الدواعش التيمية منهجية أموية لا راشدية

الدواعش التيمية منهجية أموية لا راشدية
بقلم الكاتب علاء اللامي

جاء في المحاضرة الأولى لبحث ((الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله))الأستاذ المحقق الصرخي الحسني:
(( …عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يُقسم قسمًا أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله أعدل فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، (إذًا شخص يعترض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يتهم النبي، سنعرف من هذا الشخص؟ وما هو هذا الأسلوب؟ وكيف شاع هذا الأسلوب؟ وعند من شاع هذا الأسلوب؟ من يعترض بهذه الاعتراضات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) فقال عمر: يا رسول الله.(لاحظ: هنا المائز، هنا الفرق، هنا التفريق، هذا ما أسسنا له ونؤسس له، الخلفاء الخليفة الأول والخليفة الثاني الخلافة الراشدة الصحابة غير المنهج الآخر، غير منهج التكفير منهج القتل، منهج السلطان والحكم والتسلط الأموي، هذا منهج وهذا منهج، لاحظ هذا الموقف الحدي، الموقف الصارم من الخليفة عمر رضي الله عنه) إذَنٌ لي فيه فأضرب عنقه، فقال: دعه فإنّ له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن (التفت جيدًا: الخليفة عمر أراد أن يقتل رأس النفاق رأس الخوارج، رأٍس الدعشنة، رأس التكفيريين، التفت جيدًا: عند صغار العقول، عند الأغبياء عند الجهال الذين يخدعون بكلام المرتزقة والمستأكلين أئمة الضلالة الذين يدفعونهم باتجاه المنهج والسلوك التكفيري المارق نحو الطعن بالصحابة بأمهات المؤمنين، هذا العقل الصغير، هذا العقل الضيق ليلتفت إلى هذا المعنى، لو شرع النبي وسمح النبي لعمر بقتل هذا الرأس بقتل هذا النفاق وأصل النفاق، هل ستقولون كما تقولون هناك: لانتهى كل شيء وانتهت المارقة، وانتهى الخوارج وانتهى التكفير، كما يؤسس أئمة الضلالة في أذهانكم مثل هذا الاستدلال، لاحظ هذا هو الموقف، دائمًا نجد من الخليفة الثاني مثل هذه المواقف) لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضبه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم. آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس، قال أبو سعيد فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه {وآله} وسلم، وأشهد أنّ علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه {وآله} وسلم الذي نعته)) ….. انتهى كلام المحقق الاستاذ .
أقول: إن النظرة المستقبلية للنبي الأقدس محمد صلى الله عليه وآله قد أغلقت الباب أمام المتصيدين بالماء العكر، فلا تأييد ولا تشريع ولا سلوك عند النبي وآله وصحبه، يمكن ان يُبرر التيمية المارقة مواقفهم بها فمن أين جاء المارقة بشريعتهم الحمقاء البربرية الوحشية، نقطة يجب أن يقف عندها الجميع لكي لا ينخدعوا مراراً وتكراراً وتُعاد المأساة في كل عصر وفي كل زمان، فالمنهج الأموي المتأصل في الفكر التيمي، لا ينفك في نشر سمومه وصناعة أجيال وضيفتها تمزيق الإسلام المحمدي الوسطي فلا بد من الوقوف بكل حزم لاستئصال هذه الغدة السرطانية.