in

الحَسَنُ المجتبى، والصرخيٌّ الحسنيٌّ وتحضيـر الأنصار للمهديّ فاتح الْأَمْصَار!!!

الحَسَنُ المجتبى، والصرخيٌّ الحسنيٌّ وتحضيـر الأنصار للمهديّ فاتح الْأَمْصَار!!!

إنّ الشبابَ الشيعي الذي بدوره اليوم يتحمل المسؤولية الكبرى في إظهار السيرة العطرة لأبناء رسول الله -صلوات الله عليهم اجمعين- وكذلك دفعُ الشبهات التي تكتنف هذه المسيرة المعطاء، ولكن للأسفِّ الشديد نجد الكثير منهم يجهل المعلومات الكافية .. والإمام الحسن المجتبى ناله النصيب الأكبر من هذا الجهل المعلوماتي لدى الشباب الشيعي!!!

هنا تَرِد الكثير من الاستفهامات التي سنحاول الإجابة عليها، ومنها:
لماذا لم يقاتل الإمام الحسن-عليه السلام- معاوية حتى يستشهدَ في الميدان كما فعل أخيه الحسين -عليهم السلام-
نقول: إنّ الإمام الحسن منذ أنْ بويع له بالخلافة أعلن موقفهُ الرافض لنهج معاوية وسياسته تجاه المسلمين، وأعدَّ العدّة وجهّز الجيوش لمحاربته بعد أنْ انتهى النقاش بين الإمام الحسن ومعاوية في الرسالتين الأخيرتين، خرج الإمام الحسن -عليه السلام- إلى مسجد الكوفة يستنفر المسلمين للجهاد، لكن الموقف الصادم كان من الحاضرين! حيث لم يجبه أحدٌ على خطابه ونداءه واستنفاره سوى شخص واحد وهو عدي بن حاتم -رضوان الله عليه- الذي قال للمسلمين الحاضرين: (إنّ هذا الإمام يأمر وأنا أطيع، وما على الجندي الّا الطاعة، وهذه دابَّتي بباب المسجد أركبها وأذهب الى النُخيْلة ولا ارجع إلى منزلي).
وهنا نستنتج بأنّ الأمة الإسلامية قد ابتُليَت بمرض الشك!!
هذه الأمة التي أعياها الجهاد مع الإمام -عليه السلام- بدأت تشك أنّ الحربَ مع معاوية هي حرب قبلية بين عشيرتين لأجل النفوذ والحكم!!!
ولنا أنْ نتصور لو واصل الإمام الحسن المجتبى- عليه السلام- الجهاد حتى يستشهد في ساحاته، هل يستطيع أنْ يُغيّر شيئًا في حال الأمة التي كانت أصلًا تشك في دوافعه، تشك في أحقيةِ رسالته؟!!! هل كان لهذا الدمّ الطاهر أنْ يحرك ضمير الأمة ويستنهضها كما فعل الدم الطاهر لأخيه الحسين -عليه السلام-؟!!!
فأصبح الانحسار عن المعركة ضرورة؛ لكي يتيح الفرصة للتجربة الأخرى أنْ تأخذ مجالها في مسرح الحياة وعندها يتبين للناس مدى بشاعتها وجرمها وانحرافها عن الخط الاسلامي هذا من جانب، ومن جانب آخر كان الانحسار عن المعركة ضروريًا للبقاء على الثلة المؤمنة أمثال عدي ابن حاتم وإعدادهم لمعركةٍ كبرى، سوف تغير الواقع وتكشف الزيف والمكر الأموي وتُعيد الأمة الإسلامية الى وضعها الصحيح.
وعلى نهج الإمام الحسن المجتبى- عليه السلام- سار المحقّق الصرخي، سار مستلهمًا الصبرَ والخبرة مِن جده الحسن.. فمنذ تحملُّهُ مسؤولية قيادة الأمة الإسلاميّة… أعلن رفضه لكل ما مِن شأنه يَضر بالتعاليم الإسلامية، وكل مَن يؤسس للبدع والغلو في العقيدة السمحاء، وانتهج نهج الوسطية والإعتدال ففتح مشاريع العِلم بشتى أنواعها: حوازات وجامعات إسلاميّة، ولاسيما التركيزعلى تحصين الشباب المسلم وإعداده بشكل عقائدي سليم؛ كي لا يقع في فتن السفيانيين والدجالين؛ وحتى يكون على أهبة الاستعداد لنصرة قائد دولة العدل الإلهي الكبرى، الذي لابد له مِن قاعدةٍ عقائديّة متماسكة، ومتربّية على التقوى والعِلم والفكر والأخلاق والتضحيّة والإيثار .. لا تخترقها فتن آخر الزمان مهما تلاطمت، فبها يفتح الإمام المهدي_عليه السلام- البلدان والأمصار.إدارة

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

شنو علاقة الجلاق (الدفرة,الزكطة ) بالدولمة _عدنان الاسدي (سرنجة) المضمد يمنح نفسة رتبة لواء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ها ابو خميس الخنجري هل نسيت ماضيك ويه عداي واليوم تتشرنق وطني بانت براغيك من دون صامولة !!!