سفاهة الفكر الداعشي جملةً وتفصيلًا!!.

بقلم :قيس المعاضيدي
ابتلى الأنبياء والمرسلين وعلى مر العصور . بأهل البدع والتحريف ، فبذلوا الجهود تلو الجهود لمواجهة ذلك ، فعملوا على تحصين أقوامهم .لجعلهم جدار صلب متسلحين بالعلم والشجاعة ،مسترشدين برسالة السماء فكانت تلك دعواهم موجودة عند أهل التقوى .الذين جعلوا من أنفسهم منارات علم ومشاريع متهيئة للتضحية لرفعة الإسلام وإيصال تعاليمه إلى كل الناس على اختلاف مشاربهم .فكانوا خير حماة وأفضل قدوة يحتذى بها ضد مارقة الباطل .فأرشدوا الناس لطريق الصواب .وبالمقابل جيشت جيوش الجهال والنواصب .فعقر الناقة والاخدود والسحرة وعبدت العجل والأصنام والقتل والتهجير .فكانت مخططاتهم قد اصطدمت بعلم تحمله عقول متنورة قد أرعبت المظلين والتيمية .يلجأ إليها من أراد الحل الشافي .فكان الأنبياء والمرسلين مشاعل لتوضيح وإيجاد أرقى الطرق لدحض تلك الأباطيل .فإن النبي منهاج واضح لرد البدع وخرافة العقول .فإذا بعلم الأنبياء وبإرادة الباري-عز وجل- أفعى تلقف ما يأفكون وآية القرآن الكريم أعجزتهم من إتيان مقابلها . فكانوا منهاجًا كما أسلفنا لكل الأمم وفي كل عصر لمن بعدهم من الأوصياء والصالحين .وإلى رواة حديت الأنبياء وأوصيائهم طريق واضح المعالم لنواب الأوصياء بالحق والذين تحصلوا علمهم بالتقوى ونبذ الحقد والكراهية والأنا ومخالفة الهوى. فكان المرجع الجامع لشرائط الإنابة الحقة حل لمشكلات عصره بعدالة ومحبة ومساوات .وفي عصرنا هذا عصفت بنا الفتن والظلال فكان من علاجات الجامع للشرائط بلسم لجروح الأمة .
فكانت الرؤية التحقيقية الموضوعية الشاملة التي فسّرها المحقق الأستاذ الصرخي خير شاهد للحلول الناجحة .ببحثيه (الدولة .. المارقة … في عصر الظهور… منذ عهد الرسول- صلى الله عليه وآله وسلم-) و ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) عكست الواقع الحياتي المرير للمجتمع، بنضوجها الإنساني وسلامة صدقية طرحها المهني ، ليثبت المحقق الأٍستاذ بأنه المحارِب الأوحد في منازلته العلمية، التي فرضها على أئمة النهج المارق ومن طرف واحد، لتعصف بنتاجهم الهزيل وإرثهم المهان، وليبين عجزهم عن الردّ على الكمّ الهائل من محاضراته العقائدية والتأريخية، التي وصلت عقر دارهم وباقتدار، ونقلت بوحه الفكري الفريد، باعتباره قيمة علمية متفردة ومتميزة ضمن موسوعة الذاكرة العقائدية والتأريخية على المستويات المحلية والعربية والعالمية ،
تلك نعمة ولطف من ألطاف ونعم الخالق العزيز-جل وعلا- يمنها على من يشاء لتنجيه من الفتن و الأزمات وامهاتهما . فلأول مرة في عالم التجربة والخبرة التحقيقية والتحليلية ، بتحليلها الموضوعي للنتاج الفكري الداعشي التكفيري الإلحادي وفنّدته جملةً وتفصيلًا.
http://www.up4.cc/imagef-151624807361-jpg.html