الربيعي يدعو القطاع الخاص لتبني برامج المسؤولية المجتمعية.. ويشيد بمدينة ألعاب (ماجيكال سيتي)

صنعاء: رأفت الجُميّل
قال الدكتور رشاد الربيعي -المدير التنفيذي لمركز صنعاء للإعلام الاقتصادي- إن برامج المسؤولية الاجتماعية تعد من أهم المجالات الحقيقية التي تترجم الشراكة المجتمعية للقطاع الخاص مع المجتمع، بالإضافة إلى كونها تمثل رافدا تنمويا للمساهمة في الأنشطة والبرامج المجتمعية التي تنعكس بالمردود الإيجابي على إنتاجية الفرد والمجتمع، وتؤكد شراكة قطاع الأعمال في العجلة التنموية لتعزز من سبل الرخاء والنمو الذي يساهم في بناء اقتصاد مستدام.
وأضاف الربيعي -في معرض حديث مطول حول القطاع الخاص والمسؤولية المجتمعية- إنه مع إستمرار التأثيرات السلبية لظاهرتي البطالة والفقر على المجتمع، تظهر جليا أهمية برامج المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص التي تنفذها منفردة أو بالشراكة مع القطاع العام، خصوصا أن هذا المفهوم نشأ أصلا لملامسة وتغطية احتياجات المجتمعات المحلية، ومشاركة الشركات لهموم الناس ومشاكلهم، موضحا: إن تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها اليمنيون بمختلف شرائحهم، وخصوصا ذوي الدخل المحدود، ساهم في إبراز الأهمية الخاصة التي يجب على القطاع الخاص إيلاءها لتبني برامج المسؤولية المجتمعية.
وأكد: إن الشركات المتبنية لبرامج المسؤولية الاجتماعية للمجتمع، تعتبر ناجحة، خاصة إذا لم تنظر للأمر وكأنه عبء عليها، بل يجب أن تنظر إليها كواجب يمليه عليها واجبها في المساهمة في التنمية الاقتصادية، وكشكل من أشكال رد الجميل للمجتمع الذي أسهم في تطور أعمالها وتشكيل أرباحها، داعيا -في الوقت ذاته- كافة وسائل الإعلام إلى تشجيع شركات القطاع الخاص التي تبادر وتتبنى وتحرص على تنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية، من خلال دعمها إعلاميا والإشادة بها، لتعزيز هذا المفهوم في قطاع الأعمال الخاصة، وتقديم رسالة وطنية لدور القطاع الخاص في العجلة الاقتصادية والتنموية.
وأشار إلى إن هناك نماذج طيبة في القطاع الخاص تميزت بدعمها المتواصل لبرامج المسؤولية الاجتماعية وقدمت بصمة واضحة على المستوى المحلي في تبنيها للبرامج التنموية إلتي تقدم خدمة المجتمع، مشيدا بمدينة ألعاب ماجيكال سيتي، التي تعد واحدة من رواد المسؤولية الاجتماعية التي قدمت برامج ملموسة لشرائح المجتمع.
وحول تبني برامج المسؤولية المجتمعية في مدينة ألعاب ماجيكال سيتي، قال الربيعي: إن الحرب تسببت في إغلاق كثير من المنشآت التجارية والاستثمارية والترفيهية، فيما قررت أخرى تقاسم لحظات الصمود والمعاناة مع بقية أبناء المجتمع، والمساهمة في التخفيف عنهم.
وبحسب الربيعي، فإن من بين تلك المنشآت الاستثمارية مدينة ألعاب (ماجيكال سيتي) بالعاصمة صنعاء والتي تعد أحد الاستثمارات النوعية في هذا المجال، والتي قررت الاستمرار في تقديم الخدمات الترفيهية لليمنيين، بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها في ظل مخاطر الحرب والقصف المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
واستطرد قائلا: ورغم ارتفاع الأسعار بشكل عام، إلا إن ذلك لم يقف عائقا أمام إدارة مدينة ألعاب ماجيكال سيتي التي تخصص أيام ترفيهية مفتوحة ومجانية دائما لشرائح مجتمعية متعددة.
ونوه: إلى إن هذه الأيام الترفيهية المفتوحة والمجانية، تعد ترجمة لحرص إدارة المدينة على تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية التي تعتبر واجبا على جميع المعنيين في القطاع الخاص، وليس عملا خيريا فقط، مشددا على ضرورة تظافر جهود كافة المؤسسات الوطنية لتبني مبادرات وطنية في شتى جوانب الأعمال الإجتماعية، حيث يعتبر عنصرا أساسيا لتمكين تلك الشركات من بناء نموذج راقي للعمل الإنساني.
من جانبه، يؤكد محمد عبدالرحمن الأشول -أحد أصحاب المبادرات الإنسانية-: إن مدينة ألعاب (ماجيكال سيتي) تساهم دوما بإستقبال الشرائح التي يتم إرسالها من منظمات المجتمع المدني كذوي الإحتياجات الخاصة والفقراء والأيتام، وتقوم بتخصيص أيام مفتوحة لهم دون مقابل، وكذا الحالات التي ترسلها الجهات المختصة بالنازحين.
وأكد الأشول: إن المسؤولية الاجتماعية وخدمة المجتمع يحتل موقعاً متقدماً وعنواناً بارزاً ضمن سلم أولويات إدارة مدينة (ماجيكال سيتي) بصنعاء، وأجندتها واهتماماتها، لافتا إلى أن إدارة المدينة تعمل بشكل جاهد على ترسيخ هذا المفهوم باعتباره قاعدة رئيسية من قواعد التفوق، ومصدراً لبلورة معاني الإنتماء والولاء لأرض هذا الوطن وأبنائه.
وأوضح: إنه لإدارة (ماجيكال سيتي)، رؤية خاصة في مجال خدمة المجتمع، والتي تقوم على تقدير الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد، والعمل على مساعدة الناس الذين يستحقون المساعدة، لافتا إلى أن ذلك يظهر جليا من خلال الإتفاقات التي تبرمها الإدارات مع المنظمات والجمعيات الأهلية والخيرية.
بدورهم، عبر زوار مدينة ألعاب (ماجيكال سيتي) -التي تعد واحدة من أكثر مناطق الجذب الترفيهي في العاصمة صنعاء- عن مدى إعجابهم بمستوى الخدمات المتميزة والرائعة التي تقدمها ماجيكال سيتي لزوارها من الأسر التي يجتمع أفرادها في جو عائلي مثالي مجهز بأحدث الوسائل وإجراءات الأمن والسلامة.
جديرا بالذكر، إن (ماجيكال سيتي) تعد إحدى أبرز الوجهات الجاذبة للأسر خلال الأعياد والمناسبات ومواسم الصيف والعطلات المدرسية.