الرعب الدائم من أنصار القائم

الرعب الدائم من أنصار القائم
بقلم الكاتب علاء اللامي

لقد جاء في فكر رجل الدين الأستاذ المحقق السيد الصرخي أنه لابد من الاستعداد الفكري والعقائدي والروحي والجسدي لنصرة القائم عليه السلام، وهذا لا يتحقق إلا بالارتباط الحقيقي بمحمد وآل محمد، أي أنه لا نكون نحن في وادٍ والإمام والشريعة وتعاليم الشريعة في وادٍ آخر!!!! وهذا ما يخشاه أعداء الإسلام يخشون التكامل لدى المجتمع والفرد المسلم وإذا تساءلنا :
ممن يخشون وأمور المسلمين ممزقه وعقائدهم متناثره وتوجهاتهم مشتته!!! متصارعين يبحثون بقشور الأمور ويتركون المشتركات!!!
إذًا ممن يخشون وهم قد بثوا الفرقة وإتكؤوا متفرجين هنا جاءت كلمة الامام الصادق عليه السلام: كلنا سفن النجاة وسفينة جدي الحسين أسرع وانجي , فيالها من كرامةٌ وقدسيةٌ وضعها الله في شخص الحسين (عيه السلام) ويا لها من شهادة تقشعر لها الأبدان،
فالسائر على نهج الحسين (عيه السلام) وفكره وعمله هو الناصر والسند للإمام القائم عليه السلام، فالحسين (عيه السلام) في كل مرة من مراحل واقعة الطف يُعطي درس عظيم يكفي أن يحفظ البشرية لآلاف السنين من براثن الشيطان وجنوده، فهو الشعلة التي تستوقد منها الضمائر وتنير مسيرتها الاسلاميه.
ولله الحمد نجد اندفاع الشباب المسلم الواعد نحو الفكر الحسيني وشعائره المباركة دليلٌ على نجاح ثورة الحسين ومصداقيتها وصدقها مع الله فما كان لله ينمو لا محال، هذه الشعائر أدخلت الرعب في قلوب أعداء الإسلام، كونها السلم التي يرتقي به الفرد المسلم من ذكر ودرس في تعاليم الدين وعزاء ومواساة للنبي وآل النبي عليهم أفضل الصلاة والسلام. ولخدام شعائر الحسين الدور الكبير في نقل مبادئ الحسين وثورته الخالدة.
بندرية ” يا صاحب الزمان ” أداء|| علي گوزان الزيــادي || كلمات: خالد عبد السادة البديريhttps://www.youtube.com/watch?v=jFd-hCu3cfU