الرد على موقع اخبار العراق حول (العديلة)

الرد على موقع اخبار العراق حول (العديلة)
————————-
جاسم محمد المرياني
نزولا عند رغبة شبكة اخبار العراق
اود ان اوضح شيء وهو..
اولا……..
عليكم بقراءة دعاء العديلة حتى تعرفون ان الانبياء والاؤلياء غير مشمولين بهذه الفتنة فتنة العديلة لان هذا الدعاء وضع بالاستجارة بالله تعالى والانبياء والاوصياء حيث جاء في الدعاء الماثور ….(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلـٰهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ و….َ.(أُولُوا الْعِلْمِ) , (وَشَهِدَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِهِ،)
وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وَخَيْرِ الأَوْلِيَاءِ، وَأَفْضَلِ الأَصْفِيَاءِ وَأَعْلَىٰ الأَزْكِيَاءِ، مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، آمَنَّا بِهِ وَبِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ، وَبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ، وَبِوَصِيِّهِ الَّذِي نَصَبَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ وَأَشَارِ بِقَوْلِهِ هٰذَا عَلِيٌّ إِلَيْهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ الأَبْرَارَ، وَالْخُلَفَاءَ الأَخْيَارَ، بَعْدَ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ، عَلِىٌّ قَامِعُ الْكُفَّارِ، وَمِنْ بَعْدِهِ سَيِّدُ أَوْلاَدِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثُمَّ أَخُوهُ السِّبْطُ، التَّابِعُ لِمَرْضَاتِ اللهِ الْحُسَيْنُ، ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ، ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ، ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَىٰ، ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ، ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌّ، ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ الْمُرْجَىٰ، الَّذِي بِبَقَائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيَا، وَبِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَىٰ، وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ، وَبِهِ يَمْلأَُ اللهُ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً، بَعْدَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ، وَامْتِثَالَهُمْ فَريْضَةٌ، وَطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَمَوَدَّتَهُمْ لاَزِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ، وَالإِقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ، وَمُخَالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ، وَهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ، وَشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ، وَأَئِمَّةُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَىٰ الْيَقِينِ، وَأَفْضَلُ الأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ،
ثانيا……..
قَد وَرَد فِي الأدعية المأثورة: أَللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ،
وَمعنى العديلة عند المَوت هُو العُدول إلى الباطِل عن الحقّ، وهُو بأن يحضر الشّيطان عند المحتضر ويوسوس فِي صَدره، ويجعله يشكّ في دينه، فيستلُ الإيمان مِنْ فؤاده، ولِهٰذا قد وَردت الاستعاذة منها فِي الدّعوات، وقال فخر المحقّقين (رحمه الله): مَن أراد أن يسلم من العديلة فليستحضر الإيمان بأدلّته، والأصول الخمسة ببراهينها القطعيّة بخلوص وصفاء، ولْيُودِعها الله تعالى ليردّها إليه في ساعة الاحتضار، بأن يقول بعد استحضار عقائده الحقّة:

أَللّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنِّي قَدْ أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هٰذَا وَثَبَاتَ دِينِي، وَأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ، وَقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّهُ عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي،

فَعلى رأيه (قدس الله سره): قراءة هٰذا الدّعاءُ الشّريف (دُعاء العديلة) واستحضار مضمونه فِي البال تمنَحُ المَرء أماناً مِن خطر العديلة عند الموت، وأمّا هٰذا الدّعاء فهل هو عن المعصوم (عليه السلام) أم هو إنشاء من بعض العلماء؟ يقول في ذلك: استخرجت صناعة الحديث، وجامع أخبار الأئمة (عليهم السلام)، العالم المتبحّر، الخبير والمحدّث النّاقد البصير، مولانا الحاج الميرزا حسين النّوري نوّر الله مرقده: وأمّا دُعاء العديلة المعروف فهو من مؤلّفات بعض أهل العلم، ليس بمأثور ولا موجود فِي كتب حَمَلة الأحاديث ونقّادها، واعلم انّه روى الطوسي عن محمّد بن سليمان الدّيلمي أنّه قال للصّادق (عليه السلام): إن شيعتك تقول إنّ الإيمان قسمان، فمستقرّ ثابت ومستودع يزول، فعلّمني دعاءً يكمل به إيمانِي إذا دعوت به فلا يزول، قال (عليه السلام): قل عقيب كلّ صلاة مكتوبة: رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ نَبِيّاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِالْقُرآنِ كِتَاباً، وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً، وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَإِمَاماً، وَبِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَئمَّةً، أَللّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً، فَارْضَنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ قَدِير.
ثالثا…………
لاباس هنا نعطي بعض الشواهد التي تصلح ان تكون قرينة لاستفهاماتك …
ناخذ مثالا …وهي الصلاة على الميت باعتبارها سنة معروفة عند كل الفرق الاسلامية وعلى قولك فان هناك الالاف من الناس لا توفق للصلاة عليها عند موتها كما قلت انت في ردك اثناء الزلازل والحروب وغيرها فهل يعني انهم في النار كلهم لانهم لم يصلى عليهم صلاة الميت ؟؟
وكذلك هناك الالاف من الناس تموت ولا تدفن في قبر لان جثثهم تذهب في البحر او غرقا او حرقا وغيرها من حوادث فهل يعني ذلك انهم في النار لانهم لم يدفنوا في المقابر علما ان الدفن للميت سنة ويثاب عليها
وهل انهم اي الذين لم يدفنوا لا يتعرضون لضغطة القبر وهناك حديث معروف للنبي ان كل انسان يتعرض لابد لضغطة القبر
اذن فان العديلة حالها حال غسل الميت او تكفينه او الصلاة عليه وتشيعه وغيرها من امور هي سنن وتكليف ولكن ليس كل الناس يشملهم تلك المواقف وكذلك العديلة بطبيعة الحال