السيستاني لا يفقهه الإنسانية .. ساسته دمروا البلاد والعباد !!

السيستاني لا يفقهه الإنسانية .. ساسته دمروا البلاد والعباد !!

—————————
رعد فاخر السعيدي
صورة اقل مايقال عنها انها تدمير شيء خلقه الله تعالى اسمه (الانسان)
صورة ليست في….
سجون افريقيا
او سجون وظلم الاغريق وتعسفهم
وليس سجون النازية او الفاشية
او سجون اوربا في القرون الاولى
او سجون ملوك بلجيكا في 1885 و1909
بل انها سجون الاحزاب التي باركها السستاني في العراق بقوائم الشمعة و555 و169
ان كل الحالات التعسفية بسبب الحروب والظلم والاستبداد والاحتلال التي رافقت الانسانية قديما ذهبت وجاء عصر جديد يرافقها وثيقة شرف بين جميع البلدان بحيث ترعرع مفهوم الانسانية في العصر الحديث
لدرجة وانك تسافر الى بلدان العالم الحالي وكل بلد نذهب اليه نرى انه لكل شيء وله ثمن الا (الانسان) فليس له ثمن ولايعادل وزنه حتى الجبل من الذهب ولا يقابل قيمته شيء بالمرة ….
لكن ما ان عدنا الى العراق حتى راينا انه لاثمن ولاقيمة ولاوزن لشيء اسمها الانسانية
وكل ذلك يتحملها رجل الدين !!!!
والرجل الاوحد الذي يتحمل وزر عدم اعطاء قيمة للانسانية في هذا البلد هو((السستاني)) !!
ولم يقف السستاني عند هذا الحد بل راح يعطي كل شيء من اجل محو مفهوم اسمه الانسانية وذلك من خلال تسلط احزاب كانت تستجدي لقمة الخبز في منفاها
ليقوم السستاني باعطائها (الاحزاب) زمام الامور
لتنقض بدورها على شيء اسمه الانسانية وتمحيه من الاصل
وهذه الصورة المرفقة تعطي جانبا من نظرة السستاني للانسانية في العراق حصرا