السيستاني لوث مياه البصرة وسمم ابناءها.

السيستاني لوث مياه البصرة وسمم ابناءها.

بات العراق مسرحا مفتوحا يعرض فيها كل ما هو عجيب وغريب ونادر بل كل ما لم تره عين ولم تسمع به اذن ولم يخطر على قلب من المآسي والويلات والكوارث التي يطول المقال بذكرها…

شحة المياه والجفاف في المحافظات الوسطى الجنوبية وتلوث مياه الشرب الذي اجتاح البصرة مدينة النفط والثروات المتنوعة، هو الذي يتصدر مسرح الأحداث المآساوية لهذه المحافظات وبالخصوص البصرة  المنكوبة والتى ادى بها التلوث الى اصابة عشرات الآلاف من المواطنين والعدد في تصاعد مستمر لانعدام مستلزمات المكافحة والعلاج فضلا عن ايقاف الوباء.

تصور نحن في القرن الواحد والعشرين حيث قمة التطور وأهلنا في الجنوب والوسط بلا ماء صالح للشرب او السقي، والبصرة يكتسحها تلوث مياه الشرب!!!، كل هذا وغيره جرى ويجري ببركة السيستاني الملقب بصمام الأمان (ولا أمان)!!!، لأنه هو المسؤول عن تسلط ودعم وحماية حكومات الفساد والسلب والنهب والميزانيات الإنفجارية التي ذهبت في جيبه وجيوب اولاده السياسيين، و لازال على هذا النهج الفاسد، فالجميع يتذكر كيف أنه طلب من الكتل الفائزة في الانتخابات الأخيرة المزورة بالإسراع في تشكيل الحكومة والكل يعلم حتى الحيوان والحجر أن الانتخابات بنظامها الفاسد ونتائجها المزورة كسابقاتها تمخضت عن نفس الكتل المتسلطة الفاسدة، فكيف يطلب السيستاني مدعي الإصلاح من هذه الكتل الفاسدة بتشكيل الحكومة؟!.

فهل السيستاني يعاني العطش؟!،وهل يضطر الى الشرب من السواقي المتروكة التي تحتضن الأمراض والاوبئة؟!،وهل السييستاني تضامن مع مطالب العراقيين في توفير ابسط مستلزمات المعيشة الضرورية؟!، وهل..وهل..وهل…وهل اسقط السيستاني السياسيين الذين يرعاهم بفتوى وهم يرددون شعار ( نحن اولاد السيستاني وأعزائه )؟!، أم أنه يخاف من السياسيين ان يفضحوا شراكته معهم في تقسيم الكعكة؟!.

تلوث السيستاني وجفافه …سبب الجفاف وتلوث المياه وكل المآسي والويلات التي مرت وتمر وستمر في العراق مادام هو المتحكم في مصير العراق وشعبه.

رافد العيساوي