الحنبلي يذكر تمزيق إمام الخوارج للقرآن الكريم!!!

#الشور_والبندرية_اعتدال_ووسطية
الحنبلي يذكر تمزيق إمام الخوارج للقرآن الكريم!!!
————————————————-

الشيخ باسم الحميداوي

اعتاد البشر أن يصحوا على أفعال تحصل أمام أعينهم أو يسمعوا بها أو ربما عن طريق الاطلاع كانت تلك الأفعال من الموبقات أو من الباقيات الصالحات ,
وهذان الصنفان من الأفعال كلٌ له أهل ورفقاء ..فالموبقات لها ناسها وكذا الباقيات الصالحات لها ناسها أيضا ونحن ألان ليس بصدد الصنف الاخير، اي(الصالحات)
وإنما نحن بصدد وذكر أفعال الصنف الأول، لأن الغالبية ممن يسلك هذا الطريق ويتخذ منه طريقًا وسبيلًا وعلى مختلف أنواعها منها الفادح ومنها البسيط ومنها العظيم ومنها المغتفر
فلو قسمت تلك الأفعال السيئة والموبقات للعالم بأسره ووضعتها بكفة ميزان ..ووضعت موبقة واحدة لأحد الائمة المارقة الخوارج ومن هؤلاء الائمة نختار منهم (الوليد بن يزيد) لرجحت كفة الميزان التي توضع فيه فعل هذا الامام التيمي المارق على سائر أفعال بني البشر ولرُجّح فعلُ الوليد على أفعال الإنسانية جمعاء بل ولتطايرت أفعالهم أمام فعلُ الوليد !!!
وبالتحديد عندما مزق (القران) وكتاب الله العزيز!
حيث جعله عرضة لسهامه في مشهد تكاد تنطبق السماء على الأرض وهو يهتك حرمة كلام الله تعالى ومن ذلك الوقت نرى هذه السنة السيئة بين الحين والآخر
وعلى هذا الأساس كتب الكثير من العلماء والمؤرخين عن هذا الحادثة حادثة (تمزيق الوليد للقرآن) ومن هؤلاء العلماء هو
(عبد الحي الحنبلي ) الذي يذكر هذا العمل المشين وهو تمزيق إمام الخوارج (الوليد) للقرآن الكريم!!!
ولأهمية هذا الحدث وقدسية القرآن المجيد أجرى الأستاذ المحقق السيد الصرخي تحقيقا موسومًا بخصوص هذا الموضوع وذلك عن طريق سلسة محاضرات نأخذ منها هذا ..(المقتبس من المحاضرة {4} من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذ عهد الرسول”صلى الله عليه وآله وسلّم”) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع المعلم)
يتناول فيها الأستاذ المحقق الصرخي .. قباحة وشناعة هذا الفعل ليعيد للقران قدسيته وهيبته ويأخذ بثأره وينال من الامام الخارجي المارق ويمرغ انفه التراب ..
وكان هذا التحقيق يحمل عنوان..
(الحنبلي يذكر تمزيق إمام الخوارج للقرآن الكريم)!!!
حيث يستدرك السيد الأستاذ بقوله ..
شذرات الذهب لعبد الحي الحنبلي، قال: قرأ الوليد بن يزيد ذات يوم (وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (*) مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ) فدعا بالمصحف فنصبه غرضًا وأقبل يرميه وهو يقول:
أتوعد كل جبار عنيد … فها أنا ذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر … فقل يا رب خرقني الوليد
أقول : فقل يا رب خرقني إمام التيمية، الوليد بن يزيد بن عبد الملك، الخليفة الثاني عشر، الإمام الثاني عشر، الذي انعقدت له البيعة وانتصر بوجوده وبسلطته الإسلام !! وبحكمته انتصر وقوي وثبت الإسلام !! وأعزّ الله به الإسلام !! فقل يا رب هذا هو خليفتك الذي مزقني .
مقتبس من المحاضرة {4} من بحث (الدولة..المارقة…في عصر الظهور …منذعهد الرسول”صلى الله عليه وآله وسلّم”)
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المرجع المعلم الصرخي.
محرم 1438 هـ – 28 / 10 /2016 م
http://cutt.us/txyMi