عبد الحميد كشك لا نخشى على الاسلام من اعدائه وانما من ادعيائه

 

 

سامي طلال الخيكاني(ابو احمد).

 

 

تعرضت المسيرة الحياتية للإنسان وعلى مر العصور إلى اعوجاج منظومته الاجتماعية بسبب الانحرافات التي تم التأسيس لها من قبل شرائح داخل المجتمعات التي تضم ذلك الإنسان فكثيرة هي موجات الإنحراف التي تظهر بين الفيّنة والأخرى والتي تتباين من حيث التأثير على الواقع الحياتي للإنسان لكن أكثر تلك الإنحرافات تأثرًا وتترك واقعًا مؤلمًا هي تلك الإنحرافات التي تصدر من رجال الدين الظاهريين الانتهازيين

وعلى هذا الأساس لمسنا الانتقاد والتوبيخ على يد الكثير من الناس وعلى مستويات متعددة وخصوصًا المثقفين والمحللين وأهل النقد

ونأخذ من هؤلاء …..

(عبد الحميد كشك) عالم وداعية إسلامي مصري، كفيف، يلقب بـفارس المنابر ومحامي الحركة الإسلامية، ويعد من أشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي …

يقول عبد الحميد كشك.. أنا لا أخشى على الإسلام من أعدائه وإنما أخشى عليه من أدعيائه ،

وهناك من الشخصيات العالمية الذين كتبوا خواطر وعبارات تحكي حال رجال الدين الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وعاثوا بانتهازيتهم ورغباتهم ونزواتهم عاثوا في الأرض الفساد ودمروا حياة العباد وقلبوا الموازين لمصالحهم

وأعتقد أن أكثر بلد تسلط عليه رجال الدين الجهّال هو (العراق) العمائم المزيفه التي سمح لها بتسلط وهيمنة رجاله  على المنابر   مستغلين الجهلاء