الحماسة الحسينية في مجالس الشور والبندرية

تكتسب الثورة الحسينية خصائص ومزايا اعطتها مكانة رفيعة في قلوب المسلمين خاصة وفي قلوب كل الناس الذين اطلعوا عليها في كل ارجاء المعمورة . ولعل احد اهم هذه الخصائص هي الحماسة التي كانت صفة واضحة على قائد هذه الثورة واهل بيته وصحبه في تلك الواقعة العظيمة .
ولقد تناقلت الايام على تباعدها تلك الروح الحماسية حتى صارت من سمات المؤمنين الذين يحييون هذه الثورة المباركة في كل زمان ومكان . واليوم تتجلى هذه الصورة بأوضح معالمها في مجالس الشور والبندرية , حيث تبعث حماسة هذه المجالس روح التفاعل الحقيقي والاندماج الكبير بمبادئ هذه الثورة المباركة . ومن الطبيعي ان تلبي تلك المجالس , بشكل خاص , تطلعات الشباب وميولهم باسلوب يوظف طاقاتهم الفاعلة في خدمة الدين الحنيف من جهة , وضمان عدم استغلال هذه الطاقات في ميادين الانحراف والرذيلة , كما يخطط لذلك اعداء الاسلام . وتلك الحركة المباركة انما كانت بفكر ورعاية المحقق الصرخي الحسني الذي بات يمثل سنداً شرعياً ومعنوياً وحتى مادياً لكل من يحيي هذه المجالس , وبالتالي ستبقى تلك الحماسة تمثل رصيداً متنامياً لمنقذ البشرية عند ظهوره المؤمل الذي به يملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد ما مُلئت ظلماً وجوراً .
https://www.youtube.com/watch?v=9vKwN0lw4b&feature=youtu.be