الرد المُسَدَّد على الجاهل المُجَنَّد (احمد ناعم الجعباوي).

 

 

الرد المُسَدَّد على الجاهل المُجَنَّد (احمد ناعم الجعباوي).

قال الله  تقدست اسماؤه:يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) التوبة.

هذا هو موقف المنافقين  تجاه رسالات السماء ومبلغيها الرسل والأنبياء، وهو ذات الموقف الذي يتخذه الضالون والمضلون والظالمون والفاسدون وأتباعهم الجهلة، تجاه الأئمة والأولياء والمراجع والمصلحين، في كل زمان ومكان، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره هؤلاء الذين لا يملكون إلا افواههم التي تنطق كفرا وكذبا وزورا وافتراء وتدليسا وسبا وفحشا….،

ومنهم  الجاهل المجند المرتزق المدعو (احمد ناعم الجعباوي)، الذي لم يأخذ الدرس من اسلافه ممن نصب العداء للأستاذ المعلم المرجع السيد  الصرخي، فكانت عاقبتهم الفضيحة العلمية والشرعية والأخلاقية، وهنا سجلت بعض الردود على ما هرَّج به هذه الجاهل من كذب وتدليس وافتراء وتهم، ينطبق عليه دون المحقق الصرخي ومقلديه الأخيار، لتبيان الحقيقة التي يريد أن يحجبها هذا المرتزق فهو لا يستحق الرد، والكلام في موارد اذكر منها ما ياتي:

المورد الأول: المناظرة، والكلام في نقاط منها:

النقطة الأولى: كذب وافتراء وتدليس: فقد زعم الجاهل المجند أن المرجع الصرخي قد دعا العلماء الى المناظرة ابتداءً، وزعم ايضا ان المرجع الصرخي اعتبر المناظرة دليلا قاطعا على أعلميته، بيد أن الحقيقة ليست هكذا، وإنما هي  أن المرجع الصرخي قد رُفع اليه استفتاء يتضمن مضمون السؤال الآتي: هل أنت مستعد لمناظرة المراجع؟، فكان مضمون جوابه: نعم أنا مستعد للمناظرة وليختاروا الزمان والمكان والموضوع والحكم وأنا مستعد أن اتي الى بيوتهم…، والفرق واضح بين الصورتين.

النقطة الثانية: المناظرة منهج قرآني علمي أخلاقي تأريخي حضاري سار عليه الأنبياء والأئمة والأولياء والعلماء وغيرهم، ضمن ضوابط وشروط محددة وملاكات يحددها من هو الحجة الواقعية على الناس، فمن ينكر حقيقتها ووقوعها فقد أنكر ما اقره الشرع والعقل والعلم والأخلاق.

النقطة الثالثة: للمناظرة صور وتطبيقات منها:

الأولى:أن يتقابل المتناظران بشخصيهما ويتناظران وهذا هو السائد.

الثانية: أن تتم المناظرة عن طريق المراسلات الشفوية او التحريرية، والشواهد كثيرة على ذلك، منها المناظرات التي جرت بين السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي وبين عميد جامع الازهر الشيخ سليم البشري، وقد تم جمعها في الكتاب الشهير المراجعات، وأنصح الجاهل المجند أن يطلع عليه ليتعلم اسلوب وأدب الحوار والمناظرة إنْ كان يستمع للنصيحة.

الثالثة: ما يجري في درس البحث الخارج هو صورة من صور المناظرة، حيث يطرح الاستاذ اراء اساتذته أو غيرهم، ويتبنى ما يثبت تماميته بالدليل، ويناقشها ويسجل ما عنده من اشكالات إنْ وجدت.

وعلى ضوء ذلك فإن المناظرة قد حصلت واقعًا، من حيث أن الأستاذ المعلم الصرخي قد ناقش اراء ومباني اساتذته وسجل اشكالاته العلمية عليها، سواء الاساتذة الذين حضر عندهم- بشخصه- في درس البحث الخارج، او الذين اطلع على بحوثهم الأصولية والفقهية واستوعبها وفهم مطالبها، ولم يستطع لحد الآن اي من العلماء الرد على ما سجله المحقق الصرخي عليهم من ردود، رغم أن البحوث وصلت اليهم عن طريق مقلدي المرجع الصرخي، الذين ذهبوا بها اليهم وطلبوا منهم الرد عليها، فكان الأجدر بالجاهل المجند أن يدافع عن اراء علمائه- ايتام آل محمد كما يسميهم- بدلا من الكذب والافتراء والتدليس والتهريج المفضوح، خصوصا انه يزعم أنه صاحب العلم والمقدرة وووو…!!!.

النقطة الرابعة:.ٍزعم أنه دعا المرجع الصرخي للمناظرة ومنذ ايام النجف، وأن المقلدين لا يعلمون بذلك، لكن سبحان الله حبل الكذب قصير فسرعان ما ناقض نفسه وفضح كذبه حيث بعدها  يقول: قد طلبت من جملة من وكلائه ومنهم وكيل الصرخي الشيخ احمد الخفاجي في بغداد أني اريد أن اناظره!!!، لاحظ في البداية نفى علم المقلدين بطلبه المزعوم، وبعدها يقول طلبت من جملة من وكلائه والوكيل احد المقلدين، فهو يعلم اذن بطلب الجاهل المجند فكيف ينفي علم المقلدين بذلك أن كان ذلك حقيقة؟!!!.

 

النقطة الخامسة: زعم أن وكيل المرجع الصرخي اعتذر عن المناظرة وهنا نسلم بهذا الزعم، ونقول: لماذا لم تستخدم صور المناظرة الأخرى فمثلا أن تتطلع على بحوث المرجع الصرخي وتفهمها وتناقش ما جاء فيها وتسجل الاشكالات العلمية عليها ولو اشكالا واحدا-إنْ استطعت- وتطرحها في الساحة ومن المتوقع أن تحصل على  عدة امور منها:

الأول: إن العلماء في الداخل والخارج خصوصا ممن ناقشهم المرجع الصرخي وسجل عليهم اشكالاته العلمية سيتلاقفون ردودك  ان كانت تامة  وسيطبعونها، بل وسيسخرون ماكنتهم الإعلامية الضخمة المرئية والمسموعة والمقروئة من أجل نشر ردودك المزعومة، بل سيوزعون الردود مجانا، بل سيبذلون الأموال للناس من أجل أن يطلعوا على تلك الردود، لأنها ستزيح عنهم الكابوس العلمي الشرعي الاخلاقي المتمثل بالمرجع الصرخي.

الثاني: ستنال الحظوة والقربى والزلفى والمكافئة والجائزة وستصبح رمزا من رموزهم الفارغة وما اكثرها.

الثالث: ما ذكرناه في الأمر الأول والثاني سيقوم به الخوارج المارقة احفاد ابن تيمية، وسيحتجون بردوك المزعومة على المرجع الصرخي وسيطبلون لها، وسيتخذونها مغنما للطعن باعلمية المرجع الصرخي، لأنه الوحيد الذي تصدى لهم بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي ونسف منظومة امامهم ومرجعهم وشيخهم الأوحد ابن تيمية جملة وتفصيلا، ونفس هذه الخطوة سيقوم بها اصحاب الحركات المنحرفة الضالة ومنهم ابن كاطع والقحطاني وقاضي السماء وغيرهم،  الذين تصدى لهم المرجع الصرخي ومقلدوه وسكت عنها اسياد الجاهل المجند، ونفس الخطوة سيقوم بها اعداء العراق والإنسانية من دول الاستكبار وأذنابهم الذين شرعنوا مشاريعهم ونفذوا مخططاتهم والذين فضحهم وكشفهم المرجع الصرخي، ولم يمرر مشاريعهم ورفضها بالقول والفعل والمواقف وقدم التضحيات الجسام.

الرابع:قال المرجع الصرخي : الفكر المتين دليل على أعلميتي فمن يجد فيه اشكالا او ركاكة انا ومن يتبعني نقلده،  وعليه ليقدم الجاهل المجند اشكالا واحدا حتى يقلده المرجع الصرخي وانصاره وهو الصادق القول والفعل.

النقطة السادسة:فماذا ينتظر الجاهل المجند، ولماذا لم ولن يقدم اشكالا علميا شرعيا اخلاقيا  تاما واحد على بحوث المرجع الصرخي المطروحة في الساحة…لماذا لا يسرع حتى ينال الجائزة… لماذا لا ينتصر لأيتام ال محمد كما يسميهم؟!!!.

المورد الثاني : مبحث الضد وشبهة عدم طرحه في زمن الشهيد الصدر.

الكلام في نقاط:

النقطة الأولى لم يعطِ الجاهل المجند كعادته دليلًا على أنه سأل من سماهم بالمقربين والأبناء، فإدعاه باطل جزما خصوصاً، وانه كذاب ومهرج أشر، بدليل ما يسوقه من اكاذيب واتهامات وافتراءات وتدليس.

النقطة الثانية: عليه ان يثبت عدالة ووثاقة من سألهم إنْ كان قد سأل حتى يكون قولهم حجة ، وبما أن الثابت عليه كذاب ومفترى فلا يؤخذ بقوله، لأنه هو اصلا فاقدا لشرط قبول الخبر، يضاف الى ذلك فهو خصم فكيف يكون هو الحكم وهو الخصم؟!!!.

النقطة الثالثة: عدم علم مَنْ سماهم الجاهل المجند لا يدل بالضرورة على عدم وجود البحث لأنَّ: عدم العلم بشي لا يستلزم عدم وجوده، يافهيمة، يا فطحل، يا نابغة…!!!.

النقطة الرابعة: زعم انه لا يوجد خط مشابه لخط السيد الشهيد الصدر يدل على انه قرر للبحث  وهذا محض كذب وافتراء، لأن شهادة الشهيد الصدر موجودة في نسخ البحث بخطه الشريف.

النقطة الخامسة: لو تنزلنا جدلا عن النقاط أعلاه وقلنا: إنَّ البحث غير موجود في حياة السيد الشهيد الصدر، ولم يعلق عليه، فهذا  لا ينفي أصل القضية وأصل البحث ووجوده الواقعي الخارجي الملموس.

النقطة السادسة: ومع وجود البحث كما هو الثابت فلينتفض من سماهم الجاهل المجند من المقربين والأبناء للسيد الشهيد، وليدافعوا عن مرجعهم ووالدهم، لأنَّ البحث تضمن اشكالات علمية سجلها المرجع الصرخي على استاذه الشهيد الصدر، ولينتفض الجاهل المجند- المحامي عن ايتام ال محمد كما يسميهم-  للشهيد الصدر( رحمه الله )  ويبطل بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي ما سجله المرجع الصرخي من اشكالات على الشهيد الصدر، وليس بالتهريج والنعيق والسب والافتراء والصاق التهم!!!.

المورد الثالث:الفكر المتين واسطوانة (مسروق) المشروخة: والكلام في نقاط:

النقطة الأولى: دعوى أنَّ الفكر المتين مسروق ليس بغريبة ولا جديدة، فقد اثيرت منذ اللحظة الأولى لطرح هذا الدليل والكتاب،  وتم ابطالها وكشف زيفها حتى أن المروجين لها ما عادوا يثيرونها لانكشاف حقيقتها المضحكة، لكن الجاهل المجند وبسبب افلاسه اراد اللعب على هذه الأسطوانة المشروخة التي وقع في وحلها من سبقه.

النقطة الثانية: نذكر ما ذكر سابقا ومنذ سنين أن المروجين لهذه الكذبة والتهمة لم يقرؤوا مقدمة الفكر المتين، او انهم تجاهلوها وتعمدوا على عدم التطرق لها، لأنها ستفضح كذبتهم واتهامهم الباطل،  لأن المرجع المهندس الصرخي وضع النقاط على الحروف وبين كل ما يتعلق بالفكر المتين، الأمر الذي يكشف عن أمانته العلمية وموضوعيته في الطرح والنقل والنقاش….

حيث قال في المقدمة: «..الفكر المتين ، اخترت هذا الاسم للإشارة إلى عمق ومتانة الأفكار المطروحة في هذه البحوث الأصولية العالية والتي منبعها السيد الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشهيد الصدر (قدس سره)، .. يتناول البحث طرح النظريات والأفكار التي اعتقد بتماميتها ، وإثبات ذلك عن طريق تسجيل الإشكالات والتعليقات التي نحتمل صدورها وكذلك تسجيل ما أورده بعض اساتذتنا وغيرهم كسماحة أستاذنا الشيخ الفياض والسيد الهاشمي وغيرهما»،

وهنا نشير الى امور:

أولا ان المرجع الصرخي يشير الى عمق ومتنانة الأفكار المطروحة في الكتاب.

ثانيا: الاستاذ الصرخي يشير الى ان تلك الأفكار منبعها السيد الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشهيد الصدر (قدس سره) فأين السرقة ايها الجاهل المجند؟!!!.

ثالثا: يشير المحقق الصرخي ان الكتاب يتضمن الافكار والنظريات التي يعتقد بتماميتها بالدليل، مع تسجيل ومناقشة ما اورده بعض الاساتذة كالشيخ الفياض والسيد الهاشمي وغيرهم من اشكالات، فأي  سرقة يتحدث عنها الجاهل المجند؟!!.

النقطة الثالثة: وعلى ضوء ما ذكر ، يترتب ما يلي:

أولا: الافكار التي يعتقد المرجع بتماميتها ويثبت ذلك بالدليل سيطرحها في البحث وينسبها الى أصحابها وهو ما موجود فعلا، فهلا هذه سرقة ايها الجاهل المعتوه؟!!!.

ثانيا: الأمانة العلمية والموضوعية في النقاش تقتضي ان يطرح المناقش الفكرة التي يريد مناقشتها ويثبتها في البحث، وبعدها يسجل مناقشته لها، وهذا هو ديدن المرجع الصرخي في كل بحوثه وديدن طلبته ومقلديه، فمن الطبيعي بل الضروري أن يتضمن البحث النظريات والاراء التي يريد تثبيتها او مناقشتها فهل هذه سرقة ايها الجاهل !!!، مالكم كيف تحكمون؟!!!.

ثالثا: الثابت والموجود في بحوث الفكر المتين وغيرها أن المرجع الصرخي ناقش اراء الاساتذة الذين سجلوا اشكالات على مباني الشهيد الصدر واثبت عدم تماميتها بما فيهم الشيخ الفياض والسيد الحائري والهاشمي، فكيف يجمع هذا الجاهل بين زعمه انها مسروقة من قبل الاستاذ الصرخي – وحاشاه- وبين الاشكالات التي سجلها هو بنفسه عليها، فهل رأيت عاقلاً بل مجنونا يسرق بحثا ويتبناها ثم يسجل عليه إشكالات ، لعمري لا يفعلها إلا امثال الجاهل المجند، انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

النقطة الرابعة: في مقطع آخر لهذا الجاهل المجند يقول أن ما موجود في كل الرسائل العلمية للمراجع هو نسبة طبق الأصل لما موجود في كتاب وسائل الشيعة ولا توجد زيادة أصلا وهنا يعني وبناءا على نظرية هذا الجاهل أن كل المراجع سراق قد سرقوا كتاب وسائل الشيعة فهنيئا للشيعة، فقد تبين أن مراجعهم سراق كما يزعم الجاهل والسرقة تقدح بالعدالة، وهذا يقدح بمشروعية تقليدهم وتصديهم.، الا أنه لم يتهمهم بالسرقة مع ثبوتها حسب نظريته فكان اعمى اصم ابكم عنهم، على عكس موقفه الاستاذ الصرخي، بحيث زعم أن المهندس الصرخي سرق بحوث الهاشمي في حين أن المرجع الصرخي- كما اثبتنا- بحوثه ليس كما يزعم هذا الجاهل ورسالته العملية تختلف عن رسائل كل العلماء وبإمكان اي شخص الأطلاع عليها ومقارنتها مع غيرها.

المورد الرابع: شبهة وجود شخص الحكم:

لا يشترط وجود شخص الحكم في اثبات أحقية قضية معينة او حصرها به ، لأن الله جعل الوجدان والعقل والمنطق حكما ومائزًا بين الحق والباطل، وإلا لكانت دعوى الانبياء فضلاً عن غيرهم باطلة، فليخبرنا هذا الجاهل المجند عن شخص الحكم الذي حكم بأحقية النبي محمد- صلى الله عليه وآله وسلم- او عيسى، او موسوى، او إبراهيم- عليهم السلام-  او غيرهم!!!.

عن   أبي جعفر (عليه السلام )  قال: لمَّا خلق الله العقل أستنطقه، ثم قال له «أقبل» فأقبل، ثُمَّ قال له «أدبر» فأدبر. ثم قال: «ما خلقت خلقاً هو أحبُّ إليَّ منك، ولا أكملتك إلا فيمن أحب. أما إني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أعاقب وإياك أثيب»، وعنه ايضا: من كان عاقلاً كان له دين؛ ومن كان له دين دخل الجنة.

المورد الخامس: الأتباع ومنطق الكافرين والمشركين والمضلين: الكلام في نقاط:

النقطة الأولى: فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)

هذه هو منطق الكافرين والمشركين والمضلين والملأ وكبار القوم المتكبرين الجاهلين، وهو نفس المنطقة والشبهة التي يتمسك بها الجاهل المجند، حينما انهال على مقلدي المرجع الصرخي  بأوصاف وتهم  تليق به وتنطبق عليه دونهم.

النقطة الثانية: مقلدو المرجع الصرخي درسوا حلقات الأصول من خلال المحاضرات الصوتية التي القاها المرجع الصرخي والتي ينكرها هذا الجاهل، وقد صدرت تقريرات لكثير منهم ومنها مطبوع  وموجود في  المكاتب الشرعية للمرجع الصرخي، وهي موجودة ايضا على الموقع الرسمي للمرجع الصرخي، وبإمكان اي شخص الاطلاع عليها، اضافة الى انهم درسوا من خلال الدورات المتتالية البحوث الأخلاقية والتأريخية ودروس النحو والمنطق وغيرها،  والدورات مثبت على الموقع أيضا، وقد صدرت منهم الكثير الكثير من البحوث والمؤلفات في مجالات كثير كالفقه والأصول والتاريخ والعقائد والأخلاق، ومؤلفات ومقالات وردود على اصحاب الدعاوى الباطلة ودعاوى التكفير لأبن تيمية والدواعش المارقة وغيرها،  وكل ذلك مطبوع وموجود على الموقع الرسمي للمرجع الصرخي، ومتوفر في جميع المكاتب الشرعية، ووجودها كاف لأثبات كذب وزيف وافتراء وتهريج هذا المهرج المأجور، فمقلدو المرجع الصرخي اصحاب فكر وعلم وأخلاق ومواقف مبدئية وقد اعترف القاصي والداني بذلك، إلا من جحد الحق واعمى الله قلبه وبصيرته والمجندين الأذناب امثال هذا الجاهل المعتوه.

النقطة الثالثة: لو تنزلنا جدلا عما ذكر في النقطة الثانية، فأن بساطة او جهل او انحراف او عدم التزام الأتباع، لا يدل على عدم أحقية المتبوع  ولا يقدح فيها، وإلا لكانت دعوى الكافرين والمشركين والمضلين صادقة، وردهم تام حينما تحججوا بالأتباع، ولكانت قضايا الأنبياء- عليهم السلام-  باطلة وقضية النبي باطلة وقضية الإمام على- عليه السلام-  وباقي الأئمة باطلة، لأن الشبهة والتهمة متحققة في أتباعهم ففيهم الجاهل والعاصي والمنحرف، بل من خالف نبيه وإمامه وخرج عليه، بل وخذله وحاربه، ونفس الكلام ينطبق على كل المرجعيات، فماذا يقول الجاهل المجند بهذه النتيجة والقياس الباطل الذي اسس له الكفرة والمشركين والمضلين والمنتفعين، بما فيهم هو، والذي نسف كل دعوات الأنبياء والأئمة والمراجع؟!.

المورد الخامس: الموقع الجغرافية والحق: والكلام في نقاط منها:

النقطة الاولى: فتح شيطاني جديد يأتي به هذا الجاهل المجند، حينما يشترط الموقع الجغرافي في تحديد احقية قضية معينة، او يفسر عدم وجود صاحب القضية في الموقع المحدد يدل على هروبه !!!.

النقطة الثانية: في اي كتاب سماوي منزل، او اي سنة شريفة، او اي نهج للمعصومين، او اي رسالة عملية، موجود هذا الفتح والشرط ايها الجاهل المجند؟!!!.

النقطة الرابعة: ألا يعلم هذا الجاهل المجند إن الكثير من العلماء والمراجع تركوا النجف الأشرف، وفتحوا حوزات في المحافظات العراقية الأخرى مثل كربلاء والحلة والكاظمية وسامراء، فهل أن هؤلاء على باطل، وهل انهم هربوا خوفا من مرجعيات النجف؟!!.

النقطة الخامسة:عندما خرج موسى- عليه السلام-  خائفا يترقب، فهل هذا يعني انه على باطل وانه ليس بنبي؟!!!، وعندما هاجر النبي الأكرم من مكة الى المدينة فهل هذا يعني انه باطل وليس نبي !!، وعندما ترك الامام علي- عليه السلام –  المدينة وأسس دولته في الكوفة، فهل هذا يعني انه باطل وليس بإمام ولا خليفة؟!!!، وهل هو هروب وخوف وجبن؟!!!، وعندما ترك الحسين- عليه السلام- مكة وقصد كربلاء، فهل هذا يعني انه باطل وليس بإمام ولا خليفة؟!!! وهل هو هروب وخوف وجبن؟!!!، وغيرها الكثير من الشواهد، فما لكم كيف تحكمون؟!!!.

النقطة السادسة: كذب وافتراء مجددا: زعم الجاهل المجند ان المرجع الصرخي اتخذ مقرا له في المناطق القاصية في كربلاء، في حين أن الجميع يعلم ان المرجع الصرخي بعد الأحتلال الأميركي كان مقره في قلب مركز كربلاء،  وكان داره في شارع الجمهورية، وقد اعطى درس البحث الخارج هناك، وكانت الجماهير تزوره، لكن هذا ومواقف المرجع الصرخي الرافض للاحتلال وما رشح عنه من قبح وظلام، ولأنه لم يساوم المحتل اثارت حفيظة المحتل وأذنابه فشنوا عليه تلك الهجمة البربرية، وبعدها بسنوات  استقر في حي سيف سعد، وتكرر سيناريو الاعتداء وبصورة أبشع لم يسبق لها مثيل،  فعن اي مكان قاصي يتحدث هذه المعتوه، وحتى لو سكن في مكان قاصي فهذا لا يقدح بقضيته كما اسلفنا…

اكتفي بهذا المقدار من الردود السريعة التي سجلتها لبيان الحقيقة الى المتابع، وليس للرد على هذه الجاهل المجند المرتزق الذي فاق ابن تيمية في كذبه وتدليسه وتلبيسه وسوقه للتهم والافتراءات والأساطير والتهريج والتطبيل والنعيق.

قافلة مرجعية الاستاذ الصرخي تسير وتتألق وتسمو في عالم الفكر والعلم والأخلاق والمواقف الإنسانية المبدئية ويشع نورها ويسطع ضياؤها، وأثبت وجودها وأحقيتها وتمامية مواقفها بالدليل العلمي الشرعي الأخلاقي وليس بالسلاح والمال والإعلام العاهر والعمالة… والكلاب البشرية تنبح من خلفها…!!!!.

قال مولانا العزيز الحكيم: هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) آل عمران.

بقلم:(محمد جابر، حيدر الباوي)