال لو كنتم فعلا عربا وأحرارا لما وقفتم ضد الظالم وضد المعتدي والقضيه مكشوفه ولا يحتاج لها حقائق ولا قضاة ولا كل شيئ الادله والوثائق والبراهين والكامرات سواء كانت  من السعوديه أوالتركيه الموضوعه في كل مكان حتى القنصليه السعوديه لا تعلم بها وهي تملي الشوارع والقنصليات وعجبا على جامعه مهزله ومرتزقه من اجل المال اللي يدفع لها كيف تقف مع كلام طفل لا يتكلم به وتجعله عنوان لها وتعتبره هو اهم شيئ والباقي تسييس قضيه وهل شجار يؤدي الا قتل ولماذا قتل فقط خاشقجي وهل الطرف الثاني شجاره بالسلاح ضد اعزل ولماذا لم تعترف السعوديه من قبل ايام عديده الا لما اكتشف أمرها وفضحت قضيتها للراي العام العالمي وهل اكثر دول العالم والمنظمات والجمعيات وغيرها كلها مسيسه وال سعود هم قولهم الصحيح وهل من المعقول لجامعه عربيه كان من المفروض ان تكون انعكاسا صادقا لتطلعات امة العرب المسكينه ان تقوم بعمل تقلل من شأنه الاضرار بهذه التطلعات والتامر على كيان الامه بدءا من اعتراف هذه الجامعه بالكيان الصهيوني وجلوس أكثر أعضاءها من زعماء الحرب الصهاينه وانتهاء بالتامر على المقاومه العربيه والاسلاميه في لبنان وسوريا وفي كل مكان شريف وانحياز هذه الجامعه العبريه لقادة البترول الخونه المتطبعون مع الكيان الغاصب المحتل لفلسطين والاراضي العربيه هؤلاء الخونه في الجامعه العربيه مدمري امة العرب ودافعي كرامتها الى الانحسار