الحسني الصرخي. والعراق ………في سطور!

الحسني الصرخي. والعراق ………في سطور!
——————————————-
بقلم الكاتب أنمار القزاز

العراق وكالعادة في مشهد من مشاهده اليومية تسوده العتمة والضبابية نوعا ما عند البعض أكرر (عند البعض) .
وهناك حقيقة قد تغيب عند هؤلاء البعض من الناس خصوصا في خضم الصراعات المعقدة التي يديرها أحد أطراف ذلك الصراع وهو الاستكبار العالمي وذويله في الداخل والمنطقة على السواء,
واما المقابل والطرف الاخر فقد أقترن اسمه باسم العراق راح يحمل همومه ويعيش معاناته وفي النهاية قال كلمته الفصل والتي جعلته يدفع جرائها الثمن باهض ونفيس
وهذا في الحقيقة ليس بغريب ان تعيش الغربة في وطنك لا لشيء سوى انك لم تشارك في عملية بيع وطنك والتخلي عن مبدئك وثوابتك
حقيقة رغم أنها واضحة عند الجميع الا أن هذا الجميع غافل أو يتغافل عنها لأنها ….(مرة)
ونحن الان ليس بصدد العتب ورمي اللوم على أحد بقدر ما نريد ايضاح هذه الحقيقة التي غابت عن أذهان هؤلاء البعض من العراقيين
———————-
السيد محمود الحسني الصرخي مرجع ديني عراقي حمل على عاتقه مسؤولية رفع معاناة العراق وحماية ابناءه قدر مايستطيع وعاهد الله تعالى بان لايترك ابناءه عرضة لأمواج الفتنة التي غزتهم وأجتاحتهم والتي يراد من جرائها نشر الجهل والتخلف وبالفعل نراه حاضرا في كل محفل ومنزل عن طريق بياناتها وخطاباته ومواقفه التي علم واصطدم بها العدو قبل الصديق والتي جعلته يعيش حالة من العزلة والغربة لتتفاقم تلك الحالة لتصل بعدها الى التسقيط والتشهير والتهميش..
والان نعرض عليكم كلام لسماحته يبين مدى خسة ونذالة الجهات التي تريد ان تثني عزيمة السيد الصرخي والاعراض عن حماية ابناءه من العراق وتجعله يتخلى عن مبادئه وتمنيه بدنيا مقابل تلك المباديء التي تربى عليها وكان ذلك اثناء لقاءه لوفد امارة قبائل ربيعة في العراق والوطن العربي
واليكم كلام السيد محمود الحسني الصرخي وهذا نصه ………………
((كان بامكاني ان اكون انتهازيا واصعد قبل غيري خاصة واني امتلك الدليلي العلمي اذ استطيع ان اميل لاي جهة واعطي اشارة لها او اتفاعل معها بعد ان واصلتنا كل الجهاتابتداءا من الامريكان الى اهل السياسة ممن يتصدى الان بل حتى في زمن صدام وبعد ان اعتقلنا الاعتقال الثاني . عرضوا علينا ان نستلم الحوزة والمراقد المقدسة …الخ
لكننا رفضنا ولم نساوم على مبدئنا ووطنيتنا ,وتكرر هذا العرض مرات عديدة لكننا لم نسلك هذا الطريق لانه لم يكن في مرضاة الله سبحانه وتعالى))

هذا مقتبس من حديث لسماحة
المرجع الديني الاعلى السيد
الصرخي الحسني (دام ظله)
لوفد امارة قبائل ربيعة في
العراق والوطن العربي