الشاعر السوداني المرحوم ..ابراهيم علي بدوي ..

بك أستجير ومن يجير سواكا …..فأجر ضعيفا يحتمي بحماك….. دنياي غرتني وعفوك غرني …..ما حيلتي في هذه أو ذاكا …..لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا …..بكريم عفوك ماغوى وعصاكا ….. ان لم تكن عيني تراك فانني …..في كل شيئ أستبين علاكا …..رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى …..واستقبل القلب الخلي هواكا ….. وتركت أنسي بالحياة ولهوها …..ولقيت كل الأنس في نجواكا …..ونسيت حبي واعتزلت أحبتي …..ونسيت نفسي خوف أن أنساكا …..ذقت الهوى مرا ولم أذق الهوى …..يا رب حلوا قبل أن أهواكا …..أنا كنت يا ربي أسير غشاوة …..رانت على قلبي فضل سناكا …..واليوم يا ربي مسحت غشاوتي …..وبدأت بالقلب البصير أراكا ….. يا غافر الذنب العظيم وقابلا ….. للتوب قلبا تائبا ناجاكا ….. أترده وترد صادق توبتي …..حاشاك ترفض تائبا حاشاكا …..يا رب جئتك نادما أبكي على …..ما قدمته يداي لا أتباكا …..أنا لست أخشى من لقاء جهنم …..وعذابها لكنني أخشاكا …..يا رب عدت رحابك تائبا …..مستسلما مستمسكا بعراكا …..مالي وأبواب الملوك وأنت من …..خلق الملوك وقسم الأملاكا …..وبحثت عن سر السعادة جاهدا …..فوجدت هذا السر في تقواكا …..فليرض عني الناس أو فليسخطوا …..أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا …..