المخاصصه هل تعطيك أمل وتقدم وعمل ينفع البلد

العجب وكل العجب ويا محله الصيام في رجب ويا محله العدل بالكسب ويا رذالة وقبح النهب وسوء اللهب فكل شيئ وله قانون ولكل دوله لها دستور ولكل مسافر له مدلول ولكل ظالم له جزاء ولكل قاتل له قضاء فالعدل أساس الملك والطريق المستقيم أقصر المسافات وأعدلها وفيها النجات للناس وللأمه ونرى أن أغلب الدول المتحضره التي فيها الديمقراطيه وعندها الأنسانيه وتحكمها العداله وتسري فيها الحريه هم فئتان فئه تحكم وفئه تراقب فترى كل واحده منها تريد أن تقدم الشيئ الصحيح للبلد وللمواطن حتى يبقى ويزدهر البلد وتعاون أفراده على المحبه والخير حتى يعم التقدم  في جسم الأمه ويبدئ بالنظام وحفظ النظام من الأعداء ولاكن عندما تتكاثر الغربان تحدث الطامه الصغرى والكبرى وعندما يسري الجهل والغباء في جسم الأمه تتئاكل الدوله مثل نخر دودة الأرضه للخشب فالمخاصصه أخطر وباء يسري بجسم الأمه وطالما أعطيت مثل لقرائنا وأهل مكه أدرى بشعابها فمثلا جماعة مقتدى الصدر ولا أريد أن أزيد الكلام في المقاله لأني ذكرته في مقالات سابقه فحي الرحمه في النجف الأشرف هو حي أرض متجاوز عليها وعندما وزعت فكل شخص هو اللي يخطط بمائة متر له وهي أرض مجاوره لأرض متجاز عليها وأغتصابها من الشعب قبل الدوله لأنه حزام أخضر للمدينه ومدينة ألعاب لهم فأخذت ونقل جثمان الشهيد للمره الثالثه من قبره وهو الفيلسوف والمجتهد الكبير محمد باقر الصدر رحمة الله عليه وحي الرحمه على الجميع عندما يصلوا له يرمقوا أعينهم نحو السماء فسوف يشاهدون جماعات الطيور أعني المطيرجيه هم سكنة وجماعة مقتدى الصدر وعندما تفوز بالأنتخابات ومثلا صباح الساعدي المطيرجي والحرامي والزاني والقاتل أصبح وزير ماذا يفعل هذا الأمي لوزارته وكذلك باقي الكتل مثل المنافق الجاهل عمار الحكيم الناصبي النسائي وكذلك كتل الخونه الذين باعوا الموصل وأشتركوا بالمؤامره مثل الأخوين الشركسيان أسامه وأثيل النجيفي ورافع العيساوي وباقي الكتل ماذا تترجى من الصفصاف هل يعطيك الثمر