الجيش البريطاني والامريكي تفنن بتعذيب السجناء العراقين بابي غريب والتاجي بدوافع حيوانية وانحدار خلقي وبأوامر من قياداتهم الحاقدة لندن: «الشرق الاوسط» – أكد ضابط في الجيش البريطاني امام محكمة عسكرية أن القيادة العليا للجيش البريطاني سمحت رسميا بإساءة معاملة السجناء العراقيين وعصب عيونهم، في انتهاك واضح لمعاهدة جنيف. فيما طالب برلمانيون هولنديون امس باجراء تحقيق في تقارير أفادت بأن المخابرات العسكرية الهولندية انتهكت حقوق سجناء عراقيين عام 2003. وقالت صحيفة التايمز البريطانية امس، بأن شهادة الضابط البريطاني جاءت خلال محاكمة سبعة جنود لاتهامهم بالضلوع في إلحاق الأذى البدني بتسعة عراقيين في البصرة وإساءة معاملتهم عام 2003. ولاقى أحد السجناء وهو موظف استقبال في أحد الفنادق يدعى بهاء موسى حتفه بعد 36 ساعة من عصب عينيه وتقييد يديه وضربه وحرمانه من النوم بعد اعتقاله في البصرة، وهي ميناء في جنوب العراق اتخذته القوات البريطانية مقرا لها. وقال الميجور أنتوني رويسي الذي استدعي للشهادة أمام القاضي الذي ينظر هذه القضية في معسكر بولفورد في ويلشير جنوب غربي بريطانيا إنه تلقى تعليمات ممن هم أعلى منه في سلسلة القيادة لاستخدام «تقنيات للتهيئة» تتضمن فرض ضغوط على السجناء وعصب أعينهم لتهيئتهم للاستجواب التكتيكي. وأفاد تقرير التايمز بأن رويسي أخبر المحكمة بأنه تلقى بعد توليه مسؤولية المعتقلين تعليمات من الميجور مارك روبنسون، وهو مستشار الاستخبارات في الفرقة «بتهيئة» السجناء. وأفادت الصحيفة بأن الميجور رويسي قال إنه خشي من أن يتعارض هذا مع التدريب على أساليب التعامل مع السجناء التي تلقاها في بريطانيا فقام بالتحقق من الامر مع المستشار القانوني للفرقة الميجور روسيل كليفتون وكان الرد مرة أخرى هو أن «التهيئة» وعصب العيون مقبول. وقال رويسي إن «روبنسون أعطاني تعليمات باستخدام التهيئة في إطار عملية الاستجواب التكتيكية .. واتصلت بعد ذلك بالميجور كليفتون للتأكد من أن ما أخبرت به صحيح». وقال الشاهد، وفقا للتقرير «لقد نفضوا أيديهم من الامر وتركونا أمامه». ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة الجارية منذ ثمانية أسابيع حتى عام 2007. وفي امستردام طالب برلمانيون هولنديون امس باجراء تحقيق في تقارير أفادت بأن المخابرات العسكرية الهولندية انتهكت حقوق سجناء عراقيين عام 2003 فيما زعم ساسة من المعارضة قبل أسبوع واحد من الانتخابات أن هناك تسترا. وقالت صحيفة فولكسكرانت الهولندية اليومية واسعة الانتشار ان ضباطا بالمخابرات انتهكوا حقوق عشرات السجناء بوضع عصابات على أعينهم واغراقهم بخراطيم المياه لحرمانهم من النوم وازعاجهم بضوضاء شديدة اثناء تحقيقات اتسمت بالفظاظة. وقال يان بيتر بالكننده رئيس وزراء هولندا المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي للصحافيين عند دخوله مكتبه لحضور اجتماع عادي لحكومته امس «إذا كانت هذه التقارير صحيحة فانها ستكون صادمة». وأيد بالكننده الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وأرسل قوات الى هناك في عام 2003. وسحب القوات بعد عامين مع تصاعد العنف في العراق وبعد أن أصبحت أحزاب المعارضة التي أيدت في البداية ارسال القوات معارضة لبقائها في العراق. ورغم التوافق السياسي السابق لارسال قوات للعراق الا أن هذه التقارير قد تلحق ضررا ببالكننده المتقدم في استطلاعات الرأي على حزب العمال المعارض قبل خمسة أيام من انتخابات عامة ستجرى في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. واصلت الصحف الغربية سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا فضح عمليات التعذيب التي يرتكبها جنود التحالف بحق الاسرى العراقيين وفيما ظهرت ادانات جديدة ضد الجنود البريطانيين قالت مجندة اميركية انها كانت تعذب السجناء تطبيقا لاوامر القيادة,وواجه الجنود البريطانيون اتهامات جديدة يوم السبت بتعذيب السجناء في العراق مع قول أحد المعتقلين انه تعرض لضرب وحشي من جنود وهم يضحكون وقالت صحيفة بشكل منفصل ان جنديا بريطانيا رابعا ملحقا بوحدة تواجه انتقادات بالفعل تقدم باتهامات بسوء معاملة السجناء.وفي بيان لشاهد عيان حصلت عليه صحيفة اندبندنت قال المهندس كفاح طه انه أُصيب بفشل كلوي بعد ان قام جنود بريطانيون بضربه على مدى ثلاثة أيام في ايلول/سبتمبر عام 2003 . وسيقدم بيانه للمحكمة العليا في لندن هذا الاسبوع في إطار طلب تعويض من بريطانيا تقدمت به عائلات العراقيين الذين يقولون ان أقاربهم قُتلوا على يد جنود بريطانيين بما يتنافى مع القانون,وقال طه في البيان الذي نقلت عنه صحيفة اندبندنت “الجنود كانوا يحيطون بنا ويتنافسون على من الذي يستطيع ان يقذف بنا ركلا لمسافة أبعد–. “الفكرة كانت ان يحاولوا ان يجعلونا نرتطم بالحائط. “الجنود كانوا يستمتعون بذلك على ما يبدو لانهم كانوا يضحكون بصوت عال أثناء الضرب .” وقال ان أحد الرجال الذين كانوا معتقلين معه وهو موظف استقبال في فندق اسمه بهاء موسى توفي متأثرا بجروحه. وعزز أدلته داود موسى والد بهاء موسى والذي يقول انه ابنه مات من التعذيب,وقضية موسى جزء ايضا من عمل المحكمة العليا هذا الاسبوع وتصدرت اتهامات قيام الجنود البريطانيين بتعذيب السجناء العناوين الرئيسية للصحف منذ الاسبوع الماضي عندما نشرت ديلي ميرور صورا تظهر على مايبدو جنديا وهو يتبول على سجين غُطيت رأسه ويضربه بمؤخرة بندقيته. ونشرت ميرور يوم السبت صورة جديدة في صفحتها الاولى تظهر جنديا بريطانيا يأخذ ما وصفته ب”صورة تذكار النصر” لرجل عراقي يسيل الدم من أسنانه في مؤخرة عربة عسكرية. وجاءت هذه الصورة من جندي آخر قال انه التقط هذه الصورة أواخر العام الماضي بعد ان رأي الرجل وهو يُضرب في البصرة حيث يتمركز معظم الجنود البريطانيين. وكان هذا الجندي الذي قالت الصحيفة انه مازال يعمل في القوات المسلحة خائفا بشكل أكبر مما يجعله يذهب الى الشرطة العسكرية وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية انه اذا رأى جنود سجناء يعذبون فيجب عليهم إبلاغ السلطات وقال “اذا كان لدى الافراد ادعاءات أو أدلة على سوء معاملة السجناء فيجب عليهم حينئذ التقدم الى السلطات المختصة وهي الشرطة العسكرية الملكية.” مجندة: مهمتي تحويل حياتهم لجحيم؟؟؟الى ذلك نُقل عن مجندة كانت من بين ستة جنود أميركيين وجهت لهم اتهامات باساءة معاملة السجناء العراقيين قولها ان مهمتها كانت “تحويله (السجن) لجحيم” بالنسبة للسجناء العراقيين كي يتكلموا وقالت صحيفة واشنطن بوست ان المجندة سابرينا هارمان أبلغتها عبر البريد الاليكتروني ان ضباط مخابرات عسكرية أو رجال أمن مدنيين ممن كانوا يقومون بعمليات الاستجواب كانوا يسلمون المعتقلين لوحدة الشرطة العسكرية التي كانت هي مجندة فيها في سجن ابو غريب ونقلت الصحيفة على موقعها على الانترنت عن سابرينا قولها في رسائل عبر البريد الاليكتروني الاسبوع الماضي من بغداد انها كانت مكلفة بجعل المعتقلين ينهارون استعدادا للاستجواب ونُقل عن سابرينا المجندة الاحتياط في الشرطة العسكرية قولها “كانوا يحضرون مابين واحد وعدة سجناء في المرة الواحدة وقد غُطيت رؤوسهم وقُيدت أيديهم “كانت مهمة الشرطة العسكرية جعلهم متيقظين وتحويل الأمر الى جحيم حتى يتكلموا.” وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن التعليق على مقال واشنطن بوست قائلة ان الأمر رهن التحقيق وامتنعت المتحدثة ايضا عن التعليق على مااذا كان ضباط المخابرات العسكرية أو مسؤلون أمنيون مدنيون سلموا السجناء الى سجن ابو غريب وقالت سابرينا (26 عاما) ان السجناء في ابو غريب كانوا يُجردون من ملابسهم ويتم تفتيشهم ثم بعد ذلك “يتم جعلهم يقفون او يجثون على ركبهم لساعات واضافت انه في بعض الأحيان كان يتم إجبارهم على الوقوف على صناديق أو رفع صناديق أو القيام بتمارين لارهاقهم.وقالت صحيفة واشنطن بوست ان سابرينا كانت من بين الجنود الذين تم تصويرهم بجوار سجناء عراقيين عرايا كُدسوا فوق بعض على شكل هرم وأضاف المقال ان سابرينا اتُهمت بضرب معتقلين وتوصيل أسلاك بيدي سجين أثناء وقوفه على صندوق ورأسه مغطاة . على صعيد متصل قال مسؤولون عسكريون أميركيون ان المجندة الأميركية التي ظهرت في صور وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار في سجن أبوغريب في العراق اتهمت يوم الجمعة باساءة معاملة السجناء وقال مسؤولون في قاعدة فورت براج في نورث كارولاينا حيث توجد المجندة ليندي انجلاند ان انجلاند واجهت أربعة اتهامات وهي التآمر لإساءة معاملة سجناء والاعتداء على معتقلين في أكثر من مناسبة وارتكاب أعمال “أخَلت بالنظام السليم والانضباط ” وارتكاب فعل فاحش وعملت انجلاند وهي مجندة حامل تبلغ من العمر 21 عاما من قوات الاحتياط في الوحدة 372 للشرطةالعسكرية في العراق وأُرسلت في الآونة الأخيرة الى فورت براج وقال المسؤولون ان هذه الاتهامات أُحيلت الى لجنة استماع لتحديد ما اذا كان يتعين ان تواجه محاكمة عسكرية واضافوا ان انجلاند وهي ادارية للموارد البشرية غير معتقلة وتباشر مهامها في القاعدة ومع ظهور فضيحة تعذيب السجناء العراقيين للضوء عُرضت صور انجلاند داخل سجن أبوغريب على نطاق واسع في أجهزة الاعلام وأظهرت احدى الصور انجلاند وهي ترفع بيدها علامة النصر أمام سجناء عارين وأظهرتها صورة أخرى وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار . وضع السجن تحت ادارة المخابرات…الى ذلك قال جنرال كبير للكونجرس ان اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأميركية في العراق وقع أمرا في نوفمبر تشرين الثاني لوضع الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب العراقي تحت قيادة المخابرات العسكرية وقال اللفتنانت جنرال لانس سميث نائب قائد القيادة المركزية ان”الجنرال سانشيز وقع على هذا الأمر ” واضاف ان هذا الأمر بوضع الحراس تحت قيادة المخابرات أُلغي بعد ذلك وكانت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن سجن أبو غريب عندما التُقطت صور لحراس من الشرطة العسكرية الأمريكية يبتسمون بجوار سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخزية مسألة بارزة خلال جلسات استماع منفصلة أمام لجنتي القوات المسلحة بمجلسي النواب والشيوخ وقال النائب الجمهوري هيثر ويلسون ان أمرا صدر في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وضع بشكل فعلي حراس السجن تحت قيادة المخابرات العسكرية واضاف”هذا الأمر وضع بشكل فعلي كل أفراد الشرطة العسكرية في تلك الوحدة تحت قيادة أو تحت سيطرة المخابرات العسكرية وهو كما أفهم يتعارض مع نظام الجيش وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي “لا أعرف مااذا كان ذلك يتعارض مع نظم الجيش أم لا أو المبدأ العسكري أو الاجراءات انني فقط لا أعرف الاجابة على ذلك وقال منتقدون انه كان يجب عدم وضع حراس السجن بأي شكل تحت سيطرة مسؤولي المخابرات المسؤولين أحيانا عن كسر إرادة السجناء تحت الاستجواب كشفت الصحف الأمريكية المزيد من المعلومات و الصور عن فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب . و ثبت أن التعذيب تم بشكل منهجي و علي نطاق واسع إلا أن الادارة الأمريكية تسعي لاختزال الموضوع في أن بضعة جنود قاموا بهذه الانتهاكات و أنهم أخضعوا للتحقيق لاغلاق الملف . و رغم محاولات التضليل و الاستخفاف فان الفضيحة تتسع يوما بعد يوم خاصة مع دخول الصحافة البريطانية علي الخط و بث صور أخري لجنود بريطانيين يعذبون سجناء عراقيين .و قد كشفت اقوال الجنود الستة الذين اتهموا رسميا بالانتهاكات عن صدور أوامر من جهات عليا بالتعذيب لانتزاع الاعترافات لصالح الجيش . نُقل عن مجندة كانت من بين ستة جنود أمريكيين فقط وجهت لهم اتهامات باساءة معاملة السجناء العراقيين قولها ان مهمتها كانت “تحويل السجن الي جحيم” بالنسبة للسجناء العراقيين كي يتكلموا. وقالت صحيفة واشنطن بوست ان المجندة سابرينا هارمان أبلغتها عبر البريد الاليكتروني ان ضباط مخابرات عسكرية أو رجال أمن مدنيين ممن كانوا يقومون بعمليات الاستجواب كانوا يسلمون المعتقلين لوحدة الشرطة العسكرية التي كانت هي مجندة فيها في سجن ابو غريب .ونقلت الصحيفة على موقعها على الانترنت عن سابرينا قولها في رسائل عبر البريد الاليكتروني الاسبوع الماضي من بغداد انها كانت مكلفة بجعل المعتقلين ينهارون استعدادا للاستجواب .ونُقل عن سابرينا المجندة الاحتياط في الشرطة العسكرية قولها “كانوا يحضرون مابين واحد وعدة سجناء في المرة الواحدة وقد غُطيت رؤوسهم وقُيدت أيديهم.”كانت مهمة الشرطة العسكرية جعلهم متيقظين وتحويل الأمر الى جحيم حتي يتكلموا.”وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق على مقال واشنطن بوست قائلة ان الأمر رهن التحقيق.!وامتنعت المتحدثة ايضا عن التعليق على مااذا كان ضباط المخابرات العسكرية أو مسؤلون أمنيون مدنيون سلموا السجناء الى سجن ابو غريب.واصبحت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن السجن خلال تلك الانتهاكات قضية بارزة في جلسات الاستماع التي جرت في مجلسي الشيوخ والنواب يوم الجمعة.و قال جنرال كبير للكونجرس الأمريكي ان اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأمريكية في العراق وقع أمرا في نوفمبر تشرين الثاني لوضع الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب العراقي تحت قيادة المخابرات العسكرية .وقال اللفتنانت جنرال لانس سميث نائب قائد القيادة المركزية ان”الجنرال سانشيز وقع على هذا الأمر ” واضاف ان هذا الأمر بوضع الحراس تحت قيادة المخابرات أُلغي بعد ذلك .وكانت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن سجن أبو غريب عندما التُقطت صور لحراس من الشرطة العسكرية الأمريكية يبتسمون بجوار سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخزية مسألة بارزة خلال جلسات استماع منفصلة أمام لجنتي القوات المسلحة بمجلسي النواب والشيوخ.وقال النائب الجمهوري هيثر ويلسون ان أمرا صدر في 19 نوفمبر تشرين الثاني وضع بشكل فعلي حراس السجن تحت قيادة المخابرات العسكرية.واضاف”هذا الأمر وضع بشكل فعلي كل أفراد الشرطة العسكرية في تلك الوحدة تحت قيادة أو تحت سيطرة المخابرات العسكرية وهو كما أفهم يتعارض مع نظام الجيش.” وأوضح ويلسون ان تقريرا للجيش بشأن هذه الانتهاكات قال ان هذا الأمر أسهم في التخبط بشأن المسؤول عن السجن ومااذا كان الحراس تلقوا الأوامر من مسؤولي المخابرات العسكرية الذين يقومون بعمليات الاستجواب. صرح مسؤولون أمريكيون ان فضيحة تعذيب السجناء في سجن أبو غريب تشمل صورا فوتوغرافية وأفلام فيديو أيضا ربما تكون أفظع من الصور التي عرضت في كل أنحاء العالم لجنود أمريكيين يبتسمون بجانب سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخجلة.وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي انه توجد صور كثيرة وأفلام فيديو أخرى لم تنشر تظهر الأعمال الوحشية والسادية التي قام بها جنود أمريكيون.!وقال رامسفيلد “قلت اليوم انه توجد صور فوتوغرافية وأفلام فيديو كثيرة أخرى. واذا عُرضت على الناس فانها بوضوح ستجعل الأمور أسوأ. هذه مجرد حقيقة.”أقصد انني شاهدتها الليلة الماضية ويصعب تصديقها.” قال رامسفيلد الذي يطالبه بعض الديمقراطيين بالاستقالة نتيجة اسلوب تعامله مع فضيحة اساءة معاملة السجناء العراقيين انه لن يستقيل “لمجرد ان اناسا يحاولون خلق قضية سياسية من الامر.”!! وخلال شهادة رامسفيلد امام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ طلبت السناتور لنزي جراهام العضو الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا من وزير الدفاع ان يرد على اولئك الذين يطالبون باستقالته فقال ” المسالة الاساسية هي .. ما اذا كان يمكن ان اكون فاعلا.”وقال رامسفيلد “لا حاجة ان اقول .. اذا شعرت انني لن اكون فاعلا فساستقيل على التو .. لن استقيل لمجرد ان اناسا يحاولون خلقة قضية سياسية من الامر.”واعتذر رامسفيلد خلال جلسة للكونجرس عما تعرض له سجناء عراقيون من انتهاكات من جانب قوات امريكية في العراق وأقر بتحمله المسؤولية عنها.وقال في جلسة للجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ “جرت مناقشات كثيرة في الايام الاخيرة بشأن من يتحمل المسؤولية عن الممارسات الرهيبة التي جرت في (سجن) ابو غريب… إني مسؤول عنها وأتحمل المسؤولية كاملة.”واضاف “أشعر بالأسى الشديد لما حدث لهؤلاء المحتجزين. إنهم بشر وكانوا محتجزين لدى الجانب الامريكي. كان على بلادنا التزام بحسن معاملتهم. ولكننا لم نفعل. وهذا خطأ. إني أقدم أشد الاعتذار الى اولئك العراقيين الذين أساء افراد من القوات المسلحة الامريكية معاملتهم.!!و قال رامسفيلد ان هدم سجن ابو غريب “فكرة لا باس بها”. و قاطعت مجموعة من المحتجات وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد خلال تحدثه امام ا للجنة بشأن اساءة معاملة السجناء العراقيين وصاح افرادها قائلين “اطردوا رامسفيلد لارتكابه جرائم حرب”.وقاطعت سبع محتجات اعضاء في جماعة نسائية معارضة لحرب العراق رامسفيلد اثناء الادلاء بشهادته امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ بترديد الهتافات ورفع الايدي والاشارة اليه.وقالت جائيل ميرفي احدى مؤسسات الجماعة “نريد طرد رامسفيلد ويتعين اجراء تحقيق اوسع نطاقا…”وارتدت احدى المحتجات على الاقل قميصا كتب عليه “اطردوا رامسفيلد” بينما رفعت اخرى لافته تحمل نفس الكلمات.وقالت ميرفي في اتصال هاتفي مع رويتر : “هدفنا من حضور الجلسة هو ان نبلغ اعضاء اللجنة والشعب الامريكي اننا روعنا… هو (رامسفيلد) كان على علم بها (الفضيحة) لكنه لم يحرك ساكنا الى ان تسربت الى العلن.”وسمح للمجموعة بمقاطعة الجلسة لبضع دقائق قبل اصطحابها الى الخارج.وقال رئيس اللجنة السناتور الجمهوري جون وارنر ان الانتهاكات التي اظهرتها الصور لسجناء عراقيين عراة تعرضوا للازدراء والاذلال والاساءة اليهم من جنود امريكيين تمثل حالة خطيرة لسوء الادارة العسكرية لم يسبق له ان شهد مثلها في تاريخ عمله الطويل.ووصف السناتور كارل ليفن عضو الحزب الديمقراطي هذه التصرفات بانها “فاسدة اخلاقيا وحقيرة”.وقال ان الكونجرس يحتاج لان يعرف المستوى الذى بلغته انباء تلك الانتهاكات في التسلسل القيادى ومااذا كانت جزءا من سياسة مقصودة تم التغاضي عنها من كبار المسؤولين لاضعاف السجناء قبل استجوابهم وقال السناتور ادوراد كيندي ان رامسفيلد ابدى لا مبالاة بمعاهدة جنيف التي تحفظ حقوق الاسرى .وسال كيندي الى اى مدى من الوقت كان رامسفيلد يعلم بشان تلك الانتهاكات وابقاها سرا.وزعم رامسفيلد ان المسؤولين بالجيش الامريكي كشفوا عن هذه الانتهاكات بمجرد ان علموا بها “لم يخفوا اي شيء .اعلنوه للعالم.”وتفجرت الفضيحة الاسبوع الماضي بنشر صور يظهر فيها جنود امريكيون مبتسمون وهم يقفون لالتقاط صور سجناء عراقيين عراة. وفي احدى الصور التي نشرت يوم الخميس يبدو سجين عراقي عار موثق من رقبته بوثاق تمسك بطرفه مجندة امريكية.واعتذر بوش يوم الخميس عن هذه الانتهاكات. ووبخ رامسفيلد غير انه قال انه يريد ان يستمر وزير الدفاع في منصبه.وطالبت عدة صحف امريكية كبري في افتتاحياتها يومي الخميس والجمعة رامسفيلد بالاستقالة من منصبه.وزعم الجيش الامريكي يوم الجمعة ايضا انه عاقب جنديين من قوات الاحتياط اعتديا على معتقلين اثناء عملهما كحراس في سجن قاعدة جوانتانامو الذى تحتجز به الولايات المتحدة المشتبه بهم في الارهاب.واشتد غضب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء في الكونجرس من رامسفيلد لانه التقى مع اعضاء الكونجرس في نفس اليوم الذى تفجرت فيه فضيحة الصور دون يبلغهم بامر صور السجناء العراة والذين يتعرضون للاذلال والتى كانت ستذاع تلفزيونيا في نفس الليلة. وقال السناتور الجمهوري جيف سيسونز “الكونجرس لايحب ان ياخذ على حين غفلة”. ولكنه قال ان رامسفيلد وزير دفاع “غير عادي” وان المطالبة بعزلة “هراء سياسي”.ولكن بعض الاعضاء من الحزب الديمقراطي قالوا ان رامسفيلد وضع سياسات سمحت بوقوع التعذيب بقوله ان الولايات المتحدة لم تعد ملزمة بمعاهدة جنيف بشان معاملة اسرى الحرب.وقال السناتور الديمقراطي داني فينستين “يبقى السؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة تمت خدمتها بشكل جيد من وزير دفاع لايعتقد في الحاجة الى اتباع القانون الدولي.”من ناحية أخري صرح مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن تقوم بالاتصال بالزعماء العرب ( الذين لم يعلنوا ادانتهم لما حدث ) لتهدئة الغضب بشأن قضية تعذيب السجناء العراقيين والتي تُلحق الضرر بجهودها لتشجيع السلام في الشرق الاوسط وتشكيل حكومة في بغداد.وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان هذه الفضيحة المتزايدة بشأن صور جنود يذلون ويخيفون السجناء أضرت بجهود تشجيع السياسات الأمريكية وان واشنطن بحاجة لإعادة تأكيد القيم الأمريكية للعرب.!!واضاف ان ادارة الرئيس جورج بوش تأمل بمواجهة هذا الغضب من خلال الإعراب عن اشمئزازها ومعاقبة مرتكبي هذه المخالفات وتأكيد جهودها الرامية الى إحلال السلام والديمقراطية في المنطقة.وقامت أيضا بسلسلة من اللفتات الدبلوماسية للحكومات العربية خلال اليومين الماضيين .فقد أعلنت ادارة بوش يوم الجمعة عن اجتماعين مفاجئين بين مسؤولين أمريكيين كبار وزعماء عرب.فبعد أشهر من تجاهل الزعماء الفلسطينيين ستجري كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في 17 مايو ايار .!وفي الاسبوع المقبل سيحاول كولن باول وزير الخارجية الامريكي استرضاء المسؤولين العرب خلال مؤتمر اقتصادي في الاردن.وقال باوتشر للصحفيين “الأمر الاول الذي سيوضحه وزير الخارجية..هو التزامنا بمعيار وسنتأكد من وفائنا بهذا المعيار فيما يتعلق بالتحقيق والعقاب وحل أيضا أي مشكلات قد تكون موجودة.”وتأتي اعلانات يوم الجمعة بعد يوم من اعتذار بوش عن إساءة معاملة الأسرى خلال ظهور مشترك مع الملك عبد الله عاهل الاردن .ولكن مع تهكم عرب كثيرين على لفتات بوش واستنكار أعضاء كبار في الكونجرس الامريكي الضرر الذي ألحقته هذه الفضيحة بالمصداقية الأخلاقية لواشنطن تواجه ادارة بوش حقيقة ان الصور تتحدث بصوت أعلى من الكلام.وقال باوتشر”نعرف ان سياساتنا (الخارجية) تحتاج الى قبول عام وتأييد عام. ويصعب الحصول على ذلك في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتلك الأمور الفظيعة التي رأيناها تحدث في السجن.” توجيه اتهامات للمجندة الأمريكية (الحامل) التي ظهرت في الصور؟؟؟ قال مسؤولون عسكريون أمريكيون ان المجندة الأمريكية التي ظهرت في صور وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار في سجن أبوغريب في العراق اتهمت يوم الجمعة باساءة معاملة السجناء.وقال مسؤولون في قاعدة فورت براج في نورث كارولاينا حيث توجد المجندة ليندي انجلاند ان انجلاند واجهت أربعة اتهامات وهي التآمر لإساءة معاملة سجناء والاعتداء على معتقلين في أكثر من مناسبة وارتكاب أعمال “أخَلت بالنظام السليم والانضباط ” وارتكاب فعل فاحش .وعملت انجلاند وهي مجندة حامل تبلغ من العمر 21 عاما من قوات الاحتياط في الوحدة 372 للشرطةالعسكرية في العراق وأُرسلت في الآونة الأخيرة الى فورت براج .وقال المسؤولون ان هذه الاتهامات أُحيلت الى لجنة استماع لتحديد مااذا كان يتعين ان تواجه محاكمة عسكرية.واضافوا ان انجلاند وهي ادارية للموارد البشرية غير معتقلة وتباشر مهامها في القاعدة.ومع ظهور فضيحة تعذيب السجناء العراقيين للضوء عُرضت صور انجلاند داخل سجن أبوغريب على نطاق واسع في أجهزة الاعلام.وأظهرت احدى الصور انجلاند وهي ترفع بيدها علامة النصر أمام سجناء عارين.وأظهرتها صورة أخرى وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار .وقال مسؤولو قاعدة فورت براج انه اذا أُدينت انجلاند في محكمة عسكرية فان العقوبة قد تشمل لفت النظر ودفع غرامة والحبس والتسريح التأديبي من الخدمة.

د.حيدر كرار الموسوي

لندن: «الشرق الاوسط» – أكد ضابط في الجيش البريطاني امام محكمة عسكرية أن القيادة العليا للجيش البريطاني سمحت رسميا بإساءة معاملة السجناء العراقيين وعصب عيونهم، في انتهاك واضح لمعاهدة جنيف. فيما طالب برلمانيون هولنديون امس باجراء تحقيق في تقارير أفادت بأن المخابرات العسكرية الهولندية انتهكت حقوق سجناء عراقيين عام 2003.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية امس، بأن شهادة الضابط البريطاني جاءت خلال محاكمة سبعة جنود لاتهامهم بالضلوع في إلحاق الأذى البدني بتسعة عراقيين في البصرة وإساءة معاملتهم عام 2003. ولاقى أحد السجناء وهو موظف استقبال في أحد الفنادق يدعى بهاء موسى حتفه بعد 36 ساعة من عصب عينيه وتقييد يديه وضربه وحرمانه من النوم بعد اعتقاله في البصرة، وهي ميناء في جنوب العراق اتخذته القوات البريطانية مقرا لها.
وقال الميجور أنتوني رويسي الذي استدعي للشهادة أمام القاضي الذي ينظر هذه القضية في معسكر بولفورد في ويلشير جنوب غربي بريطانيا إنه تلقى تعليمات ممن هم أعلى منه في سلسلة القيادة لاستخدام «تقنيات للتهيئة» تتضمن فرض ضغوط على السجناء وعصب أعينهم لتهيئتهم للاستجواب التكتيكي. وأفاد تقرير التايمز بأن رويسي أخبر المحكمة بأنه تلقى بعد توليه مسؤولية المعتقلين تعليمات من الميجور مارك روبنسون، وهو مستشار الاستخبارات في الفرقة «بتهيئة» السجناء. وأفادت الصحيفة بأن الميجور رويسي قال إنه خشي من أن يتعارض هذا مع التدريب على أساليب التعامل مع السجناء التي تلقاها في بريطانيا فقام بالتحقق من الامر مع المستشار القانوني للفرقة الميجور روسيل كليفتون وكان الرد مرة أخرى هو أن «التهيئة» وعصب العيون مقبول. وقال رويسي إن «روبنسون أعطاني تعليمات باستخدام التهيئة في إطار عملية الاستجواب التكتيكية .. واتصلت بعد ذلك بالميجور كليفتون للتأكد من أن ما أخبرت به صحيح». وقال الشاهد، وفقا للتقرير «لقد نفضوا أيديهم من الامر وتركونا أمامه». ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة الجارية منذ ثمانية أسابيع حتى عام 2007.

وفي امستردام طالب برلمانيون هولنديون امس باجراء تحقيق في تقارير أفادت بأن المخابرات العسكرية الهولندية انتهكت حقوق سجناء عراقيين عام 2003 فيما زعم ساسة من المعارضة قبل أسبوع واحد من الانتخابات أن هناك تسترا. وقالت صحيفة فولكسكرانت الهولندية اليومية واسعة الانتشار ان ضباطا بالمخابرات انتهكوا حقوق عشرات السجناء بوضع عصابات على أعينهم واغراقهم بخراطيم المياه لحرمانهم من النوم وازعاجهم بضوضاء شديدة اثناء تحقيقات اتسمت بالفظاظة. وقال يان بيتر بالكننده رئيس وزراء هولندا المنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي للصحافيين عند دخوله مكتبه لحضور اجتماع عادي لحكومته امس «إذا كانت هذه التقارير صحيحة فانها ستكون صادمة». وأيد بالكننده الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وأرسل قوات الى هناك في عام 2003. وسحب القوات بعد عامين مع تصاعد العنف في العراق وبعد أن أصبحت أحزاب المعارضة التي أيدت في البداية ارسال القوات معارضة لبقائها في العراق. ورغم التوافق السياسي السابق لارسال قوات للعراق الا أن هذه التقارير قد تلحق ضررا ببالكننده المتقدم في استطلاعات الرأي على حزب العمال المعارض قبل خمسة أيام من انتخابات عامة ستجرى في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. 

واصلت الصحف الغربية سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا فضح عمليات التعذيب التي يرتكبها جنود التحالف بحق الاسرى العراقيين وفيما ظهرت ادانات جديدة ضد الجنود البريطانيين قالت مجندة اميركية انها كانت تعذب السجناء تطبيقا لاوامر القيادة,وواجه الجنود البريطانيون اتهامات جديدة يوم السبت بتعذيب السجناء في العراق مع قول أحد المعتقلين انه تعرض لضرب وحشي من جنود وهم يضحكون وقالت صحيفة بشكل منفصل ان جنديا بريطانيا رابعا ملحقا بوحدة تواجه انتقادات بالفعل تقدم باتهامات بسوء معاملة السجناء.وفي بيان لشاهد عيان حصلت عليه صحيفة اندبندنت قال المهندس كفاح طه انه أُصيب بفشل كلوي بعد ان قام جنود بريطانيون بضربه على مدى ثلاثة أيام في ايلول/سبتمبر عام 2003

وسيقدم بيانه للمحكمة العليا في لندن هذا الاسبوع في إطار طلب تعويض من بريطانيا تقدمت به عائلات العراقيين الذين يقولون ان أقاربهم قُتلوا على يد جنود بريطانيين بما يتنافى مع القانون,وقال طه في البيان الذي نقلت عنه صحيفة اندبندنت “الجنود كانوا يحيطون بنا ويتنافسون على من الذي يستطيع ان يقذف بنا ركلا لمسافة أبعد–

“الفكرة كانت ان يحاولوا ان يجعلونا نرتطم بالحائط. 

“الجنود كانوا يستمتعون بذلك على ما يبدو لانهم كانوا يضحكون بصوت عال أثناء الضرب .” 

وقال ان أحد الرجال الذين كانوا معتقلين معه وهو موظف استقبال في فندق اسمه بهاء موسى توفي متأثرا بجروحه. وعزز أدلته داود موسى والد بهاء موسى والذي يقول انه ابنه مات من التعذيب,وقضية موسى جزء ايضا من عمل المحكمة العليا هذا الاسبوع وتصدرت اتهامات قيام الجنود البريطانيين بتعذيب السجناء العناوين الرئيسية للصحف منذ الاسبوع الماضي عندما نشرت ديلي ميرور صورا تظهر على مايبدو جنديا وهو يتبول على سجين غُطيت رأسه ويضربه بمؤخرة بندقيته

ونشرت ميرور يوم السبت صورة جديدة في صفحتها الاولى تظهر جنديا بريطانيا يأخذ ما وصفته ب”صورة تذكار النصر” لرجل عراقي يسيل الدم من أسنانه في مؤخرة عربة عسكرية

وجاءت هذه الصورة من جندي آخر قال انه التقط هذه الصورة أواخر العام الماضي بعد ان رأي الرجل وهو يُضرب في البصرة حيث يتمركز معظم الجنود البريطانيين

وكان هذا الجندي الذي قالت الصحيفة انه مازال يعمل في القوات المسلحة خائفا بشكل أكبر مما يجعله يذهب الى الشرطة العسكرية وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية انه اذا رأى جنود سجناء يعذبون فيجب عليهم إبلاغ السلطات وقال “اذا كان لدى الافراد ادعاءات أو أدلة على سوء معاملة السجناء فيجب عليهم حينئذ التقدم الى السلطات المختصة وهي الشرطة العسكرية الملكية.” 

مجندة: مهمتي تحويل حياتهم لجحيم؟؟؟الى ذلك نُقل عن مجندة كانت من بين ستة جنود أميركيين وجهت لهم اتهامات باساءة معاملة السجناء العراقيين قولها ان مهمتها كانت “تحويله (السجن) لجحيم” بالنسبة للسجناء العراقيين كي يتكلموا وقالت صحيفة واشنطن بوست ان المجندة سابرينا هارمان أبلغتها عبر البريد الاليكتروني ان ضباط مخابرات عسكرية أو رجال أمن مدنيين ممن كانوا يقومون بعمليات الاستجواب كانوا يسلمون المعتقلين لوحدة الشرطة العسكرية التي كانت هي مجندة فيها في سجن ابو غريب ونقلت الصحيفة على موقعها على الانترنت عن سابرينا قولها في رسائل عبر البريد الاليكتروني الاسبوع الماضي من بغداد انها كانت مكلفة بجعل المعتقلين ينهارون استعدادا للاستجواب ونُقل عن سابرينا المجندة الاحتياط في الشرطة العسكرية قولها “كانوا يحضرون مابين واحد وعدة سجناء في المرة الواحدة وقد غُطيت رؤوسهم وقُيدت أيديهم  

“كانت مهمة الشرطة العسكرية جعلهم متيقظين وتحويل الأمر الى جحيم حتى يتكلموا.” 

وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن التعليق على مقال واشنطن بوست قائلة ان الأمر رهن التحقيق وامتنعت المتحدثة ايضا عن التعليق على مااذا كان ضباط المخابرات العسكرية أو مسؤلون أمنيون مدنيون سلموا السجناء الى سجن ابو غريب وقالت سابرينا (26 عاما) ان السجناء في ابو غريب كانوا يُجردون من ملابسهم ويتم تفتيشهم ثم بعد ذلك “يتم جعلهم يقفون او يجثون على ركبهم لساعات واضافت انه في بعض الأحيان كان يتم إجبارهم على الوقوف على صناديق أو رفع صناديق أو القيام بتمارين لارهاقهم.وقالت صحيفة واشنطن بوست ان سابرينا كانت من بين الجنود الذين تم تصويرهم بجوار سجناء عراقيين عرايا كُدسوا فوق بعض على شكل هرم وأضاف المقال ان سابرينا اتُهمت بضرب معتقلين وتوصيل أسلاك بيدي سجين أثناء وقوفه على صندوق ورأسه مغطاة

على صعيد متصل قال مسؤولون عسكريون أميركيون ان المجندة الأميركية التي ظهرت في صور وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار في سجن أبوغريب في العراق اتهمت يوم الجمعة باساءة معاملة السجناء وقال مسؤولون في قاعدة فورت براج في نورث كارولاينا حيث توجد المجندة ليندي انجلاند ان انجلاند واجهت أربعة اتهامات وهي التآمر لإساءة معاملة سجناء والاعتداء على معتقلين في أكثر من مناسبة وارتكاب أعمال “أخَلت بالنظام السليم والانضباط ” وارتكاب فعل فاحش 

وعملت انجلاند وهي مجندة حامل تبلغ من العمر 21 عاما من قوات الاحتياط في الوحدة 372 للشرطةالعسكرية في العراق وأُرسلت في الآونة الأخيرة الى فورت براج وقال المسؤولون ان هذه الاتهامات أُحيلت الى لجنة استماع لتحديد ما اذا كان يتعين ان تواجه محاكمة عسكرية واضافوا ان انجلاند وهي ادارية للموارد البشرية غير معتقلة وتباشر مهامها في القاعدة ومع ظهور فضيحة تعذيب السجناء العراقيين للضوء عُرضت صور انجلاند داخل سجن أبوغريب على نطاق واسع في أجهزة الاعلام وأظهرت احدى الصور انجلاند وهي ترفع بيدها علامة النصر أمام سجناء عارين وأظهرتها صورة أخرى وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار

وضع السجن تحت ادارة المخابرات…الى ذلك قال جنرال كبير للكونجرس ان اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأميركية في العراق وقع أمرا في نوفمبر تشرين الثاني لوضع الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب العراقي تحت قيادة المخابرات العسكرية وقال اللفتنانت جنرال لانس سميث نائب قائد القيادة المركزية ان”الجنرال سانشيز وقع على هذا الأمر ” واضاف ان هذا الأمر بوضع الحراس تحت قيادة المخابرات أُلغي بعد ذلك وكانت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن سجن أبو غريب عندما التُقطت صور لحراس من الشرطة العسكرية الأمريكية يبتسمون بجوار سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخزية مسألة بارزة خلال جلسات استماع منفصلة أمام لجنتي القوات المسلحة بمجلسي النواب والشيوخ وقال النائب الجمهوري هيثر ويلسون ان أمرا صدر في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وضع بشكل فعلي حراس السجن تحت قيادة المخابرات العسكرية واضاف”هذا الأمر وضع بشكل فعلي كل أفراد الشرطة العسكرية في تلك الوحدة تحت قيادة أو تحت سيطرة المخابرات العسكرية وهو كما أفهم يتعارض مع نظام الجيش وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي “لا أعرف مااذا كان ذلك يتعارض مع نظم الجيش أم لا أو المبدأ العسكري أو الاجراءات انني فقط لا أعرف الاجابة على ذلك وقال منتقدون انه كان يجب عدم وضع حراس السجن بأي شكل تحت سيطرة مسؤولي المخابرات المسؤولين أحيانا عن كسر إرادة السجناء تحت الاستجواب

كشفت الصحف الأمريكية المزيد من المعلومات و الصور عن فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب . و ثبت أن التعذيب تم بشكل منهجي و علي نطاق واسع إلا أن الادارة الأمريكية تسعي لاختزال الموضوع في أن بضعة جنود قاموا بهذه الانتهاكات و أنهم أخضعوا للتحقيق لاغلاق الملف . و رغم محاولات التضليل و الاستخفاف فان الفضيحة تتسع يوما بعد يوم خاصة مع دخول الصحافة البريطانية علي الخط و بث صور أخري لجنود بريطانيين يعذبون سجناء عراقيين .و قد كشفت اقوال الجنود الستة الذين اتهموا رسميا بالانتهاكات عن صدور أوامر من جهات عليا بالتعذيب لانتزاع الاعترافات لصالح الجيش . نُقل عن مجندة كانت من بين ستة جنود أمريكيين فقط  وجهت لهم اتهامات باساءة معاملة السجناء العراقيين قولها ان مهمتها كانت “تحويل السجن الي جحيم” بالنسبة للسجناء العراقيين كي يتكلموا.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان المجندة سابرينا هارمان أبلغتها عبر البريد الاليكتروني ان ضباط مخابرات عسكرية أو رجال أمن مدنيين ممن كانوا يقومون بعمليات الاستجواب كانوا يسلمون المعتقلين لوحدة الشرطة العسكرية التي كانت هي مجندة فيها في سجن ابو غريب .ونقلت الصحيفة على موقعها على الانترنت عن سابرينا قولها في رسائل عبر البريد الاليكتروني الاسبوع الماضي من بغداد انها كانت مكلفة بجعل المعتقلين ينهارون استعدادا للاستجواب .ونُقل عن سابرينا المجندة الاحتياط في الشرطة العسكرية قولها “كانوا يحضرون مابين واحد وعدة سجناء في المرة الواحدة وقد غُطيت رؤوسهم وقُيدت أيديهم.”كانت مهمة الشرطة العسكرية جعلهم متيقظين وتحويل الأمر الى جحيم حتي يتكلموا.”وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق على مقال واشنطن بوست قائلة ان الأمر رهن التحقيق.!وامتنعت المتحدثة ايضا عن التعليق على مااذا كان ضباط المخابرات العسكرية أو مسؤلون أمنيون مدنيون سلموا السجناء الى سجن ابو غريب.واصبحت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن السجن خلال تلك الانتهاكات قضية بارزة في جلسات الاستماع التي جرت في مجلسي الشيوخ والنواب يوم الجمعة.و قال جنرال كبير للكونجرس الأمريكي  ان اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأمريكية في العراق وقع أمرا في نوفمبر تشرين الثاني لوضع الشرطة العسكرية في سجن أبو غريب العراقي تحت قيادة المخابرات العسكرية .وقال اللفتنانت جنرال لانس سميث نائب قائد القيادة المركزية ان”الجنرال سانشيز وقع على هذا الأمر ” واضاف ان هذا الأمر بوضع الحراس تحت قيادة المخابرات أُلغي بعد ذلك .وكانت قضية الجهة التي كانت مسؤولة عن سجن أبو غريب عندما التُقطت صور لحراس من الشرطة العسكرية الأمريكية يبتسمون بجوار سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخزية مسألة بارزة خلال جلسات استماع منفصلة أمام لجنتي القوات المسلحة بمجلسي النواب والشيوخ.وقال النائب الجمهوري هيثر ويلسون ان أمرا صدر في 19 نوفمبر تشرين الثاني وضع بشكل فعلي حراس السجن تحت قيادة المخابرات العسكرية.واضاف”هذا الأمر وضع بشكل فعلي كل أفراد الشرطة العسكرية في تلك الوحدة تحت قيادة أو تحت سيطرة المخابرات العسكرية وهو كما أفهم يتعارض مع نظام الجيش.”

وأوضح ويلسون ان تقريرا للجيش بشأن هذه الانتهاكات قال ان هذا الأمر أسهم في التخبط بشأن المسؤول عن السجن ومااذا كان الحراس تلقوا الأوامر من مسؤولي المخابرات العسكرية الذين يقومون بعمليات الاستجواب. صرح مسؤولون أمريكيون ان فضيحة تعذيب السجناء في سجن أبو غريب تشمل صورا فوتوغرافية وأفلام فيديو أيضا ربما تكون أفظع من الصور التي عرضت في كل أنحاء العالم لجنود أمريكيين يبتسمون بجانب سجناء عراقيين عرايا في أوضاع مخجلة.وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي انه توجد صور كثيرة وأفلام فيديو أخرى لم تنشر تظهر الأعمال الوحشية والسادية التي قام بها جنود أمريكيون.!وقال رامسفيلد “قلت اليوم انه توجد صور فوتوغرافية وأفلام فيديو كثيرة أخرى. واذا عُرضت على الناس فانها بوضوح ستجعل الأمور أسوأ. هذه مجرد حقيقة.”أقصد انني شاهدتها الليلة الماضية ويصعب تصديقها.”

 قال رامسفيلد الذي يطالبه بعض الديمقراطيين بالاستقالة نتيجة اسلوب تعامله مع فضيحة اساءة معاملة السجناء العراقيين  انه لن يستقيل “لمجرد ان اناسا يحاولون خلق قضية سياسية من الامر.”!!

وخلال شهادة رامسفيلد امام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ طلبت السناتور لنزي جراهام العضو الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا من وزير الدفاع ان يرد على اولئك الذين يطالبون باستقالته فقال ” المسالة الاساسية هي .. ما اذا كان يمكن ان اكون فاعلا.”وقال رامسفيلد “لا حاجة ان اقول .. اذا شعرت انني لن اكون فاعلا فساستقيل على التو .. لن استقيل لمجرد ان اناسا يحاولون خلقة قضية سياسية من الامر.”واعتذر رامسفيلد خلال جلسة للكونجرس  عما تعرض له سجناء عراقيون من انتهاكات من جانب قوات امريكية في العراق وأقر بتحمله المسؤولية عنها.وقال في جلسة للجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ “جرت مناقشات كثيرة في الايام الاخيرة بشأن من يتحمل المسؤولية عن الممارسات الرهيبة التي جرت في (سجن) ابو غريب… إني مسؤول عنها وأتحمل المسؤولية كاملة.”واضاف “أشعر بالأسى الشديد لما حدث لهؤلاء المحتجزين. إنهم بشر وكانوا محتجزين لدى الجانب الامريكي. كان على بلادنا التزام بحسن معاملتهم. ولكننا لم نفعل. وهذا خطأ. إني أقدم أشد الاعتذار الى اولئك العراقيين الذين أساء افراد من القوات المسلحة الامريكية معاملتهم.!!و قال رامسفيلد   ان هدم سجن ابو غريب   “فكرة لا باس بها”.

 و قاطعت مجموعة من المحتجات وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد خلال تحدثه امام ا للجنة بشأن اساءة معاملة السجناء العراقيين وصاح افرادها قائلين “اطردوا رامسفيلد لارتكابه جرائم حرب”.وقاطعت سبع محتجات اعضاء في جماعة نسائية معارضة لحرب العراق رامسفيلد اثناء الادلاء بشهادته امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ بترديد الهتافات ورفع الايدي والاشارة اليه.وقالت جائيل ميرفي احدى مؤسسات الجماعة “نريد طرد رامسفيلد ويتعين اجراء تحقيق اوسع نطاقا…”وارتدت احدى المحتجات على الاقل قميصا كتب عليه “اطردوا رامسفيلد” بينما رفعت اخرى لافته تحمل نفس الكلمات.وقالت ميرفي في اتصال هاتفي مع رويتر : “هدفنا من حضور الجلسة هو ان نبلغ اعضاء اللجنة والشعب الامريكي اننا روعنا… هو (رامسفيلد) كان على علم بها (الفضيحة) لكنه لم يحرك ساكنا الى ان تسربت الى العلن.”وسمح للمجموعة بمقاطعة الجلسة لبضع دقائق قبل اصطحابها الى الخارج.وقال رئيس اللجنة السناتور الجمهوري جون وارنر ان الانتهاكات التي اظهرتها الصور لسجناء عراقيين عراة تعرضوا للازدراء والاذلال والاساءة اليهم من جنود امريكيين تمثل حالة خطيرة لسوء الادارة العسكرية لم يسبق له ان شهد مثلها في تاريخ عمله الطويل.ووصف السناتور كارل ليفن عضو الحزب الديمقراطي هذه التصرفات بانها “فاسدة اخلاقيا وحقيرة”.وقال ان الكونجرس يحتاج لان يعرف المستوى الذى بلغته انباء تلك الانتهاكات في التسلسل القيادى ومااذا كانت جزءا من سياسة مقصودة تم التغاضي عنها من كبار المسؤولين لاضعاف السجناء قبل استجوابهم  وقال السناتور ادوراد كيندي ان رامسفيلد ابدى لا مبالاة بمعاهدة جنيف التي تحفظ حقوق الاسرى .وسال كيندي الى اى مدى من الوقت كان رامسفيلد يعلم بشان تلك الانتهاكات وابقاها سرا.وزعم رامسفيلد ان المسؤولين بالجيش الامريكي كشفوا عن هذه الانتهاكات بمجرد ان علموا بها “لم يخفوا اي شيء .اعلنوه للعالم.”وتفجرت الفضيحة الاسبوع الماضي بنشر صور يظهر فيها جنود امريكيون مبتسمون وهم يقفون لالتقاط صور سجناء عراقيين عراة. وفي احدى الصور التي نشرت يوم الخميس يبدو سجين عراقي عار موثق من رقبته بوثاق تمسك بطرفه مجندة امريكية.واعتذر بوش يوم الخميس عن هذه الانتهاكات. ووبخ رامسفيلد غير انه قال انه يريد ان يستمر وزير الدفاع في منصبه.وطالبت عدة صحف امريكية كبري في افتتاحياتها يومي الخميس والجمعة رامسفيلد بالاستقالة من منصبه.وزعم الجيش الامريكي يوم الجمعة ايضا انه عاقب جنديين من قوات الاحتياط اعتديا على معتقلين اثناء عملهما كحراس في سجن قاعدة جوانتانامو الذى تحتجز به الولايات المتحدة المشتبه بهم في الارهاب.واشتد غضب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء في الكونجرس من رامسفيلد لانه التقى مع اعضاء الكونجرس في نفس اليوم الذى تفجرت فيه فضيحة الصور دون يبلغهم بامر صور السجناء العراة والذين يتعرضون للاذلال والتى كانت ستذاع تلفزيونيا في نفس الليلة.

وقال السناتور الجمهوري جيف سيسونز “الكونجرس لايحب ان ياخذ على حين غفلة”. ولكنه قال ان رامسفيلد وزير دفاع “غير عادي” وان المطالبة بعزلة “هراء سياسي”.ولكن بعض الاعضاء من الحزب الديمقراطي قالوا ان رامسفيلد وضع سياسات سمحت بوقوع التعذيب بقوله ان الولايات المتحدة لم تعد ملزمة بمعاهدة جنيف بشان معاملة اسرى الحرب.وقال السناتور الديمقراطي داني فينستين “يبقى السؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة تمت خدمتها بشكل جيد من وزير دفاع لايعتقد في الحاجة الى اتباع القانون الدولي.”من ناحية أخري صرح مسؤولون أمريكيون  بأن واشنطن تقوم بالاتصال بالزعماء العرب ( الذين لم يعلنوا ادانتهم لما حدث ) لتهدئة الغضب بشأن قضية تعذيب السجناء العراقيين والتي تُلحق الضرر بجهودها لتشجيع السلام في الشرق الاوسط وتشكيل حكومة في بغداد.وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان هذه الفضيحة المتزايدة بشأن صور جنود يذلون ويخيفون السجناء أضرت بجهود تشجيع السياسات الأمريكية وان واشنطن بحاجة لإعادة تأكيد القيم الأمريكية للعرب.!!واضاف ان ادارة الرئيس جورج بوش تأمل بمواجهة هذا الغضب من خلال الإعراب عن اشمئزازها ومعاقبة مرتكبي هذه المخالفات وتأكيد جهودها الرامية الى إحلال السلام والديمقراطية في المنطقة.وقامت أيضا بسلسلة من اللفتات الدبلوماسية للحكومات العربية خلال اليومين الماضيين .فقد أعلنت ادارة بوش يوم الجمعة عن اجتماعين مفاجئين بين مسؤولين أمريكيين كبار وزعماء عرب.فبعد أشهر من تجاهل الزعماء الفلسطينيين ستجري كوندوليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في 17 مايو ايار .!وفي الاسبوع المقبل سيحاول كولن باول وزير الخارجية الامريكي استرضاء المسؤولين العرب خلال مؤتمر اقتصادي في الاردن.وقال باوتشر للصحفيين “الأمر الاول الذي سيوضحه وزير الخارجية..هو التزامنا بمعيار وسنتأكد من وفائنا بهذا المعيار فيما يتعلق بالتحقيق والعقاب وحل أيضا أي مشكلات قد تكون موجودة.”وتأتي اعلانات يوم الجمعة بعد يوم من اعتذار بوش عن إساءة معاملة الأسرى خلال ظهور مشترك مع الملك عبد الله عاهل الاردن .ولكن مع تهكم عرب كثيرين على لفتات بوش واستنكار أعضاء كبار في الكونجرس الامريكي الضرر الذي ألحقته هذه الفضيحة بالمصداقية الأخلاقية لواشنطن تواجه ادارة بوش حقيقة ان الصور تتحدث بصوت أعلى من الكلام.وقال باوتشر”نعرف ان سياساتنا (الخارجية) تحتاج الى قبول عام وتأييد عام. ويصعب الحصول على ذلك في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتلك الأمور الفظيعة التي رأيناها تحدث في السجن.”

توجيه اتهامات للمجندة الأمريكية (الحامل) التي ظهرت في الصور؟؟؟ قال مسؤولون عسكريون أمريكيون ان المجندة الأمريكية التي ظهرت في صور وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار في سجن أبوغريب في العراق اتهمت يوم الجمعة باساءة معاملة السجناء.وقال مسؤولون في قاعدة فورت براج في نورث كارولاينا حيث توجد المجندة ليندي انجلاند ان انجلاند واجهت أربعة اتهامات وهي التآمر لإساءة معاملة سجناء والاعتداء على معتقلين في أكثر من مناسبة وارتكاب أعمال “أخَلت بالنظام السليم والانضباط ” وارتكاب فعل فاحش .وعملت انجلاند وهي مجندة حامل تبلغ من العمر 21 عاما من قوات الاحتياط في الوحدة 372 للشرطةالعسكرية في العراق وأُرسلت في الآونة الأخيرة الى فورت براج .وقال المسؤولون ان هذه الاتهامات أُحيلت الى لجنة استماع لتحديد مااذا كان يتعين ان تواجه محاكمة عسكرية.واضافوا ان انجلاند وهي ادارية للموارد البشرية غير معتقلة وتباشر مهامها في القاعدة.ومع ظهور فضيحة تعذيب السجناء العراقيين للضوء عُرضت صور انجلاند داخل سجن أبوغريب على نطاق واسع في أجهزة الاعلام.وأظهرت احدى الصور انجلاند وهي ترفع بيدها علامة النصر أمام سجناء عارين.وأظهرتها صورة أخرى وهي تمسك برباط لُف حول رقبة سجين عار .وقال مسؤولو قاعدة فورت براج انه اذا أُدينت انجلاند في محكمة عسكرية فان العقوبة قد تشمل لفت النظر ودفع غرامة والحبس والتسريح التأديبي من الخدمة.