الحصانة الفكرية

الحصانة الفكرية
أن الجانب الفكري مهم للأنسان لأنه به يميز بين القضية الحقة والقضية الباطلة والغير صحيحة بهذا الجانب يستطيع أن يحصن نفسه من الوقوع بالفتن ومظلاتها
لهذا تجد جميع العلماء وأصحاب الحل والعقد يحثون على هذا جانب وأهميته بالنسبة للمؤمن تسعى كل أمة إلى بناء مجتمعها وعلى أسس و ركائز قوية قادرة على مواجهة أعتى فتن التيه و الأنحراف العلمي و خطر الأفكار الضالة التي تضرب بها بين الحين و الآخر وهذا ما يتطلب منها البحث عن السبل التي تسهل عليها المهمة و بالتالي تعطي النتائج الايجابية و تحقق لها الهدف الذي تسعى خلفه وفي كل الأحوال فتلك المهمة تحتاج منها إلى الرصانة الفكرية و أعتماد العلم كمنهج أساسي في مهمتها وهذا ما يفرضه الواقع عليها وهذا مما لا جدال فيه، بل هو من المعطيات التي فرضتها السنن السماوية و رسالات أنبياءها و كل مَنْ رسالاتها بل و حتى العقل كيف لا ورسولنا الكريم (صلى الله عليه و آله و سلم) وهو القائل: (طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة) دلائل تشير إلى حتمية العلم و الفكر و إتباع المعرفة في كل عصر و منها كان، ضرورة لابد منها كي تستطيع الأمة حصد ثمار عملها خلال سنين طوال
هذا بالاضافة لما اشار اليه الاستاذ المحقق الصرخي
أهمية الحصانة الفكرية
الواجب علينا شرعًا وأخلاقًا تمرين أنفسنا ومجاهدتها للحصول على التكامل الفكري والحصانة الفكرية والتي من خلالها يكون الاستغلال الصحيح والأمثل للعقل والفكر فنميز بين الأطروحة والدعوة العلمية الصادقة وبين الأطروحة المخادعة الكاذبة.
مقتبس من كتاب “أخيار العراق ورايات المشرق” لسماحة السيد الأستاذ الصرخي الحسني – دام ظله –

=================================

https://d.top4top.net/p_1122txk0a1.png

….علي البيضاني