الدور الريادي للمحقق الصرخي ومرجعيته الرسالية في نشر رسالة الشور الوسطية والأخلاقية

 

 

الدور الريادي للمحقق الصرخي ومرجعيته الرسالية في نشر رسالة الشور الوسطية والأخلاقية
بقلم:ناصر احمد سعيد
إن الرسول الأمين وأهل بيته الطاهرين-عليهم الصلاة والسلام- قد حذروا الناس لما يؤول إليه الوضع الاجتماعي في آخر الزمان من تغيير في الموازين الأخلاقية بحيث يصبح الصالح سيئًا والسيء صالحًا لأن الأفراد إذا تكسرت أخلاقهم أصبح المجتمع عديم القيم الأخلاقية فحالات الانحراف والتخنث والزندقة والإلحاد والتسول والبطالة والزنا بذوات البعل واللواط والدعارة وتبديل الجنس وزواج الرجال بالرجال والنساء بالنساء ناهيك عن إنتشار المقاطع الإباحية بحيث أصبح بلدنا (العراق) على رأس القوائم العالمية في انتشارها وبحسب الدراسات الاحصائية هذا فضلا عن إنتشار المخدرات والخمور والحشيشة فالفساد ضرب كل نواحي الحياة وظهرت آثاره في الجوانب الصحية فتفشت الأوبئة والأمراض كالسرطان والآيدز وانتشرت الرذيلة حتى عند من يرتدي الزي الديني الأمر الذي أعطى مبررًا للشباب أن يسلكوا نفس المسالك !!!!!
ومما لاشك فيه أن استذكار أتراح وأفراح آل البيت الأطهار، بالتحقيق العلمي والحوار الإيجابي يخدم الناس، ويرتقي بوعي الإنسان فردًا وجماعة، خاصة في زمننا المعاصر المفعم بالفتن والشبهات، لتكون الحاجة ماسة لتطوير قدرات وقابليات الشباب خصوصًا، بعد الانتشار الفاحش للأفكار المنحرفة وما احتوته من رذائل إلحادية، وقبائح إباحية، التي تعمدت وبقصد هذه الشريحة المعوّل عليها في استنهاض المُثل الإسلامية العليا، التي عمل على إقصائها واندثارها أئمة التكفير الداعشي، بهجمة شرسة ومنظمة اتخذت من الإعلام بقنواته وإذاعاته وصحفه ومطبوعاته، شرًا عاث في جسد المجتمع فسادًا، ليكون وعي المحقق الصرخي حاضرًا بمخاطبة العقول النيرة والضمائر الحية، بإجازته للناس عامة، والشباب خاصة، بإقامة مجالس ومهرجانات الشور والبندرية باستفتائه ( الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة)، ليكون بمثابة الزلزال الذي خسف الأرض تحت أقدام الأبالسة من مرضى النفوس الشريرة المعادية للحق وصاحب الحق .
لقد كانت هذه المجالس المباركة لها الدور الريادي في إحياء أفراح وأحزان ال البيت الاطهار بمهنية اللغة والبلاغة ……
كذلك كانت أهمية تنظيم هذه المجالس والمهرجانات والعناية بها من قبل المكاتب الشرعية التابعة لمرجعية المحقق الأستاذ الصرخي الحسني وجهود هيئات الشور لهما الدور الكبير في ترجمتها إلى نتاج مهني ينقل الصورة الحقيقية المُثلى لأطوار الشور والبندرية ومهمتها الأخلاقية والإنسانية……. فقد تصدى الأستاذ الصرخي ومرجعيته الرسالية إلى نشر رسالة التقوى والوسطية والأخلاقية المتمثلة بمجالس الشور المباركة وأن المكاتب الشرعية للمرجعية في عموم العراق قد تصدت إلى توعية المجتمع عامة والشباب والأشبال خاصة لرفض براثن الإلحاد التي دعا لها أئمة الدواعش المارقة الذين تصدى لفكرهم المحقق الأستاذ الصرخي بشموخ بحوثه العلمية الموسومة ( الدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول-صلى الله عليه وآله وسلم-) و(وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري).
وفي الختام نقول …..إن مجالس عزاء الشور والبندرية جعلت للمجالس الحسينية طعم خاص لايعرفه إلا من عشق آل البيت وذاب في حبهم وسار على نهجهم
https://www.facebook.com/media.Shamiya/videos/230635414271598/