الحرب الاهلية والالكترونية وأمكانية التخصيب الانشطاري للمستنسخين, تأجيج العنف وبلورةالطائفية وما فتأت فقاعاتهم تكبر واصبحت طركاعة!!!

هدد المرشح للانتخابات النيابية العراقية، نوري المالكي، باندلاع “حرب أهلية” في حال “تم التلاعب بنتائج الانتخابات”، في إشارة واضحة إلى أنه قد يعمل على تأجيج العنف، معتمدا على “كارت الطائفية”، في حال لم يفز,وفي لقاء تلفزيوني مع قناة عراقية، قال المالكي إن الحروب الأهلية “تحدث بعد الإحصاء السكاني أو بعد ظهور نتائج الانتخابات”،  أو “إذا جاءت نتائج الانتخابات مطعون بها”، محذرا من أنه “لا يريد اندلاع تلك الحرب,وتابع: “أشدد وأؤكد على ضرورة أن تعطونا ضمانات بأنه لن يتم التلاعب بنتائج الانتخابات”، مما دفع المذيع لسؤاله عما إذا كان يمكن اعتبار هذا تهديد، ليرد متسائلا: “تهديد لمن؟وتخوض قائمة ائتلاف دولة القانون الانتخابات البرلمانية، المقررة في مايو الجاري، بزعامة المالكي، نائب رئيس الجمهورية، حاليا ورئيس الوزراء السابق، الذي اتسمت سنوات حكمه بالفساد وسقوط معظم مناطق البلاد بقبضة الإرهاب.وكان المالكي قد وصل إلى السلطة عام 2006، وبقي في منصبه حتى عام 2014، وهو التاريخ الذي استباحت فيه داعش محافظات عدة، بعد انهيار مشبوه للجيش وقوات الأمن.ويخوض المالكي هذه الانتخابات متسلحا بالأموال الطائلة، التي يقول مراقبون إنه حصل عليها بطرق غير شرعية، وسط اتهامات بالفساد لاتزال تلاحقه.كما أشارت أصابع الاتهام إلى المالكي، فيما يتعلق بـ”تسهيل” دخول داعش إلى العراق، وتأجيج العنف الطائفي، والعمل على تسليم البلاد إلى راعيه الإيراني

  • السيستاني يوجه ضربة للمالكي.. ويجرده من أهم أسلحته السيستاني حذر العراقيين من انتخاب الفاسدين- – – أبوظبي – سكاي نيوز عربيةدعا المرجع الشيعي علي السيستاني، الجمعة، العراقيين إلى عدم إعادة انتخاب “الفاشلين والفاسدين ممن تسلموا مناصب عليا سابقا”، في إشارة فسرت على نطاق واسع بأنها تخص رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وورد في رسالة السيستاني التي تلاها ممثل المرجعية الدينية الشيعية عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة إن “المرجعية الدينية العليا تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين (…) ومن الضروري عدم السماح لأي شخص أو جهة باستغلال عنوان المرجعية الدينية أو أي عنوان آخر يحظى بمكانة خاصة في نفوس العراقيين للحصول على مكاسب انتخابية.ودعت المرجعية إلى تفادي الوقوع في شباك “المخادعين من الفاشلين والفاسدين من المجربين وغيرهم”، وذلك عبر “الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم، ولا سيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة.,.,وتحدثت رسالة السيستاني عن “التجارب الانتخابية الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثير ممن انتخبوا أو تسلموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه.وواجه المالكي اتهامات بأنه السبب في تفشي الفساد واتباع سياسات مسببة للشقاق كان لها دور في انهيار الجيش العراقي وصعود نجم تنظيم داعش، وهو ما أدى إلى فقدانه منصب رئاسة الوزراء وحل محله حيدر العبادي زميله في عضوية حزب الدعوة بعد انتخابات .2014

وبعدما مكث المالكي 4 سنوات بعيدا عن صناعة القرار، بمنصب شرفي كأحد نواب رئيس الجمهورية، ينزل حاليا المعترك الانتخابي على رأس قائمة ائتلاف دولة القانون، في مواجهة العبادي في الانتخابات التي تجري في 12 مايو,واستغل المالكي في حملاته الانتخابية الرموز الدينية في اللافتات، وهو ما يراه مراقبون محاولة للإيحاء بأنه “الممثل السياسي للشيعة”، وهو ما يعزز المخاوف مجددا من تكرار سنوات الحكم الثماني التي زرعت الشقاق الطائفي في البلاد,وبذلك فقد أعطت رسالة المرجعية، بحسب الصديد، حرية أكثر للمواطن العراقي الذي كان رافضا للمالكي لكنه كان مترددا بسبب اعتقاده بأنه يلقى دعما دينيا، موضحا بالقول: “الآن تمت إزالة الغطاء الذي كان يستغله المالكي في الدورات الماضية، وأصبح بلا سلاح ديني.ورغم عدم إلزامية آراء السيستاني قانونيا، فإنها تعد بالنسبة لشيعة العراق بمثابة توجيه ديني واجب الاتباع.

الخريط المسفط من شيخ المفسدين والمزورين وكاهن الباركنسن والزهايمر::: أكد رئيس المحكمة الاتحادية القاضي مدحت المحمود، اليوم السبت، ان المحكمة الاتحادية ستتصدى للخروقات في ابعاد العناصر التي لا تتوفر فيه الشروط.وقال المحمود في حديث صحفي له اليوم: إنه “ليس للقضاء اي خلاف مع اي مكون من المكون وانما هو رقيب لدستورية الاجراء”.وأضاف ان “قوائم الانتخابات ستعرض على المحكمة الاتحادية العليا للمصادقة عليها واذا كانت وفق القانون واذا كان هناك بعض الخروقات سوف تتصدى المحكمة في ابعاد بعض العناصر التي لا تتوفر فيه الشروط”.وبين ان “المحكمة الاتحادية فاتحها ابوابها الى الشكاوى التي تقدم وفق الدستور “، مبينا ان “هناك امد زمني عند اجتماع مجلس النواب لاختيار رئيس للمجلس ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية وبعدها يكلف رئيس للوزراء من الكتلة الاكبر عددا وعندما تتشكل الحكومة تنتهي صلاحيات الحكومة الحالية

في تصريح يعكس حالة الإحباط واليأس التي يعيشها, رئيس الوزراء العراقي السابق وامين عام حزب الدعوة ”الإسلامية“ هذه الأيام, لوّح نوري  المالكي بخيار الحرب الأهلية في حال خسارته للإنتخابات النيابية المقرّر إجراؤها في العراق يوم السبت المقبل!!!فقد اشار المالكي في معرض حديثه عن الإنتخابات في لقاء متلفز مع الإعلامي أحمد ملا طلال أشار الى أن أحد أسباب إندلاع الحروب الأهلية هو الإحصاء السكاني والطعن في نتائج الإنتخابات! دون ان يذكر أي مثال على ذلك! مما أصاب المحاور بالذهول قائلا له ”الله يستر هل هذا تهديد؟لكن هذا التصريح ليس بغريب على من طعن في نتائج الإنتخابات التي خسرها في العام 2010 وطالب بإعادة عد وفرز الصوات مما كلّف خزينة الدولة ملايين الدولارات حينها لإنه لم يتوقّع الخساره! فما كان منه الا ان يلتف على الدستور بعدها وبتواطؤ من المحكمة الإتحادية ليمنع القائمة الفائزة من تشكيل الحكومة , لكنه عاد في العام 2014 ليعترض على عدم تكليفه بتشكيل الحكومة  لأنه فاز بالإنتخابات بالرغم من ان التحالف الأكبر في البرلمان رشّح العبادي,إزدواجية توضح وبلا يدع مجالا للشك بان حب السلطه قد استحوذ على نفسه وبالشكل الذي أفقده صوابها حتى وصل به الحد الى التلويح بالحرب الأهلية التي خرج منها العراق لتوه  بعد أن قدم آلاف التضحيات! فهذا الهذيان لا يعكس سوى فقدان التوازن بعد ان اعمى حب الكرسي بصره وبصيرته إذ ان أبسط مطلع على الوضع السياسي في البلاد سيخرج بنتيجة مفازها ان المالكي سيمنى بهزيمة مخزية في هذه الإنتخابات ولأسباب متعددة اولها أن قائمة إئتلاف دول القانون  التي فازت في الإنتخابات الماضية قد انفرط عقدها وتشطرت الى عدة قوائم, ومنها قائمة النصر التي يتزعمها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي تقف خلفه معظم قيادات حزب الدعوة الذي يرأسه المالكي شكليا. كما وانضمت  الى هذه القائمة أطراف أخرى كانت في دولة القانون ومنها كتلة مستقلون.

واما منظمة بدر فهي الأخرى انهى زعيمها زواجه  الكاثوليكي  بدولة القانون ليعلن تشكيل قائمة الفتح . ولذا فلم يبقى مع المالكي سوى الخط الثاني من قيادات الدعوة وما يسمى بحزب الدعوة تنظيم العراق الذي ينتمي له فلاح السوداني والذي أفسد قادته أيما فساد, يضاف الى ذلك صهريه وأبناء عمومته وأقاربه وهكذا تحولت دولة القانون الى دولة المالكي.إن الشعب العراقي  وبعد ان نجح في الخروج من العديد من الكوارث التي أوقعها فيه المالكي وخاصة إحتلال داعش لثلث العراق بات مدركا اليوم اكثر من أي وقت مضى لمدى فشل وفساد المالكي طوال سنوات حكمه الثمان والتي اوصلت العراق الى ما وصل اليه من سوء بعد ان أهدر الف مليار دولار طوال سنوات حكمه المشؤومة.  ولذا فإن عزوف الناخب عنه أصبح امرا طبيعيا ولم يعد يقف في صفه سوى المرتزقة والإنتهازيون .

إن موقف المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني كان واضحا من المالكي عندما فضّل تعيين بديل عنه في العام 2014 ولم يطرا على ذلك الموقف أي تغيير , بل أكدته المرجعية في بيانها التاريخي حول الإنتخابات والذي دعت فيه الى عدم إنتخاب المجربين الفاشلين والفاسدين من المسؤولين السابقين ممن يقفون على رأس بعض القوائم , في إشارة الى المالكي  لا ينكرها  الا جاحد.

إن الشعب العراقي  أصيب بإحباط كبير جرّاء فشل وفساد حزب الدعوة الذي يرأٍه المالكي طوال السنوات الثلاثة عشر الماضية التي حكم فيها الحزب البلاد ونشر فيها الدمار والفساد وهو ما حدا بقطاع كبير من العراقيين الى اتخاذ قرار بعدم إعطاء صوتهم لحزب الدعوة بشقيه.وهكذا تبدو حظوظ فوز المالكي بالإنتخابات شبه معدومة , فلِمَ يتم تزوير الإنتخابات لمنع فوز المالكي ؟  ولذا فإن تلويح المالكي بالحرب الأهلية يثبت بأنه يريد إحراق البلاد وإعادة إدخالها مرّة أخرى في أتون الصراعات المذهبية والقومية والحزبية, لا لسبب سوى حبه الكرسي الذي جلس عليه صدفة  والذي لا يستحق أن يعتليه مرة اخرى ولو للحظة, وخاصة بعد أن أقرّ سابقا بفشله داعيا الطبقة السياسية وهو من بينهم الى التنحّي جانبا , لكنه لم يلتزم بدعوته  وأصر على خوض الإنتخابات التي سيمنى بها بهزيمة ساحقة سيبوء بعدها بخزي الدنيا ولعذاب الآخرة اكبر.

فقط ثلاث ساعات تفصلنا عن الحرب الاهلية ولربما الكونية او الالكترونية التي رسمها جواد المالكي عند عدم فوزه او هدد بها عند عدم تحقيق حلمه الشرير. وتم الايعاز الى جلاوزته واذنابه بانتظار ساعة الصفر لخلق المشاكل والتبريرات(ومدحت الا محمود موجود وبالسرعة يديم عليه غبطة النصر والغلبة وبمعاونة اعضاء المحكمة العاجزين حتى عن التثاءب ).

لا شك ان كل المسئولين في العراق جميعا وبدون استثناء لصوص وفاسدون وهذه حقيقة يعرفها كل العراقيين ويعرفها المسئولين انفسهم ومع ذلك يتبارون في عبارات الشرف والامانة والنزاهة والخلق والدين وكل واحد منهم يرى نفسه وحده الشريف النزيه الامين.كل مسئول يتهم الاخر بالفساد والرذيلة والخيانة ويرسم صورة جميلة عن نزاهته عن امانته عن اخلاصه وتضحيته بشكل مفرط فيجعل من نفسه ارفع وافضل من الانبياء واقل درجة من الله وبعضهم يجعل من نفسه في درجة الله ولو دققنا في وضعية هؤلاء لاتضح لنا بشكل واضح انهم مصدر ومنبع ورحم الفساد بكل انواعه وانهم فاسدون ومفسدون وسبب كل الاوبئة المختلفة التي تفتك بالعراق ارضا وبشرا,لهذا ترى هؤلاء متشبثون ومتمسكون بكرسي الحكم الى درجة لا توصف لان كرسي الحكم هو الذي منحهم النفوذ والقوة وهو الذي منحهم هذا الشكل البشري وبدون هذا الكرسي لا شي ولا قيمة لهم فهؤلاء زبالة المجتمع اوصلتهم الصدفة نتيجة لغفلة الناس و قلة وعيهم الى كرسي الحكم فكل ما يفكرون به وما يريدونه هو سرقة اموال الناس انتهاك كرامة وشرف الناس و اذلال الناس و التحكم بهم والسيطرة عليهم فمجرد وصولهم الى كرسي المسئولية اعتبروا ثروة الشعب ملك لهم وحدهم يتصرفون بها ما يشاءون وما يرغبون وحسب اهوائهم وشهواتهم حتى ترى العجب العجاب في تبذيرهم واسرافهم وتبديدهم لتلك الثروة الهائلة والكثيرة لو استخدمت نصف هذه الثروة في خدمة الشعب لنقلته من جهنم الى الجنة وكثير ما أسال نفسي لماذا هذا الشغف الى المال والترف والرفاهية والتبذير والاسراف الذي لا مثيل له في التاريخ هل نتيجة الحرمان الذي عاشوه ام نتيجة لحقدهم على الشعب وكرههم له فالذي عاش الحرمان والجوع من الطبيعي دائما يشعر بمعانات المحرومين والجياع فرحم الله الزعيم عبد الكريم قاسم رفض ان يبني له بيت او يشتري له بيت لان هناك الكثير من العراقيين لا يملكون بيوتا وكان كل همه راحة وسعادة العراقيين وتخلى عن مصالحه الخاصة ومنفعته الذاتية وانشغل بمصلحة ومنفعة الشعب وخاصة الفقراء والمحرومين فكان هدفه رحمه الله ان لايرى صريفة ولا طفل خارج المدرسة ولا جائع ولا محروم في كل العراق.فالرواتب والامتيازات والمكاسب التي يحصل عضو البرلمان لا مثيل لها في كل العالم اضافة على ما يحصل عليه نتيجة تعاطي الرشوة واستغلال النفوذ والصفقات التجارية والعقود الوهمية فكل ما في الدولة من مشاريع وصفقات ومقاولات ومكاتب صيرفة وبنوك اهلية لغسل العملة وتهريبها خارج العراق وشركات وهمية تسرق اموال الناس ثم تعلن افلاسها وحتى المطاعم الراقية والفنادق الفخمة وبيوت الدعارة ونوادي الخمور والقمار هم ورائها ولحسابهم الخاص بشكل مباشر او غير مباشر

يقول الرئيس الامريكي ان الرؤساء الفاشلون الذين يسرقون الشعب هم الذين يلتصقون بكرسي الحكم ويحاولون ان يحتفظوا به الى ابد الدهر لهم ولاولادهم وذرياتهم

منذ اكثر من 15 عاما تسلطت على العراق مجموعة من اللصوص من الاراذل الذين هدفهم جمع المال والتحكم بالاخرين واذلالهم لا حدود له ولا شروط حتى اوصلوا العراق والعراقيين الى الدرك الاسفل من الفقر والذل والجوع والمعانات لم يبق من العراق الا اسمه لا دولة ولا حكومة ولا قانون ولا شعب والغريب احد هؤلاء المسئولين وهو نائب رئيس حكومة البرزاني يعترف ويقر ويعلن ليس هناك انتماء لدولة اسمها العراق ودعا مجموعته على الاستحواذ على مساحة اكبر من الارض وكمية اكثر من المال وهذا لسان حال كل السياسيين في العراق هل يقسمون ارض العراق واموال العراق وشعب العراق بينهم هذه هي نظرة هؤلاء السياسيين المتنفذين للعراق ومن هذه الحقيقة ينطلقون يا ترى كيف يرجى للعراق وللعراقيين خير ومستقبل

من اين يرجى للعراق تقدم   وسبيل ممتلكيه غير سبيله!وهذا يعني اننا على ابواب حرب دامية مدمرة مهلكة لا تذر ولا تبقي لان كل سياسي يريد الحصة الاكبر من المال من النساء من الارض من العبيد,ومع ذلك نرى هؤلاء السياسيون اللصوص اكثر صخبا اكثر عويلا واعلاهم صوتا باسم الشرف والامانة والاخلاص والحقيقة انهم لا يملكون اي شي من تلك الصفات بل انهم اعدائها واعداء كل من يتميز ويتصف بها.

كشف مصدر رفيع بوزن الريشة  في ائتلاف دولة القانون، بزعامة المصارع المخلوع   نوري المالكي، عن وصول سعر المقعد البرلماني لنحو مليون ونصف المليون دولار أمريكي.(لكن كرسي المالكي  سابقا كان اغلى بكثير وحصل من وراءه فوائد جمة )وقال المصدر، وهو مرشّح في الانتخابات،    عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من شخص مجهول، أبلغه أن هناك جهات (سماسرة) تتولى مهمة التنسيق مع المرشحين لبيع المقاعد البرلمانية، في الدورة المقبلة لمجلس النواب العراقي.وطبقاً للمصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، فإن سعر المقعد البرلماني بلغ مليار و750 مليون دينار (نحو مليون و450 ألف دولار)، موضّحاً أن الشخص الوسيط أخبره أنه مستعد لإيصاله إلى السماسرة واللقاء معهم في مكانٍ عام لمعرفة تفاصيل الاتفاق.وحسب المصدر، فإن زعيم أحد الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات وقّع مع السماسرة ودفع المبلغ المذكور، كما إن أحد المرشحين في إحدى الحركات السياسية، وقعّ أيضاً.في الموازاة، كشفت حقوقية عراقية، عن تعرض بعض أهالي المعتقلين والموقوفين في البلاد، لـ«مساومات» من قبل مرشحين للانتخابات البرلمانية، لـ«أغراض انتخابية».وقالت فاتن الحلفي، المسؤولة عن ملف العدالة الجنائية بـ«المفوضية العليا لحقوق الإنسان» (غير حكومية): «تلقيت مئات الشكاوى من أهالي المعتقلين والموقوفين   تؤكد تعرّضهم لمساومات من قبل بعض المرشحين، لأغراض انتخابية . وأوضحت أن «مرشحين (لم تسمّهم) يقدمون وعوداً لذوي المعتقلين والموقوفين، بمتابعة قضايا أبنائهم لدى الجهات المختصة في القضاء، خصوصًا ممن اعتقلوا بسبب تشابه الأسماء مع مطلوبين آخرين، مقابل استمالتهم للتصويت لهم بالاقتراع . وتابعت: «تم إخطار المفوضية بمتابعة هذه القضايا التي تعتبر خرقًا لقانون الانتخابات، ولشروط الدعايات الانتخابية، وهي أيضًا جريمة يحاسب عليها القانون

المالكي يكشف عن توقيعه اتفاقا مع العبادي على دمج نتائجهما الانتخابية :كشف رئيس ائتلاف “دولة القانون” نوري المالكي عن توقيعه وثيقة مع زعيم “ائتلاف النصر” حيدر العبادي على التحالف بعد الانتخابات ودمج النتائج وقال المالكي في تصريح متلفز إن قرارًا صدر عن حزب “الدعوة” بدمج نتائج القائمتين والتحالف، وهذا مثبت بالوثيقة التي وقع عليها العبادي، ونتمنى أن تنفذ وأشار المالكي إلى أن دخول حزب الدعوة في قائمتين هو تدبير انتخابي، للنأي بالحزب كاسم وعنوان عن المشاركة في الانتخابات وكان زعيم تحالف النصر حيدر العبادي نفى سابقًا وجود أي اتفاق مع المالكي لتشكيل الكتلة الأكبر بعد الانتخابات البرلمانية التي ستجري السبت المقبل، داعيًا إلى ضرورة التفاهم بين الكتل لمصلحة البلاد وقال العبادي حينها إن “أي اتفاق مسبق عن التحالف مع ائتلافات أخرى هو تجاوز على إرادة الناخب، وأنفي نفيًا قاطعًا أي اتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر,.
ويتبنى ائتلاف دولة القانون” بزعامة المالكي حكومة الأغلبية السياسية، التي ستكون مشروعًا وطنيًا يشترك فيه جميع أطياف الشعب العراقي، بحسب تصريحات مسؤولين عن الائتلاف وبدا المالكي بعيدًا خلال الفترة الماضية عن أجواء الانتخابات، ولم يشكل أي تحالف مع القوى الكبيرة كتحالف النصر بزعامة العبادي، أو تحالف الفتح بزعامة هادي العامري؛ ما تسبب بتراجع عدد المقاعد التي سيحصل عليها ائتلافه وفق مراكز رصد متخصصة ويدعو ائتلاف النصر الذي يتزعمه العبادي إلى حكومة التوافق السياسي ونبذ حكومة الأكثرية التي تسعى إلى المصالح الشخصية وتبعد الآخرين

هؤلاء “العرقجية” أيضاً، لم يسلموا من دعوات الناخبين، وخصوصاً رئيس قائمة تمدن” النائب المرشح فائق الشيخ علي الذي لم يجد دعماً كافياً له في الانتخابات الحالية، فقرر تعبئة شاربي الكحول“.
قال الشيخ علي في مؤتمر صحافي في الدائرة الإعلامية لمجلس النواب الأسبوع الماضي “أرجو ألا تبتسموا، أتوجه إلى الشرّابة في العراق، العرقجية  الذين يشربون العرق من الذي وقف معكم في مجلس النواب؟ فائق الشيخ علي. المطلوب منكم اليوم أن تقفوا معي كما وقفت معكم ,وطالب  من جميع شاربي الخمور في العراق بالوقوف معه والتصويت له في الانتخابات النيابية   ، حيث ذكرهم قائلا : “أريد أن أخاطب العرقجية (شاربي الخمور) بالعراق، أنه لم يقف معكم أحد منذ خلق العراق قبل8 آلاف سنة. أنا الوحيد الذي وقفت معكم في مجلس النواب  وأوضح النائب أنه “منع إصدار قانون في البرلمان أراد أن يحظر استيراد الخمور، ولم يستطع أحد تنفيذه”، وقال: “أطالب العرقجية، بالوقوف إلى جانبي كما أنا وقفت معكم، لأن الجميع يخاف الوقوف معكمانها نكتة الموسم بعد عباس البياتي وعامر الكفيشي ظهر لنا  فائق الشيخ علي  والشيخ همام حمودي القائم بأعمال المجلس الأعلى الذي اطلق بدوره  احصائية المواليد ذاكرا عن سبب مشاكل العراق التي حدّدها بكثرة المواليد ، فالتجربة الديمقراطية الجديدة كانت ناجحة ، إلا أنّ الزيادة في الواليد ابتلعت كلّ الإنجازات ، وجعلت المواطن لايراها بالعين المجردة . ، فتلك هي طبيعة همام حمودي ، الذي دخل البرلمان منذ عام 2006 وسيستمرّ في الجلوس على  الكرسي   مثل المالكي ولن يتخلى عنه ابدا  ما دامت العملية السياسية الكسيحة مستمرة .هكذا هي نماذج النواب الجدد الذين سيدخلون حانة البرلمان سكارى.هذا هو اسلوب خطب البرلمانيين العجيبة والغريبة ،  ، فهذا منتهى الاستخفاف بعقول الناس ، عندما    يصوّر
لهم  أنّ المدنيّة هي في الدفاع عن حقوق شرّاب الخمر فقط ، مثلما يعتقد الكفيشي أنّ الدولة المدنيّة لا تُطيق الدين ، وتحارب الاسلام ، وتدعو إلى الفسق والفجور  .هذا هو العراق الجديد وماستفرزه من  اشباه الرجال يحاولون   دخول البرلمان عن طرق الخداع والاحتيال وغيرها من الاساليب القبيحة

 اخبار الانتخابات  البرلمانية طافحة بالتصريحات المضحكة تبين لنا المستوى الهزيل للمرشحين الذين يطرقون ابواب البرلمان .هذا ما يظهر في العراق اليوم، وربما ما خفي أعظم. فداخل أحد استديوهات التصوير الفوتوغرافي في جنوب العراق، يخبر صاحب المتجر أن المرشحين يأتون إليه بطلبات غريبة. ويقول “البعض يأتي إلي ببزة رياضية، ويقول لي، أريد أن أتصور، وأريد منك أن تلبسني بزة رسمية بالفوتوشوب. وكل ما أطلبه منهم، هو أن يبقوا فقط بقميصهم الداخلي، وأحتفظ بتلك الصور,ما يظهر على السطح من شعارات وخطابات وتصريحات  في العراق اليوم شيء بسيط للغاية ويدعو للضحك ، الا ان    ما خفي أعظم   عند نواب المستقبل المهلوسين . فداخل أحد استديوهات التصوير الفوتوغرافي في جنوب العراق، يخبر صاحب المتجر أن المرشحين يأتون إليه بطلبات غريبة. ويقول “البعض يأتي إلي ببزة رياضية، ويقول لي، أريد أن أتصور، وأريد منك أن تلبسني بزة رسمية بالفوتوشوب. وكل ما أطلبه منهم، هو أن يبقوا فقط بقميصهم الداخلي، وأحتفظ بتلك الصور ففي واحدة من اغرب الدعايات الانتخابية جاءت في جريدة عراقية وعلى صفحة كاملة وكتب فيها.انتخبوا أنوار هاشم العويلي “ابنة عم صاحب محل إطارات في أستراليا”. انها شعارات مثيرة للسخرية، ظناً أنها تحشد لهم الأصوات اما أحمد الأسدي يخوض السباق الانتخابي اليوم بشعار “الناطق الرسمي”، ولكن من دون إيضاح باسم من؟ اكتفى المرشح عن تحالف “الفتح” بذلك للدلالة على أنه كان المتحدث الرسمي باسم فصائل الحشد الشعبي، إذ أن القانون يمنعه من الترشح ما لم يفك ارتباطه بتلك الفصائل وإذا كان الأسدي صريحاً ولم ينتحل صفة حملها خلال السنوات الأخيرة، فما حال عائشة المساري المرشحة على قائمة ائتلاف الوطنية التي يتزعمها   إياد علاوي؟ تبنت المساري صاحبة التسلسل 99 في القائمة، شعاراً تصف فيه نفسها بـ”صاحبة الألف إنجاز”، من دون أن تذكر واحداً من تلك الإنجازات مثلها، المرشحة هناء تركي، التي تحمل التسلسل رقم 2 مباشرة بعد  العبادي في ائتلاف “النصر”. معرفة عن نفسها على أنها  أم زين العابدين” فقط

وكانت المفاجأة كبيرة لدى العراقيين، بعد إعلان تحالف “سائرون” الانتخابي الذي يجمع بين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والحزب الشيوعي، حتى بدأ بعض الناشطين بإطلاق نكات حيال الخطوة يقول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي إن “عيد العمال صادف العام الحالي مع ذكرى ولادة الإمام المهدي  الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الإثني عشرية ، هذه نتائج التحالف”، و”يا عمال العالم، صلوا على النبي” مذيلة بتوقيع “الجناح الإسلامي في الحزب الشيوعي

لكن الأمر أخذ منحى سوريالياً حين وصل إلى مسألة الدعاية الانتخابية. فالمرشحة على لائحة “سائرون” حسناء أزهر الجنابي، قررت خوض حملتين، دينية ومدنية ففي المناطق ذات الغالبية الشيعية في العاصمة، اختارت الطبيبة الجنابي صاحبة التسلسل 36 أن تستخدم صورة ترتدي فيها الحجاب، على عكس المناطق الأخرى التي انتشرت فيها لافتات عليها صورتها بشعر مصفف ويبدو أن المرشحة كانت على علم بظهور المرشح المرسل في جنوب العراق. ففي محافظة ذي قار، ألقت الاستخبارات العراقية القبض على مرشح يدّعي النبوة، ويعرف عن نفسه أنه “مؤسس وقائد ونصير لحزب الله نور السموات والأرض النبي السيد الإمام المجاهد ياسر ناصر حسين (آية الله العظمى)”. وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد حسين أنه ترشح بأمر من “الوحي الإلهي .

هتلر اسم وليس أسلوب حياة- – – إن لم تختر نبياً، فلتنتخب هتلر. هو المحامي منعم هتلر الجابري، الذي كان اسمه محط جدال في الحملة الانتخابية العراقية. بعد انتشار صوره ولافتاته، اضطر الجابري إلى الإيضاح عبر صفحته على “فيسبوك” أن “هتلر مجرد اسم، وليس أسلوب حياة”، مستشهداً بسيرة والده الذي قاتل ضد الغزو الأميركي في العام

ولايتي:فوز محور “المقاومة”في العراق سيكمل فوز حزب الله في لبنان- – –  ويختم برنامج السخرية في الانتخابات العراقية  علي أكبر ولايتي ، الذي اعتبر  أن انتصار تحالف جماعة “حزب الله” اللبنانية في الانتخابات النيابية يلعب “دورا مهما للغاية” في مستقبل المنطقة.    وأضاف أن هذا الانتصار في الانتخابات  جاء استكمالا للانتصارات العسكرية اللبنانية بقيادة حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني .وتابع ولايتي بالقول إن “السعوديين قد جربوا حظهم في خلق الفوضى والصراع داخل لبنان إلا أنهم أدركوا أن المؤامرة في لبنان لن تسفر عن نتيجة. في الحقيقة، إن تدابير (الرئيس اللبناني) ميشال عون و(الأمين العام لحزب الله) حسن نصرالله قد أحبطت مؤامرة السعوديين”، على حد تعبيره. وحول الانتخابات العراقية المقررة السبت المقبل، توقع ولايتي فوز تحالف الحشد والمالكي بقوة ومحور”المقاومة من سيشكل الحكومة القادمة في العراق”. وأضاف: “بعد هذه الانتخابات ستتضاعف مكانة جبهة المقاومة في العالم وسيتم إيصال هذه الرسالة إلى دول أخرى كأمريكا وسائر دول الجوار والتي تتدخل بعض الأحيان، بأنه من الآن فصاعدا لن يكون مكانها في المنطقة