in

الحراكُ الرسالي لأشبال الشور التقوائي الوسطي المعتدل.

الحراكُ الرسالي لأشبال الشور التقوائي الوسطي المعتدل.

بقلم: محمد جابر

الأشبالُ هم القلب النابض للأمة وزهور واحتها وبراعم أشجارها ورجال مستقبلها الذين سيحملون رايتها ويتولون قيادتها فبقدر ما تكون نشأة الأشبال وتربيتهم وسلامة تفكيرهم وعقيدتهم وأخلاقهم وتوجهاتهم يكون مستقبل الأمة، لذلك فإنَّ الاهتمام بهم ووضع استيراتيجية سليمة لتربيتهم وبنائهم فكريًا وسلوكيًا يعد خطوة مهمة نحو مستقبل ناجح زاهي لأنَّهم جيل الغد وقادته.

يخوض أشبالُ (شور منهج آل الرسول) حراكًا رساليًا تربويًا تقوائيًا تنويريًا علميًا أخلاقيًا انسانيًا مارسوا فيه محتلف الفعاليات والنشاطات ومنها كتاباتهم للبحوث الأخلاقية والعقائدية والتأريخية وغيرها المستوحات من فكر الأستاذ الصرخي والتي عكست المنهج التقوائي العلمي الأخلاقي الإنساني الوسطي المعتدل لأئمة أهل بيت النبوة- عليهم السلام- يواكب ذلك التركيز على الجانب الأكاديمي من خلال إقامة الدورات والتصدي للدرس والتدريس الخاص بالعلوم الأكاديمية.

هذا الحراك الرسالي الذي يخوضه القلبُ النابض في المجتمع من شأنه أنْ يُفَجِّر الطاقات والقابليات والملكات الفطرية النقية المكنونة في الأشبال ليكون بمثابة مرحلة إعداد فكري وأخلاقي لهم ليكونوا دعاةً رساليين ومشاعلَ فكرٍ وطيورَ سلامٍ وقدوةً حسنةً لأقرانهم من الأشبال يأخذون بيدهم إلى واحة الفكر الوضّاء والقيم الأخلاقية والمبادىء الإنسانية وتحصينهم من تيارات التكفير والإباحية والإلحاد التي تجتاح المجتمعات.

https://www.facebook.com/DSGJHNFDX/videos/276558509878728/

بحث أخلاقي عن الأخوة يلقيه الشبل محمود الدلفي -وفقه الله- في جامع أمير المؤمنين-عليه السلام-

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

أنقذوا البصرة من الغرق !

سلاطين التيمية يُشعلون البلاد الإسلامية بالحروب ثم ينهزمون أقبح هزيمة!!