الديانات التي تعبد البقر والفئران وغيرها.. الفكر المارق يشرعها ويعدها توحيداً

الديانات التي تعبد البقر والفئران وغيرها.. الفكر المارق يشرعها ويعدها توحيداً
فلاح الخالدي
قد يستغرب البعض من عنوان المقال, كيف يشرع المنهج المارق التيمي الداعشي, الديانات الاخرى ويعدها توحيداً لله ؟؟, ولكن هذه الحقيقة ومن خلال القراءة في الفكر التيمي وما انتجه من روايات تمس الذات الالهية, في دس روايات مكذوبة على رسول الله _صل الله عليه واله_ بجديث الشاب الامرد الجعد القطط الذي صححه ابن تيمية في كتابه (بيان تلبيس الجهمية) ولو اكتفى بذلك لكان اهون عليه لكنه ذهب بعيداً يبرر تصحيحه للحديث ويثبت صحته من خلال رؤيته ان الله يُرى في المنام لكل انسان وبصور متعددة كل حسب ايمانه واعتقاده؟؟!!, وهنا كان منطلق عنواننا للمقال, وما نريد ان نبينه ان الديانات الاخرى مثل عبدة البقر والنار والفئران وغيرها, حسب توحيد ابن تيمية الذي ينشده, انهم غير مذنبين وغير مشركين, ماذا يفعلون الناس رأو ربهم انه على هذه الهيئة, قرد او فأر او بقرة, وماذا يفعل الملحد حسب ايمانه ومعتقده وصل الى حقيقة انه مخلوق من الطبيعة هذا ما يصور له ذهنه وايمانه؟.
ففي كلام لأحد المحققين الاسلاميين المرجع الصرخي في احدى محاضراته العقائدية الموسومة (وقفات.. مع توحيد ابن تيمية.. الجسمي الاسطوري) يكشف فيه تصحيح ابن تيمية لحديث الشاب الامرد, وكيف يدعي ابن تيمية ان رؤية الله من قبل البشر في المنام كل حسب ايمانه واعتقاده قال المحقق في محاضرته الاولى ..
((أسطورة أولى: الله شاب أمرد جعد قطط صححه تيمية!!!

دون الانجرار إلى سجال ومغالطات سقيمة عقيمة ولقطع الطريق على الأسلوب الالتقاطي التشويشي التيمي، أقول: إنّ كلامي في هذا المقام عن تصحيح الشيخ ابن تيمية للحديث وليس عن شيء آخر، فهل صحح التيمية الحديث أم لا؟!!

قال ابن تيمية: فيقتضي أنها رؤية عين، كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء. (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج7، ص290، طبعة مجمع فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426ه، المدينة المنورة). انتهى كلام المحقق .

وختاما نقول الى اتباع المنهج التيمي راجعوا توحيدكم الذي تقاتلون الناس عليه وتعدونهم دونه مشركين, وفسروا ماذا كتب ابن تيمية عنه, واي حجة وضعها للديانات الاخرى التي تشرك بالله وتعبد دونه اصنام او حيوانات او جماد, وكيف شرع لهم هذا, بل عندما يقرأون تفسيراته يزيدهم اعتقاد بما يعتقدون , ولا تنسوا ان الله يغفر الذنوب جميعاً, الا الشرك فيه, بقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ )[النساء: 48], وها انتم تشركون بالله وتشجعوا على الاشراك به من خلال افكاركم وتوحيدكم, المجسم المشبه, فلا توحيد دون نهج النبي وال بيته المتمثل بعلي واله _صلوات الله عليهم اجمعين_ لانهم اصل التوحيد الخالص النقي.