…اسباب ودوافع!!!!!!!!!

الحقد على المحقق الاستاذ وانصاره….اسباب ودوافع!!!!!!!!!
———————————
بقلم ..باسم الحميداوي

من الأقوال المأثورة عن السلف الصالح قولهم «الناس أعداء ما جهلوا» ومن هذه العبارة يفسر لنا (مراد هوفمان) الدبلوماسي الألماني الذي اعتنق الإسلام، وله مؤلفات عديدة عن الحضارة والفكر الإسلامي، يفسر أسباب إساءة الصحفيين والإعلاميين في الغرب للإسلام.. ويقول إن المشكلة هي أن الالتباس وسوء الفهم هما السبب الأساسي في رسم صورة زائفة عن الإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي.الى هنا انتهى كلام (هوفمان)
يتطور ويتنامى ذلك الشعور ليصل ويدخل مرحلة ثانية وهو……. (الحقد)
وهذا شعور سلبي ثاني شعور إنساني تجاه شخص أو مجموعة لسبب معين يدفع صاحبه إلى الرغبة في الانتقام.
وبالتالي فان الحقد حمل ثقيل يتعب حامله، يحمله الجاهل في صدره فيشقي به نفسه، ويفسد به فكره، ويشغل به باله، ويقض به مضجعه، ويكثر به همه وغمه، …إنه كحمل من أحمال الشوك الملتهب الحار، المحشو بصخور ثقيلة محمية تنفث السموم التي تلتهب منها الصدور، ويظل الجاهل الأحمق يحمل هذا الحمل الخبيث مهما حل أو ارتحل، حتى يشفي حقده بالانتقام ممن يحقد عليه .
وهذه الغرائر والامراض النفسية الخبيثة عادة ييستخدمها وعاظ السلاطين في كل زمان كاداة لضرب رجال العلم الربانيين الحقيقيين الذين يقفون حجر عثرة في طريق مايخططه هؤلاء الوعّاظ الشياطين
واليوم نفس المصير يواجهه المحقق الكبيرالاستاذ الصرخي في زماننا هذا فبعد ان ثبت بالادلة الشرعية العلمية الاخلاقية بان المحقق المعلم تفوق على اقرانه من العلماء (كلا المذهبين السني والشيعي) فما كان من البعض منهم الا ان يستخدم نفس الاداة ونفس السلاح الذي استخدمه واعظ السلاطين الذين اشرنا لهم في صدر مقالنا
مع فارق الاسلوب والطريقة فقد افتقر اولئك الى وسائل الاعلام السريعة من فضائيات ومواقع التواصل والواتس آب والفايبر والماسنجر وغيرها والتي تمتع بها هؤلاء اليوم واقصد وعاظ سلاطين زماننا هذا يساندهم قوى الاستكبار الامريكي الاوربي مع بعض دول الجوار التي لاتريد الخير للعراق والعراقيين (رعاة الفكر التيمي الداعشي والتكفيري)
بالمقابل يقف المحقق الاستاذ واتباعه ليواجه كل تلك الماكنة الاعلامية وفروعها بوسائل بدائية بسيطة بحيث لايوجد بينهما تكافئ من حيث الامكانيات والاموال فكل الوسائل والسبل متاحة للطرف الاخر وهذا بحد ذاته ترجيح للكفة التي تميل لما اسميناهم (الوعاظ الشياطين) لمجرد أي مواجهة بين الطرفين
لكن حصل ما لم يتوقعه احد فقد واجه السيد الاستاذ الفكر التيمي الداعشي والالحاد وفرق الضلالة المهدوية وائمة السوء من الطرفين السني والشيعي وبالامكانيات البسيطة سجل خلالها المحقق الاستاذ انتصارا باهرا انتهى بالتهديد والوعيد بالتصفية الجسدية للسيد المعلم واتباعه والتسقيط والتهميش والاقصاء
من قبل هؤلاء الذي عجزوا عن مجاراته علميا
وفي النهاية نقول بان السيد المعلم سجل انتصارا فريدا من نوعه في مواجهة الافكار الضالة المنحرفة وافكار الجهل والفساد في هذا القرن
فلم يبقَ من هؤلاء الفارغين علميا من وسائل سوى التحشيد وتاليب العامة عليه وعلى اتباعه.