الحشد الشعبي دراسه من تحت المجهر لسيرتها

كرتنا الأرضيه وليس كرة القدم ولا كرة ثلج تكبر بالتدحرج فعالمنا من بداية الخليقه وعددها لا يتعدى 5 الخمسه أفراد لم يتفقوا مع العلم منهجم واحد وعقيدتهم واحده وأكلهم واحد وشربهم واحد وعادتهم واحده ومن بطن واحده حدث الخلاف وبدء القتل عندما قتل قابيل هابيل وبالرغم من رب العالمين وخالق السموات والأرض من أرسال أكثر من 124000 نبي ورسول وللعلم والأطلاع لم يرسل لا نبيه ولا رسوله لأنهن ناقصات العقول والدين والأيمان وكاملات بالتجميل والأبهه والحسد فلا نفع مع الطواغيت والقران مملوء بأسماء الطواغيت في تلك العصور فقتلوا الأنبياء والمرسلين والأئمه ولم يتعضوا طواغيت عصرنا فسقطوا أيضا في الهاويه واليوم أيضا ضهرت الطواغيت الصغار وأصبحت المشكله أكبر لأن الكبار الذين فقدوا عقولهم هم أذلاء لصغار الطواغيت ولم يستعملوا عقولهم ويروا الصالح من الطالح والصادق من الكاذب والشريف من الغثيث والعفيف من السخيف والمنور من المتهور فهذه سنين مرت على العراق الجريح ولا من رشيد ولا من شديد يأخذ الحق للمظلوم ولا من له نعمه وهبها الله له وهي العين لا يرى الظلم لانه ظالم أيضا ولا يرى السرقه لانه سارق أيضا ولا يعاقب القاتل لأنه قاتل أيضا ولا يحاكم الأرهابي لأنه أرهابي أيضا فيا عراقا المألوم فالغرق من فوقكم والزلازل من تحتكم وخونة البعث من أمامكم وخونة الشيعه من ورائكم والمجاملون عن يمينكم والجهله من يساركم وأنتم في الوسط لا حول ولا قوه وحلكم هو أذا الحشد الشعبي يوما أراد الحياة   فلابد أن يستجيب القدر    وأذا الكلب يوما أراد النباح   فلابد أن تستجيب قطر        فالجزيره مأوى للكلاب     ومركز الأفاعي بوجه البشر             فالحشد الشعبي هو الدواء للمظلوم والحشد الشعبي هو الموت للظالم والخائن والفاسد فجهادكم وصلت جولاته وأنتصاراته الى عنان السماء وضاقت الويل عصابات داعش الوهابيه  وحواضنها بعثية صدام أبن صبحه والحرس الجمهوري وفدائي صدام  منكم وجثثهم العفنه ملئت أرضنا الطيبه والباقي يفكرون بالهروب ولم تبقى لهم سوى الدعايات والكلام الباطل عليكم ولاكن لم يفلح لسانهم بعدما لم تنفعهم أيديهم وسلاحهم ومؤتمرهم وسقيفتهم في عمان بالأردن فشلت ولحقتها سقيفة أربيل فالحشد الشعبي بعد الأنتصار يصبح هو الحاكم للعراق بدل الخونه والمجاملين والحراميه والجهله والأغبياء والصعاليك والمعاتيه والطواغيت